hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

نقابة المهندسين كرمت متطوعين شاركوا في الكشف على أضرار الانفجار

السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 10:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظمت نقابة المهندسين في بيروت - لجنة السلامة العامة، حفل تكريم المهندسين المشاركين في عملية الكشف على أضرار المباني الناتجة عن انفجار المرفأ، في حضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود، رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت، نائب رئيس الاتحاد نقيب المهندسين في طرابلس بسام زيادة، المدير العام للآثار سركيس خوري وأعضاء مجلس النقابة وحشد من المكرمين والمهندسين المهتمين.

بعد النشيد الوطني وكلمة عريفة الحفل أمينة سر لجنة السلامة العامة المهندسة تغريد الزين، تم عرض فيلم وثائقي عن مخلفات الانفجار والابنية المهدمة والمتصدعة في الاحياء والمناطق التي تضررت جراء الانفجار، فضلا عن عمليات الكشف التي تقوم بها فرق المهندسين المتطوعين المشاركين في العملية وأعضاء غرفة العمليات والمركز الالكتروني ورؤساء وأعضاء فرق الكشف وأعضاء لجنة السلامة العامة واللجنة العلمية ولجنة الشباب والروابط العلمية. بعدها كانت دقيقة صمت عن أرواح شهداء الانفجار.

وألقى عضو مجلس النقابة رئيس لجنة السلامة العامة في نقابة المهندسين في بيروت علي حناوي كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم لتكريم ثلة من الزملاء، أصحاب الايادي البيض، الذين لبوا نداء الواجب الإنساني والمهني والأخلاقي بعد انفجار 4 آب 2020، متطوعين غير آبهين بكل عوامل المنع من صعوبات الحياة، وقلة العمل، والظروف المعيشية الصعبة، والازمة الاقتصادية الخانقة وعدم القدرة على الاستمرار حيث هم جزء من هذه الشريحة المظلومة من شعبنا الصامد الذي يقدم كل التضحيات ليحصل على وطن وكرامة فيكافأ بالجور والظلم والعوز والتجويع والحرمان".

أضاف: "منذ 4 آب الانفجار الكارثة آلت نقابة المهندسين عبر لجنة السلامة العامة أن تكون شريكة الوطن والمواطن بالقيام بواجبها الوطني والإنساني والمهني، وكان الباب الأكثر إمكانية للولوج منه لتحقيق هذه الغاية هو مدخل السلامة العامة في المنشآت والابنية، وكم كان مفاجئا ومخيفا وحجم هذا المدخل، فعبرناه بجهدكم وتضحياتكم وصبركم".

وتابع: "أنتجتم عملا تكلل بالكشف على أكثر من 2300 عقار تحوي عشرات آلاف الوحدات السكنية والصناعية والتجارية، في منطقة محددة ومتفق عليها تعلمونها جيدا، وكنتم أكثر من 400 مهندسة ومهندس متخصص من نقابتي بيروت وطرابلس، قدمتم من كافة المناطق اللبنانية وأبعدها عن مركز الانفجار لتشاركوا زملاءكم فريضة الواجب، وقد توزعتم على أكثر من ستين فرقة كشف تولت تنظيمها غرفة عمليات ومركز الكتروني أنشئوا لغاية إتمام المهمة على أكمل وجه."

وقال: "لقد انجزتم المهمة بالكامل، وسمحتم بأن يتكون لدى نقابة المهندسين معطيات هامة جدا، وضعت بتصرف المعنيين وقريبا ستكون بتصرف كل المهتمين بالأبحاث والتحليل والاستفادة العلمية، وسوف تكون متاحة لجميع المهندسين انطلاقا من مبدأ حرية الوصول الى المعلومات".

وتابع: "لقد أصدرنا خلال الفترة المنصرمة ثلاثة تقارير تم نشرها وكانت عماد تقارير رئاسة الحكومة في معطياتها وتحولت أرقامها الى مرصد رسمي في عملية الإحصاء والتقييم والتقدير، لكن كل ذلك ولتاريخه لم يقدم لبيروت وأهل بيروت سوى الوعود والوعود ولا شيء غير الوعود."

وأشار الى أن "الناس تحتاج العودة الى منازلها وأرزاقها وأعمالها ومصالحها، فهل من يسمع ويعي أهمية ذلك، حتى تاريخه لم نر أي خطط لذلك، الظروف الاجتماعية تزداد صعوبة، والشتاء على الأبواب، وأهلنا مبعدون عن منازلهم، نعم مبعدون بسبب الإهمال وسوء إدارة ملف الاعمار وتنافس المجموعات التي اختلفت في كل شيء إلا الاتفاق على شيطنة الدولة ومؤسساتها الرسمية، فاختلطت أهدافها بالإغاثة والانماء بالسياسة والاعلام، وغرام الصورة وزواريب الابتزاز فضاعت حقوق أهلنا بالعودة السريعة الى بيوتهم ومنازلهم".

