hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

40868

1248

168

374

18152

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

40868

1248

168

374

18152

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

وديع الخازن: لحكومة من خارج الاحزاب والتيارات السياسية

الخميس ٢٠ آب ٢٠٢٠ - 11:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، في حديث تلفزيوني اليوم، أننا "أصبحنا بحاجة الى حكومة من خارج الاحزاب والتيارات السياسية كي يتمكن المجلس النيابي من مساءلتها ومحاسبتها بجرأة وشفافية. حكومة مصغرة من ذوي الكفاءات والخبرات والعلاقات الدولية، حكومة مستقلين تنال ثقة اللبنانيين قبل أن تنال ثقة القيادات والافرقاء السياسيين، خصوصا اننا لسنا في حال من الترف السياسي، ولم يعد الوضع الاقتصادي والانمائي والاجتماعي في البلاد يحتمل المزيد من المراوغة والاقتتال سياسيا واعلاميا على الحصص والمغانم".

وعن رؤيته لكيفية تخطي شهية جميع القوى السياسية في التوزير، لاسيما لجهة طمعهم في الحقائب السيادية، لفت الى أن "القيامة الحقيقية للبنان تحتاج الى عملية جراحية جريئة لاستئصال ورم الخلافات السياسية المعرقل لتعافي الدولة"، مشيرا الى أن البعض قد يرى في كلامه ضربا من الخيال، "لكن على هؤلاء ان يسعوا لتحويل الخيال الى حقيقة، لأن مستقبل لبنان الدولة والكيان اهم من مصالح الاحزاب والتيارات السياسية، وأثمن من لعبة المحاصصة وتقاسم السلطة عبر مطاردة الحقائب الوزارية لاسيما ما يسمى بالسيادية منها".

وردا على سؤال، أكد الخازن أن "العقوبات المفروضة على حزب الله من شأنها أن تؤثر سلبا على عملية تشكيل الحكومة في ما لو شاء الرئيس المكلف تشكيلها من المنظومة الحزبية والسياسية، بسبب التفاوت والاختلاف بين هذا الفريق وذاك في قراءة أسباب العقوبات على حزب الله ونتائجها السياسية والاقتصادية على لبنان".

واعتبر أن "تشكيل حكومة من خارج الاصطفافات الحزبية ستنهي بسرعة قياسية وغير مسبوقة عمر حكومة تصريف الاعمال، والاهم أنها ستكون المخرج الامثل من عملية مطاردة القوى السياسية للحقائب الوزارية".

وختم الخازن مطالبا كل القوى السياسية دون استثناء بأن "تضع خلافاتها خلف ظهرها والاتفاق في ما بينها على حكومة مصغرة اعضاؤها غير محسوبين على أي فريق سياسي، خصوصا أن الوضع الاقليمي في حالته الراهنة لا يطمئن، ولا يبعث على الامل بقرب انتهاء الصراع فيه، الامر الذي يتطلب من الجميع حماية الداخل اللبناني من خلال تقديمهم مصلحة لبنان والانسان على مصالحهم الخاصة".

  • شارك الخبر