hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

260315

4359

299

61

156084

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

260315

4359

299

61

156084

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة - محمد علوش - الديار

هذه العوامل تجعل من استقالة عون أمراً مستحيلاً

الثلاثاء ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٠ - 06:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في مرحلة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عانت رئاسة الجمهورية اللبنانية من هجوم سياسي غير مسبوق وصل إلى حد «هدر دمها»، ويومها لو لم تتدخل بكركي لكانت قوى 14 آذار حاولت اقتحام القصر وكسر الموقع والهيبة. اليوم هناك دعوات لاستقالة رئيس الجمهورية ميشال عون، ولكن لا تزال هذه الدعوات خجولة، وآخرها ما قاله رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي دعا عون للتنحي.

عام 2005 وما تلاه حتى العام 2007 تقريباً كانت تعيش قوى 14 آذار «زمنها الذهبي»، ولم تتمكن يومها من فرض رؤيتها على رئيس الجمهورية والرئاسة، ولم تتمكن من خرق الخطوط الحمراء المرسومة على هذا الموقع، والتي تأتي أولاً من المرجعية المسيحية في بكركي، لذلك يمكن القول اليوم أن ما لم ينجح سابقاً لن ينجح حالياً، لأن الظروف وإن تغيّرت، إلا أنها لا تزال تصب في صالح ميشال عون.

تشير مصادر سياسية مطّلعة إلى أن كل من طالب باستقالة رئيس الجمهورية حتى اللحظة يُدرك حساسية المطلب، فرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط هو أول من طالب باستقالة عون، ولكنه كان يملك من الوعي السياسي ما يكفي ليقول بأن هذا المطلب حساس ومن يجب أن يخوض المواجهة هم المسيحيون أنفسهم، لأن التوزانات الطائفية في لبنان تتطلّب ذلك.

بالنسبة إلى الواقع اليوم، فإن رئاسة الجمهورية تملك أوراق قوة لم يكن يملكها قبلها أحد، فهي أولاً قوية بشخص الرئيس والكتلة النيابية التي تقف خلفه والتيار السياسي الذي يدعمه، وهذه نقطة لم تكن تتواجد سابقاً لدى أي رئيس جمهورية، إلى جانب الدعم السياسي الذي يناله الرئيس عون من قبل حزب الله، الذي كان الرافعة الأساسية التي أوصلت عون للرئاسة، كذلك دعم بكركي الكامل، حيث أن المرجعية المسيحية لا يمكن أن تتقبل إضعاف موقع الرئاسة الأولى بغض النظر عن إسم الرئيس.

إن كل هذه العوامل تجعل من استقالة عون امراً مستحيلاً، وبالتالي، فإن كل الدعوات لاستقالته تأتي في سياق الضغط السياسي ورفع السقف دون توقع نتائج، وهذا ما تدركه جيّداً قيادة القوات اللبنانية.

وفي هذا السياق تؤكد مصادر قيادية في حزب القوات اللبنانية أن كلام جعجع لم يكن في صلب مؤتمره الصحافي وهو لم يكن في وارد فتح معركة مع رئيس الجمهورية في هذا التوقيت، إنما جاء ردّاً على سؤال، مشيرة إلى أن القوات اللبنانية لا تحارب رئيس الجمهورية حصراً بل كل المؤسسات الدستورية، من رئاسة وحكومة ومجلس نيابي.

وتشير المصادر إلى «أن القوات تدعو لخوض الانتخابات النيابية المبكرة لإنتاج مجلس نيابي جديد يتوافق مع التبدلات التي أصابت المزاج الشعبي منذ 17 تشرين الأول حتى اليوم، ومن ثم يقوم هذا المجلس الجديد بانتخاب رئيس جمهورية جديد، وتكليف شخصية لرئاسة الحكومة تقوم بتشكيل حكومة اختصاصيين بعيدة عن كل الاحزاب»، مشددة على أن رئيس الجمهورية كجزء من الحكم الحالي عليه أن يتنحى مع كل المسؤولين الحاليين لأنهم المعنيون بإيجاد الحلول للأزمة التي نعيشها وفشلوا بذلك، وبطبيعة الحال من يفشل عليه الرحيل وترك المجال أمام الآخرين كي يحاولوا تحقيق التغيير.

وتشير المصادر القواتية إلى أن المعركة اليوم ليست مع رئيس الجمهورية بل هي معركة إنقاذ لبنان، لأن الفشل بهذه المهمة لن يُبقي جمهورية ليتنافس عليها المسيحيون، مشدّدة على أن فريق الاكثرية الحالي فشل ولن يتمكن من تحقيق أي نتيجة إنقاذية وما عليه سوى الرحيل.

  • شارك الخبر