hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

71390

1400

247

565

34083

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

71390

1400

247

565

34083

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

هل ستحتاج "توتال" الى إذن من الضاحية الجنوبية للعمل في لبنان؟!

الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٠ - 17:02

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا شيء منتظراً من الآن والى ما بعد انقضاء المهلة الجديدة التي حدّدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوضع مبادرته على سكة التنفيذ، إلا كثرة التصريحات والمؤتمرات، على طريقة "صدّقوني ولا تصدّقوه".
وفيما توصّف إيران المبادرة الفرنسية على أنها ممارسة تدخّل في الشؤون اللّبنانية، وتعتبر أن الشعب اللّبناني هو الذي يقرّر مصيره، فإنه لا بدّ من لفت نظر طهران الى ما يدور على ألسنة بعض فئات الشعب اللّبناني، لا سيّما على مستوى الفيديرالية، لتأمين نوع من "توازن" مع "حزب الله".
المبادرة الفرنسية بنسختها الأولى رُفِضَت، وفتحت أبواب التساجُل بين بعض "المُمانعين" وخصومهم. فهل تمرّ المصالح السياسية والإقتصادية الفرنسية، في لبنان مستقبلاً، بالضاحية الجنوبية، وبإيران من خلالها؟

عزل عن إيران

تعليقاً على آخر التطوّرات اللّبنانية والإقليمية، أشار الإعلامي سامي كليب الى أن "إيران مثل روسيا، ترفع منذ سنوات طويلة شعار عدم القبول بالتدخل الدولي في الشرق الأوسط، خصوصاً بعد أحداث العراق وليبيا. وعلى الصّعيد الفرنسي - الإيراني، يتحكّم بالعلاقة بين الطرفَيْن الحذَر الإيراني من دور باريس في لبنان، من منطلق اعتقاد إيراني ضمني يقوم على أن فرنسا لا تستطيع أن تتحرّك إلا بهامش أميركي، فيما واشنطن تريد إبعاد "حزب الله" أو زيادة تطويقه".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "ماكرون كان دعا صراحة مؤخراً، خلال "منتدى الشرق الأوسط - البحر الأبيض المتوسط" في لوغانو، الى عزل لبنان عن الأزمات الخارجية، وعن إيران. وحين زار العراق، تحدّث أيضاً عن وجوب إبعاد العراق عن إيران. هذا الكلام أثار ريبة طهران، ولكن دون قطع صلات الوصل".

 

"توتال"

وحول إمكانية القول إن دخول شركة "توتال" مثلاً، الى لبنان، وإن المصالح السياسية والإقتصادية الفرنسية في لبنان عموماً، ستمرّ بالضاحية الجنوبية، وبإيران من خلالها، قال كليب:"تُدرك كلّ الدول التي تأتي الى لبنان أن "حزب الله" قوّة لا بدّ من المرور عبرها الى البلد، نظراً الى قوّته العسكرية والسياسية البرلمانية والديموغرافية".

وأضاف:"الموقف الفرنسي لا يتعلّق فقط بإصلاح الوضع في لبنان وإنقاذه، بل ان هناك مجموعة من المصالح الفرنسية تبدأ من التنقيب عن الغاز، ومن القوّة الفرنسية ضمن قوات "يونيفيل"، والعودة الفرنسية الى البحر الأبيض المتوسط، والمواجهة مع تركيا. وترى فرنسا أنه طالما أن لا حلّ سياسياً لوضع سلاح "حزب الله"، فهي مضطّرة للتعامل معه كقوة أمر واقع، فيما هي ضمنياً لا تؤيّد إيديولوجيّته. وهو ما يعني تعامُل المُضطّر، وليس تعامل الراغب مع "الحزب".

 

استفتاء

وردّاً على سؤال حول أن التعويل الإيراني على الشعوب، يطرح أسئلة حول إمكانية القيام باستفتاء شعبي، حول بعض الأفكار المتداولة في بعض الأوساط الشعبية، ومنها الفيديرالية مثلاً، ومصير لبنان في تلك الحالة، أجاب كليب:"للأسف الشديد، لبنان منقسم بين المحاور، وعلى المستوى الداخلي. ومن دون تسوية سياسية داخلية جدية، سيستمرّ التدخّل الخارجي في شؤون البلد. والسؤال الأساسي في هذا الإطار هو من هي الدول التي لا تتدخل في لبنان؟".

ورأى أن "الحديث عن الفيديرالية يزداد لدى البعض، وذلك بموازاة التخوّف من الخطر الأمني والتفجيرات والإغتيالات، وكأن التاريخ اللّبناني يكرّر نفسه كل 10 أو 20 عاماً، ويعيدنا الى حرب أهلية لا يستفيد منها إلا الخارج".

وتابع:"الإستفتاء الشعبي قد يُسفِر عن دعم نصف اللّبنانييّن للمبادرة الفرنسية، مقابل أن نصفهم الآخر لا يدعمها، في شكل يُعاكس كلّ التوقّعات، نظراً الى القوّة الشعبيّة التي يمتلكها "حزب الله" وفريقه السياسي. وبالتالي، ماذا يكون الحلّ في تلك الحالة؟".

كرامتهم؟!

واعتبر أن "لبنان منقسم أفقياً وعمودياً، ولذلك فإن خطر التقسيم قائم في أي لحظة. فغداً قد تصدر بعض الأصوات التي تطالب بحماية مناطقها، خصوصاً إذا زاد الجوع والفقر والعمليات الأمنية. وهذا ما سيُدخِل البلد في فيديرالية اضطّرارية، أو فيديرالية الأمر الواقع، بموازاة الإنقسام الداخلي الحاصل، والإرتباط بالخارج".

وختم:"لن تقوم قيامة للبلد إلا إذا استعاد السياسيون كرامتهم بالدرجة الأولى. فهُم يُهانون من قِبَل كل من يزور لبنان تقريباً، فضلاً عن أن لا قرار مركزياً داخلياً لا في لبنان، ولا عند العرب. ولذلك، يتمّ التنازُع على الأراضي والثروات اللّبنانية والعربية في المنطقة. وعند بدء استخراج الغاز سيزداد التدخل الدولي".

(أخبار اليوم)

  • شارك الخبر