وأردف بالقول: "نجتمع لتكريم مهندسينا الذين مارسوا أعلى مستويات المسؤولية الوطنية بقيامهم بواجبهم رغم تقصيرنا معهم والاخطاء التي ارتكبناها بحقهم لم يلتفتوا إليها ونحن نقدم لهم اعتذارا عليها".

وأوضح: "إننا في لجنة السلامة العامة سنستمر بما بدأنا، في تحويل هذه الكارثة الى فرصة لإصلاح الخلل المتعلق بالتقصير في عدم تأمين متطلبات السلامة العامة في كافة المنشآت الحكومية وخاصة الاستراتيجية منها، وسنقوم برفع التوصيات الى مجلس النقابة لأخذ القرارات المناسبة لها، كما بدأنا عملية تدريب المهندسين على كافة متطلبات السلامة العامة في المباني والمنشآت وقد أنهينا للتو دورة استمرت من 21 أيلول حتى 30 أيلول متخصصة بالسلامة عبر المركز الإيطالي، وقد شارك بها أكثر من 100 مهندس توزعوا على أربعة مجموعات وقد تميزت بالانضباط والمسؤولية والمتابعة وسيتم إعطاء شهادات لكل الذين تابعوا الدورة، والتي حتما ستساهم في تحسين ظروف العمل، وسنعمل على الاستمرار في هذه الدورة لما لها من أهمية وانعكاس على الصعيد المهني والوطني والسلامة العامة. كما سنعمل في قادم الأيام على تسليط الضوء على قضايا هامة متعلقة بالسلامة العامة وإقامة الندوات وندعو الزملاء الى مواكبتنا بالحضور الشخصي او المتابعة عن بعد عبر وسائل التواصل".

وختم: "إن سلامة الأشخاص والعاملين والسلامة الصحية هي في سلم الأولويات عند الحديث عن السلامة العامة، وإن الخطر لا يمكن حصوله مهما فعلنا وقمنا بالاحتياطات، لكن ذلك يساعد في تحديد المخاطر الناتجة وكيفية إدارتها والتقليل من آثارها وهي ما نستهدفه في لجنة السلامة العامة."

وكانت كلمة لتابت قال فيها: "في ذلك المساء من الرابع من شهر آب، توقفت عقارب الساعة عند الساعة السادسة وست دقائق، إذ دوى انفجار ضخم في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت عادلت قوته طاقة زلزال بقوة أربع درجات على مقياس ريختر، وهزت العاصمة صادمة دمرت أحياء بكاملها وأدت الى تهشيم الواجهات الزجاجية للمباني والمنازل في معظم أنحاء المدينة وامتدت مفاعيلها الى عدد من بلدات قضائي بعبدا وجبل لبنان. وأصابت شظايا الانفجار بصورة مباشرة قلوب جميع اللبنانيين، وراح ضحيتها مئات القتلى وألوف الجرحى والمنكوبين. وكان من نصيب نقابتنا أن تقدم ستة شهداء ومئات الجرحى من المهندسين".

وأضاف: "منذ اللحظات الأولى للانفجار نزل المهندسون الى الأرض من أجل معاينة الأبنية المتصدعة ومساعدة سكان الأحياء التي أصابها الدمار. وانسجاما مع موقعها الوطني المسؤول تجاه أهلنا وعاصمتنا بيروت، أعلنت نقابة المهندسين خطة طوارئ لمواجهة آثار الفاجعة وقررت إطلاق مسح ميداني لاستكشاف الأضرار في المناطق المنكوبة حرصا على سلامة الأهالي وحفاظ على السلامة العامة."

واعتبر انه "بعد أن تم تكليف النقابة رسميا من قبل محافظ مدينة بيروت أطلقت عملية المسح بالتعاون مع إتحاد المهندسين اللبنانيين وتم تشكيل هيئة تنسيق عقدت اجتماعها الأول في نقابة المهندسين وضمت، بالإضافة الى نقابة المهندسين واتحاد المهندسين اللبنانيين، بلدية بيروت وغرفة الطوارئ الذي أنشأها الجيش اللبناني والهيئة العليا للاغاثة ووزارة الأشغال والمديرية العامة للأثار. وفي 12 آب تم إطلاق الخطة رسميا من نقابة المهندسين عبر مؤتمر صحفي دعت اليه النقابة بحضور محافظ مدينة بيروت ورئيس بلدية بيروت والمدير العام للأثار والمدير العام للتنظيم المدني والمدير العام للاسكان وممثل غرفة الطوارئ في الجيش وعدد من المسؤولين والشخصيات الرسمية".

