' هل خدمت مقاطعة الحريري "الثورة" وأوصلت رموزها الى البرلمان؟ | LebanonFiles
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1112199

1320

20

1

1087510

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1112199

1320

20

1

1087510

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

هل خدمت مقاطعة الحريري "الثورة" وأوصلت رموزها الى البرلمان؟

الجمعة ٢٠ أيار ٢٠٢٢ - 08:42

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع طيّ صفحة الإنتخابات وبدء مشهد سياسي جديد، لا تزال ترددات اليوم الإنتخابي الطويل محطّ نقاش وبحث معمّق لدى الأحزاب والتيارات الكبيرة وذلك انطلاقاً من التركيز على دراسة نقاط الضعف كما القوة التي دفعت إلى ظهور نتائج غير متوقعة وقد فاجأت غالبية هذه الأطراف وأدت إلى رسم خارطة سياسية جديدة للمجلس النيابي الذي يجتمع خلال أيامٍ معدودة، لمقاربة الإستحقاق الأول أمام النواب الجدد والقدامى، والمتمثّل بانتخاب رئيس ٍ للمجلس ونائبٍ له. وعليه فإن سيناريوهات هذه المقاربة تبدو مفتوحة على أكثر من احتمال بحسب ما تتوقع مصادر نيابية مخضرمة، إذ ترى أن الصورة ما زالت ضبابية حتى الساعة بانتظار تبلور الإتجاهات النهائية لقوى ثلاثة، يتشكّل منها البرلمان اليوم، وهي الكتلتين الكبيرتين الأساسيتين، والكتلة الثالثة والمتنوعة والتي تضمّ المستقلين والتغييريين وممثلي المجتمع المدني.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه الكتل النيابية كافة بتحديد موقفها من الخيارات المطروحة نيابياً على صعيد الإستحقاق الأول المذكور، تشير هذه المصادر إلى أن الأيام القليلة الماضية، قد حملت مؤشراتٍ تدل على أن التواصل ما بين الأطراف السياسية والحزبية «التقليدية» و «التغييريين»، لم يكن معدوماً وعلى قاعدة «كلن يعني كلن»، وذلك بدلالة مبادرة الإنفتاح الواضحة من قبل قيادات عدة على التعاون ومدّ اليد للحوار وتوحيد الجهود من أجل العمل بتناغمٍ في السنوات الأربع المقبلة في المجلس النيابي. وتكشف في هذا السياق، عن أن كل الأطراف السياسية قد باتت داخل قاعة المجلس النيابي ومن دون استثناء وذلك سواء من خلال ممثلين عنها أو عبر حلفاء لها أو عبر وجوه جديدة تدخل البرلمان للمرة الأولى وحصلت على دعمٍ مباشر أو غير مباشر من جهات سياسية، كما هي الحال بالنسبة لنواب العاصمة الجدد، الذين تقاطعت طروحاتهم وعناوينهم الإنتخابية مع شريحة كبيرة من الشارع السنّي، كانت تتجه إلى مقاطعة عملية الإقتراع، إنطلاقاً من قرار رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري بمقاطعة الإستحقاق النيابي وتعليق مشاركته في الحياة السياسية في المرحلة الراهنة.

وعليه، تكشف المصادر النيابية المخضرمة عن أن قرار المقاطعة، قد ساهم في خلط الأوراق على نطاقٍ واسع في العديد من الدوائر الإنتخابية، وبالتالي وبطريقة غير مباشرة، فإن جمهور تيّار «المستقبل» بات معنياً بالإستحقاق، وذلك في ضوء عمليات ترشّح شخصيات عدة تدور في فلك الحريرية السياسية إلى الإنتخابات، علماً أن أكثر من دعوة قد وُجهت إلى هذا الجمهور للمشاركة وعدم مقاطعة الإنتخابات، وهو ما يبدو أنه قد تحقق وذلك بنتيجة النتائج التي ظهرت في الإنتخابات في مناطق عدة بقاعاً وجنوباً وشمالاً كما في العاصمة، وفق ما تشير المصادر نفسها. ولذا تُضيف المصادر النيابية، فإن قرار المقاطعة من جهة واستنفار الناخبين في البيئة السنّية من قبل قيادات ومرجعيات روحية وسياسية، انتهت إلى حصول مشاركة ولو بنسبة متدنية، وبالتالي كانت النتائج الحالية، ولم يحالف الحظ الشخصيات التي خرقت القرار وبادرت إلى الترشّح، وكانت عملية فوز وجوه جديدة من المجتمع المدني وبشكلٍ خاص في العاصمة.

هيام عيد - الديار

  • شارك الخبر