hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

285754

3505

937

73

168749

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

285754

3505

937

73

168749

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

ندوة في "المدارس الكاثوليكية": "مستقبل لبنان بحاجة لنجوم علوم"

الجمعة ٨ كانون الثاني ٢٠٢١ - 15:04

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظمت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان ندوة افتراضية بعنوان: "مستقبل لبنان بحاجة لنجوم علوم"، ثم رحب الأمين العام الأب بطرس عازار بالمنتدين وتحدث عن أهمية استخدام التكنولوجيا في عالمنا الحديث للمساعدة في مواجهة صعوبات الحياة خصوصاً في المرحلة القائمة، وبخاصة بعد اعتماد التعلم والتعليم عن بعد مما جعل من هذه التكنولوجيا ضرورة أساسية للمراحل التعليمية القادمة.

وبعد أن قدّم مسؤول قسم التكنولوجيا في الأمانة العامة جوزيف نخله أهداف الندوة أثنى فؤاد مراد مسؤول التكنولوجيات الرائدة في الأمم المتحدة - اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا وعضو لجنة التحكيم في برنامج نجوم العلوم على الجهود المبذولة من قبل المدارس معتبراً بانه ليس بصانع نجوم بل مساهماً باكتشاف النجوم من المنظومة التعليمية التي بنتها إدارات المدارس منذ مئات السنين، والأمل لا ينضب عند اللبنانيين، لأنهم مزروعون في هذه الأرض منذ القدم.

وتطرق مراد الى أن هدف مؤسسة قطر للتعليم والابتكارات هو تثقيفي لتحفيز أجيال المستقبل ليكونوا مبتكرين ومبدعين. وقدّم بعدها مراد المشاركين: بسام جلغا، فؤاد مقصود، محمد وطفا ووضاح ملاعب، الفائزين اللبنانيين في البرنامج على مدى اثني عشر موسماً، وطرح مجموعة من الأسئلة على المبتكرين تهدف الى إيصال رسالة جازمة لتطوير المنظومة التعليمية:

1- ما هي أجمل الاشياء التي اخذتموها واحتفظتم بها من المدرسة؟

2- ما هي الأمور التي أزعجتكم في المدرسة، وما الذي تتمنون تبديله؟

3- ما هي الرسالة التي تريدون إيصالها للمدارس ليبقى لبنان صانعاً للنجوم؟

جلغا: تحدث جلغا عن إنشائه شركة خاصة يعمل فيها 25 موظفاً، وثمّن فضل التعليم في لبنان، لكنه أشار الى أن هناك فرقاً كبيراً في التفكير والتحليل العلمي والتأقلم للتحديثات نسبة الى الاوقات التي تصرف، ودعا المعلمين ليشجعوا تلامذتهم حين يقدمون بعضا من ابداعاتهم والى اعطاء الأولوية لتطوير شغف التلامذة الذين لا رؤية للمستقبل لديهم.

مقصود: من جهته، عبّر مقصود عن نقمة عارمة عنده على النظام التعليمي رغم أن والدته وشقيقته تعملان كمدرستين، وذلك لأن الأساتذة يلقنون الدروس تلقيناً ويحشون التلميذ بالمعلومات فقط، ولذلك يجب استبدال طريقة الاداء التقليدية بالسبل التحليلية الجديدة، وتمنى على إدارات المدارس التركيز على البحث العلمي، فالعلم هو مفتاح الرجاء، والقطاع التربوي هو خط الدفاع الأول في الأزمة التي نعيشها، وختم متسائلاً: لما لا يتمثل لبنان بدول شرق اسيا واليابان لتقدير المعلم مادياً ومعنوياً.

ملاعب: بدوره، شدد ملاعب على الانضباط الإيجابي لتخطي المشاكل والتعايش مع طريقة الاداء التعليمية، فالمعلمون هم حجر الاساس والمواد هي مهمة عند تطبيق الدروس، وأشارالى انسداد الافق في بناء شخصية التلميذ، مستذكراً: "أني كنت أحب العلوم ولكني لم أعرف ماذا أحب الى أن انتهيت من اختصاصي الجامعي، وهذه مشكلة المنظومة التعليمية عندنا، وختم مداخلته بالتركيز على أهمية اكتشاف المدّرس لشخصية كل متعلم ولشغفه، وهنا لب الموضوع، فالعلاقة مع التلميذ مهمة جداً لكنها ليست بأهمية ما أضأت عليه سابقاً.

وطفا: اما وطفا فاعتبر بان علينا رفع الرأس عالياً بالمستوى التعليمي اللبناني، فكل تلميذ هو نجم علوم، وصحيح أن لا بنية تحتية لدينا إلا أنه لدينا العقول والإبداع، وكل ما نحن بحاجة إليه هو تعديل المناهج ونقلها من تقليدية الى رقمية تفاعلية فتتلاقى والتطور الحاصل.

وبعد أن أثنت الاخت مارلين يوسف على أن الاضاءة على الابتكارات دليل نجاح، سألت عن إمكانية التعاون مع المدارس لبناء مشروع متقدم ومتطور؟ فأجاب مراد: "لا داع للخوف من التكنولوجيات الحديثة، فالذكاء الاصطناعي بحاجة إلى ذكاء بشري ليبرمجه والمبتكرون موجودون معنا للهدف عينه "، واستطرد السيد جلغا بان وضوح الهدف ليس بالحصول على الشهادة بل الهدف الأسمى هو التعليم للوصول الى الابتكارات عبر إرساء خطط واضحة المعالم والأهداف، وتابع السيد وطفا قائلاً: الفشل طبيعي، فعملية التغيير بحاجة لوقت، وعلى التلامذة أن يؤمنوا بأنفسهم أولا ً، وعلينا نحنا اعطاء المجال للإبداعات، ومن الضروري ادخال تعديلات ملحة على المنهاج الدراسي عبر تطبيق ال Design and Critical Thinking، فنعطي المناهج مرونة وليونة في التطبيق، لأنه ليس هناك تلميذ غبي، بل هناك تلميذ إما ذكي مجتهد، وإما ذكي غير مجتهد.

وفي نهاية الندوة الافتراضية، شكر مراد المشاركين في الندوة محاضرين ومتابعين على وقتهم الثمين، وأكمل: كونوا سفراء العلوم في زمن الكورونا لإنقاذ البشرية من الوباء.

وختاماً، شكر الأب عازار جميع المشاركين مثنياً على جهود قسم التكنولوجيا في الأمانة العامة في الإعداد والتنظيم، وطرح مبادرة تعاون مع كل من د. مراد والنجوم الفائزين الاربعة، لأغناء المدارس والأجيال القادمة من ثمرة تجاربهم وخبراتهم، ونوه بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف متابع مما أعطى الندوة نكهة اضافية لنجاح مميز.

  • شارك الخبر