hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

502299

2460

821

40

413175

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

502299

2460

821

40

413175

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"نراقب الوضع في لبنان باهتمام".. الخارجية الاميركية: هناك حاجة ملحة لتشكيل حكومة

الخميس ٤ آذار ٢٠٢١ - 22:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دعت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إيران إلى العودة للحوار، بناء على التزامها بتعهداتها للمجتمع الدولي في برنامجها النووي.

وقالت المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي، إن "على إيران التعامل بشفافية مع مفتشي وكالة الطاقة الذرية".

وأضاف برايس أن الولايات المتحدة دعمت الأوروبيين من أجل سحب مشروع قرار إدانة إيران أمام وكالة الطاقة الذرية، كخطوة لإنجاح الحوار.

وشدد المتحدث الأميركي على أن الولايات المتحدة متمسكة بعدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.

ولفت برايس إلى مواصلة إيران دعمها للعمليات الإرهابية في المنطقة، مضيفا أن "تدخلات إيران في شؤون دول الجوار تثير القلق".

وفي ما يخص ميانمار، قال برايس إن الولايات المتحدة تؤكد تمسكها بضرورة عودة الشرعية للحكم في ميانمار.

وتابع برايس "نطالب القوى العسكرية في ميانمار وقف الاعتداءات على الصحفيين وإطلاق سراح المعتقلين".

وحثت الولايات المتحدة الصين على لعب دور إيجابي في ملف ميانمار، من خلال التأثير على المجلس العسكري في بورما وإنهاء أزمة البلاد.

وقال المتحدث الأميركي إن "الصين تشكل تحديا أمنيا واقتصاديا"، لافتا في نفس الوقت إلى أن الولايات المتحدة تتابع بشكل مستمر مع حلفائها، التطورات في منطقة المحيط الهادئ.

وسلط برايس الضوء على الملف اللبناني، وأكد على أن الولايات المتحدة تراقب "الوضع في لبنان عن كثب وباهتمام بالغ".

وتابع المتحدث الأميركي، "هناك حاجة ملحة لتشكيل حكومة ووقف الفساد، ونحن ندعم الشعب".

وعن اليمن، قال برايس "لا حل عسكريا للأزمة في اليمن. سنعمل مع الأطراف المعنية في اليمن لحل الأزمة هناك. متمسكون بحل الأزمة في اليمن وحفظ أمن السعودية".

وأكد برايس على أن الولايات المتحدة تسعى لحل الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.

وبخصوص التوترات في إثيوبيا، دعا برايس الحكومة الإثيوبية للتعاون مع المنظمات المعنية، لإنهاء الأزمة الإنسانية في إقليم تيغراي.

"الحرة"

  • شارك الخبر