hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

37258

1018

178

351

16676

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

37258

1018

178

351

16676

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

واصف الحركة: نتحضر لـ3 معارك... والثورة جاهزة لتكون البديل

الثلاثاء ٢٥ آب ٢٠٢٠ - 20:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر المحامي والناشط السياسي واصف الحركة أن "المعركة في لبنان اليوم معركة ما بين الناس اليوم والمشروعية الشعبية من جهة وبين من هم قابضون على السلطة من جهة أخرى".
ورأى الحركة في حديث لبرنامج "صوت الناس" مع الاعلامي ماريو عبود عبر "صوت بيروت انترناشونال"، ان مشروعية المؤسسات الدستورية سقطت اليوم وعندما نكون امام مجموعة مطبقة على السلطة يجب العودة الى مشروعية الشارع".
وسأل الحركة: "هل يمارس المجلس النيابي دوره؟ قطعا. لأننا أمام نظام طائفي يستدعي الخارج للبقاء في السلطة أو يلجأ للحرب أو الى لقمة عيش الناس للعودة الى السلطة".
وقال: بعد 4 آب "يا نحنا.. يا هيدا النظام"، قائلا: "الثورة جاهزة لتكون البديل عن هذه السلطة". وشدد على أن الثورة اليوم تنتظم "من تحت لفوق".
وتابع: "لا يطلبنّ أحد منّا تحقيق النتائج في فترة صغيرة والمعركة مع المنظومة الحاكمة ليست سهلة".
واعتبر أنه "عندما يبدأ التغيير في الواقع الاجتماعي يبدأ التغيير في السلطة والانتظام المطلوب اليوم هو في الموقف السياسي ".
واضاف: "نحن قادرون وجاهزون لتقديم بديل عن هذه السلطة وهناك اشخاص جاهزون لتحمّل المسؤولية".
وكشف ان "الحراك يتحضّر لـ3 معارك: معركة بالسياسية بمواجهة نظام المحاصصة، معركة في الشارع، ومعركة في الانتخابات".
وعن المعركة الانتخابية قال: "المعركة سنخوضها من القانون الانتخابي والتعديلات وصولا الى اللوائح التي تواجه السلطة". وتحدث عن معركة سيتم اطلاقها لتغيير قانون الانتخابات، شارحا: "لم يحصل أي تغيير حتّى اليوم الاّ بالشارع وسنخوض معركة لتغيير قانون الانتخابات وان لم نتمكن من تغييره سنخوض المعركة وفقه ضد السلطة السياسية ".
وردا على سؤال حول امكان خوض الحراك واصف الحركة معركة الانتخابات الفرعية، قال: "موضوع المشاركة في الانتخابات الفرعية موضع نقاش وهناك رأي يقول أن الامر تجديد للسلطة وفق قانون لم ننطلق بعد بحملتنا ضدّه".
وتابع: "إن شاركنا في الانتخابات الفرعية سندعم من تتوفّر فيه مواصفات 17 تشرين".
ولفت الحركة الى تزوير حصل في نتائج انتخابات العام 2018، قائلا: "النائب نهاد المشنوق الذي كان في الوقت عينه وزير داخلية، كان ساقطا في الانتخابات وعاد ونجح ومروان حمادة أيضا واحد المرشحين في بعلبك ولا املك الوثائق لاثبت الأمر ولكن تأخير نتائج الانتخابات يومها يؤكد ذلك".
ورأى الحركة أن "المؤسسات سرقت لمصلحة امراء الطوائف حتّى على حساب الطوائف".
واشار الى أنه "بات هناك تناقضا بين جمهور الاحزاب وقواها المسيطرة نتيجة الأزمة النقدية والمالية"، لافتا الى ان "الانتقال يبدأ بالتدرج".
وقال: "خلال اشهر قليلة سنشهد تغييرا جديّا في اعادة تركيب البلد".

ورأى الحركة أنه "عندما يبدأ الحديث أن الطائف انتهى من خلفية طائفية للوصول الى نظام جديد يبنى على اسس طائفية فالأمر مرفوض".
وعن موضوع الحياد، قال: "مع اسرائيل لا حياد للبنان". واضاف: "نريد دولة قوية وقادرة تحدد موقف لبنان والدولة التي تمتلك سيادتها هي التي تقرر اين تكون".
ودعا واصف الدول للكشف عن حسابات السياسيين، قائلا: "لتتفضل الدول وتكشف على حسابات السياسيين اللبنانيين في الخارج".
وتابع: "اي مساعدة للبنان فلتكن مساعدة مباشرة لتطوير البنى التحتية ولا تعطى لأن من هؤلاء اي لـ"كلّن يعني كلّن".
وفي رسالة الى المواطنين قال: "القرار بيدنا ونحن نخوض عملية التغيير ولا يجب ان نستند على احد"، مضيفا: "أنا لا اثق ان الخارج يريد مصلحة اللبنانيين بل يريد مصلحته".