وقال: "أنشأ مجلس النقابة لجنة مؤازرة أشرفت على متابعة سير العمل وقامت لجنة السلامة العامة بمؤازرة من لجان النقابة والروابط العلمية بتنظيم الكشف على الأضرار التي تطال هيكل الأبنية وأقسامها المشتركة من غلاف وواجهات وأسطح وثكنات. وتم تشكيل غرفة عمليات لإدارة المسح الذي شارك فيه مهندسون متطوعون من نقابتي بيروت وطرابلس أتوا من كافة المناطق".

ولفت الى أن "المسح طال المناطق الأكثر تضررا من الانفجار ضمن محيط بلغت مساحته حوالى 2,5 كلومتر مربع انطلاقا من منطقة المدور والكرنتينا والمرفأ حتى أحياء الجميزة والصيفي مرورا بمنطقة البدوي ومار مخايل والرميل والجعيتاوي والحكمة والسراسقة، وتم انشاء مركز الكتروني عمل على تحضير تطبيق لنظم المعلومات الجغرافية "جي أي اس" خاص بالنقابة يغطي كافة أحياء بيروت دونت فيه كافة المعلومات ونتائج الكشف على الأحياء المنكوبة على أن يتم تطوير وإغناء هذا التطبيق وتوسيعه في المستقبل ليشمل الأراضي كافة."

وقال: "قامت النقابة بإصدار تقارير أسبوعية تضمنت تقدم المسح والخرائط التي تظهر حالة الأبنية والأضرار التي تهدد السلامة العامة، كما أصدرت توصياتها بالنسبة للمباني التي ينبغي تدعيمها واخلائها وعزلها كما تطرقت الى وضع الأبنية التراثية بالتنسيق مع مديرية الأثار. وقد اعتمدت نتائج المسح التي قامت بها النقابة واتحاد المهندسين اللبنانيين في التقارير الدورية التي كانت تصدرها الحكومة اللبنانية والبنك الدولي وهيئات الأمم المتحدة لتقييم حجم الأضرار في المنطقة المنكوبة.
وتم توسيع لجنة السلامة العامة لتضم مهندسين انشائيين أخصائيين ودكاترة جامعات وانبثق عنها لجنة مختصة بدراسة أوضاع الأبنية التي تشكل خطرا على السلامة العامة وكيفية تدعيمها. وقامت اللجنة بمعاينة أكثر من مئة عقار تبين نتيجة المسح أنها تحتوي مبان مهددة بالسقوط أو تواجه بعض أجزائها خطر الانهيار، وأصدرت التعليمات الفنية من أجل الحفاظ على السلامة العامة. وسلمت نتائج المسح لبلدية بيروت ولغرفة الطوارئ في الجيش اللبناني مرفقة بالتوصيات التقنية المتعلقة بالمباني التي تحتاج الى تدعيم كلي أو جزئي وتلك التي ينبغي اخلاؤها أو عزلها حفاظا على السلامة العامة. ومن جهة أخرى قامت الرابطة المعمارية ورابطة التنظيم المدني بالتنسيق مع كليات العمارة وإنشاء لجنة من الأخصائيين في ترميم المباني الأثرية ليتم التنسيق مع المديرية العامة للأثار وتقديم المساعدة الفنية لإطلاق هذه الأعمال. كما أطلقت النقابة مرصدا لاعادة الاعمار بالتعاون مع سبع كليات عمارة".

وختم تابت: "يشرفنا اليوم أن نقوم بتكريم الزميلات والزملاء الذين توافدوا من كافة المناطق وتطوعوا للمشاركة في مسح الأضرار الذي نظمته النقابة ولم يبخلوا جهدا انطلاقا من حسهم الوطني لمساعدة الأجهزة الرسمية في بلدية بيروت والجيش اللبناني ووزارة الثقافة من أجل مواجهة آثار الفاجعة وتأمين المؤازرة الفنية كي يتمكن السكان من العودة الى منازلهم في أقرب وقت كي تعود الحياة الى الأحياء المنكوبة."

وفي الختام، وزع كل من تابت وزيادة وعبود وخوري الشهادات على المهندسين المشاركين.

  • شارك الخبر