hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

7121

309

35

87

2377

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

7121

309

35

87

2377

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

هل من عودة الى "المفرد والمجوز”؟ هكذا سنواجه كورونا...

الأحد ١٢ تموز ٢٠٢٠ - 17:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبدو ان كورونا عاد في لبنان الى المربع الاول، المطار مفتوح، والقطاعات عادت للعمل بشكل طبيعي، الحالات الى المزيد من الارتفاع، اما الفارق الوحيد، فهو الا هلع هذه المرة لدى المواطنين.
فالمواطنون الذين شعروا ان الحياة عادت الى طبيعتها، لم يعد لديهم اي رادع لمواصلة حياتهم كالمعتاد، حتى ان الكمامة اصبحت لديهم من الكماليات…
ولكن ماذا عن الدولة التي كانت قد اتخذت في الفترة الاولى من كورونا اقصى درجات التشدد ناجحةً في ضبط عدد الاصابات ؟
عضو لجنة الطوارئ الصحية الدكتور وليد الخوري تحدث عبر المدى عن نوعية الاجراءات الجديدة التي سيتم اتخاذها للتوفيق بين الوضع الاقتصادي، الموسم السياحي، ومواجهة كورونا، مؤكدًا الا إغلاق لا في المطار ولا في اي من القطاعات ولا عودة الى نظام المفرد والمجوز.
ويعتبر خوري ان المطلوب اجراء توعية شاملة مترافقة مع خطة اعلامية مواكِبة. فمن غير المقبول ان تستمر الامور على هذا المنوال.
وعلى سبيل المثال تحدث خوري عن السهرات الليلية التي اصبحت تعج بالرواد بشكل كثيف جدًا، واعتبر خوري ان المطلوب ليس توقيف هذه الحفلات لكن اتخاذ تدابير وقائية مشددة.
وكشف خوري ان من المنتظر ان تعود الاعداد الى الانخفاض تدريجيًا في الاسابيع المقبلة اذ ان اجراءات جديدة ستتخذها لجنة الطوائ التي ستجتمع الاثنين.
خوري الذي رفض استباق القرارات التي ستصدر عن اللجنة اكد الا عودة لاغلاق القطاعات بل بالعكس سيُدرس امكان فتح المطار بشكل اكبر، مشددًا على اهمية الوعي الذاتي لمواجهة الوباء خلال الفترة الراهنة.
واشار خوري الى وجود قرابة 730 حالة نشطة راهنًا، 700 منهم ملتزمون بالحجر الصحي لكن التخوف هو من تفلت الوضع اكثر.
واعتبر خوري ان المشكلة هي في المناطق الموبوءة التي وصل عددها الى قرابة العشرين منطقة والتي تعمل وزارة الصحة على محاصرتها واجراء فحوص مخبرية عشوائية فيها وهي لا تزال حتى الان تنجح في القيام بمهامها. لكن التخوف بحسب خوري ان ترتفع اعداد هذه المناطق فتصبح الوزارة غير قادرة على متابعة اوضاعها.

لن تلجأ الحكومة اذا، الى اعتماد سياسة مناعة القطيع وستحاول فرض اجراءات جديدة من دون العودة الى اقفال اي من القطاعات وعليه يبقى الترقب للاجراءات التي ستوصي بها لجنة الطوارئ الصحية الاثنين والتي يفترض ان تقرها الحكومة بجسلة الثلاثاء في قصر بعبدا.

اليان سعد - صوت المدى

  • شارك الخبر