 

من جهته، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" بيار عيسى أن "أكبر مقاوم هو الشعب اللبناني فالدولة كانت غائبة قبل انفجار 4 آب وغائبة بعد الانفجار"، قائلا: "هذا الشعب شعب مقاوم وإن كان هناك من "اشرف الناس" فهو الشعب اللبناني".
واعتبر عيسى في حديث لبرنامج "صوت الناس" مع الاعلامي ماريو عبود عبر "صوت بيروت انترناشونال"، أن المجتمع الدولي حاول تغييب القوى المعارضة، قائلا: "حين يأتي ماكرون ويدعو احزاب السلطة على حساب الشعب فإن بذلك المجتمع الدولي يحاول تغييبنا".
وردا على سؤال قال: "لم يسلمنا ماكرون اي ورقة وقال انه سيعود وانه سيمرّر المساعدات الفرنسية من خلال المجتمع المدني وقلنا له "لا تؤمن لهم على ادارة المساعدات ولكنك تؤمن لهم على ادارة البلد"؟
وتابع: "عم يتشاطر ماكرون" بالقول إن للسلطة مشروعية دستورية؟ كان عليه أن يأخذ موقفا واقعيا من هذه المنظومة الحاكمة".
وقال عيسى: " 72 بالمئة من اللبنانيين يريدون التغيير"، قائلا: "هناك بديل جاهز ورؤية جاهزة وبرنامج جاهز".
واضاف عيسى: "هل من المعقول في "ثورة جياع" ان لا نجد الاتحاد العمالي العام في الشارع الى جانب الناس؟ هذه السلطة استولت على كل شيء".
واشار الى أنه "لا يجب خلط الثورة وهي حالة نفسية لدينا جميعنا كمواطنين وبين الجبهة السياسية صاحبة الطرح السياسي الواضح والتي يجب أن تقف بوجه هذه السلطة".
ورأى عيسى انه "من غير المنطقي أن نحصر منطق المقاومة بفئة واحدة وعبء المقاومة يجب أن يوزّع على كل المواطنين وكلّ المواطنين متفقون على أن اسرائيل عدوّ".
واعتبر أنه "عمليا هذا النظام انتهى ويجب اقتراح نظام جديد دولة قانون ونموذج اجتماعي يؤمن عدالة اجتماعية ".
وشدّد على أنه "وكما أن الدولة لا تتجزّأ والسيادة لا تتجزّأ فإن العدالة الاجتماعية لا تتجزّأ".
وعلّق عيسى على التطورات السياسية والتجاذب السياسي مؤخرا، قائلا: "جايينا نيترات الطائفية" وهو اخطر من "نيترات" 4 آب وهم يعودون اليوم الى خلق الشرخ الطائفي لشدّ العصب".
وقال: "تسألون اين الثورة؟ الثورة رمّمت منازل ووزعت مواد غذائية وساعدت الناس في الشارع فيما غابت الدولة"، مضيفا: "احزاب السلطة ليست أقوى.. فقط صوتها أعلى".
وفضّل عيسى عدم الخوض في نقاش حول المواقف الاخيرة للبطريرك الماروني، او المفتي الجعفري الممتاز، قائلا: "افضل الا اعلق على احاديث البطريرك او المفتي بالسياسة فليس عمل رجال الدين الحديث بالسياسة".
واردف: " لو اهتمّت الطوائف بتسويق الاخلاق بدلا من السياسية "كانت الدني بألف خير".
وقال: "هذا النظام السياسي الذي ارتكز على عقد اجتماعي بين الطوائف يجب أن يتغيّر".
وانتقد الحديث عن حقوق الطوائف، قائلا: "ما هي حقوق الطوائف؟ اتى باسيل ليقول انه سيستردّ حقوق المسيحيين.. فأين المسيحيين اليوم مثلا؟ هل يشربون مياها أكثر من غيرهم من الطوائف؟ او يتمتعون بالكهرباء؟".
وفي اطار الحديث عن الانتخابات المقبلة، قال: "يجب أن يكون هناك ادارة مستقلة للانتخابات ووضع حدّ فعليّ للانفاق الانتخابي".
وشدد عيسى على المطالبة بحكومة انتقالية ومنذ 17 تشرين ونحن نطالب بحكومة انتقالية بصلاحيات موسعة برنامج عملها واضح.

  • شارك الخبر