hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

نجل أبرز المطلوبين الفلسطينيين لرئاسة "عصبة الأنصار"!؟

الثلاثاء ٦ حزيران ٢٠٢٣ - 07:21

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


أعلنت «عصبة الأنصار الإسلامية» في عين الحلوة السبت الماضي وفاة مسؤولها الشيخ أحمد السعدي (أبو طارق) إثر تعرّضه لأزمة قلبية. المعلومات تشير إلى أن أبرز المرشحين لخلافة «أبو طارق»، هو إبراهيم السعدي (أبو مصعب)، نجل أحمد السعدي (أبو محجن)، شقيق «أبو طارق»، وأحد أبرز المطلوبين الفلسطينيين بجرائم إرهابية عدة، أبرزها اغتيال رئيس جمعية المشاريع الإسلامية الشيخ نزار الحلبي عام 1996 والقضاة الأربعة في صيدا عام 1999.

الجولة الأولى من المشاورات التي بدأت على نحو ضيق لاختيار خليفة لـ«أبو طارق» أفضت إلى تزكية تنصيب إبراهيم السعدي، نجل «أبو محجن»، وهو مسؤول الشبيبة في العصبة ومعروف بعلاقاته المنفتحة مع القوى الفلسطينية واللبنانية. سطع نجمه عام 2012 عندما أفرجت عنه السلطات السورية بعد سجن لخمس سنوات لاتهامه بالمشاركة في تنفيذ أعمال عسكرية لصالح تنظيم «القاعدة» في سوريا والعراق. وفي اتصال مع «الأخبار»، قال الناطق الإعلامي باسم العصبة الشيخ أبو شريف عقل إن «الأمر يحتاج إلى مشورة إلى ما بعد الإنتهاء من تقبل التعازي».

ولا يزال «أبو محجن» يُعد رمزاً لإسلاميي عين الحلوة. ويؤكد مقربون أنه لم ينقطع يوماً عن التنسيق مع «أبو طارق» في كل شؤون العصبة. وهو لم يغادر عين الحلوة منذ تواريه عام 1996، واكتفى بالظهور في حلقات ضيقة داخل المخيم لمنع إحراج العصبة أو القيادات الفلسطينية أمام الدولة. ولم تفلح محاولات عدة قامت بها العصبة لتسوية ملفه، آخرها بعد وفاة شقيقه. إلا أن قيادات العصبة تلقّت رسالة حاسمة من مرجعيات سياسية وأمنية لبنانية أبرزها الرئيس نبيه بري بأن هذا «المطلب لا يجوز طرحه». ورغم أنه لم يظهر للعلن في مراسم تشييع شقيقه، خصّ عدد من المسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين «أبو محجن» بزيارة في مسكنه الخاص أبرزهم النائبة السابقة بهية الحريري السبت الماضي.
ويُعدّ «أبو طارق» الأمير الثالث للعصبة التي تبنّت الجهادية السلفية وتماهت مع عقيدة تنظيم القاعدة. وقد خلف منذ عام 1996 شقيقه «أبو محجن» الذي خلف بدوره مؤسس العصبة (عام 1987) هشام شريدي إثر اغتياله عام 1991. وكانت ولاية «أبو طارق» الأقل تشدداً ودموية في تاريخ العصبة التي ناصبت حركة فتح وعدداً من الفصائل الفلسطينية العداء، واعتُبرت مظلة الإسلاميين المتشددين. بعد عام 2004 (الذي شهد إعدام أحد قيادييها بديع حمادة المعروف بـ«أبو عبيدة» بعد إدانته بقتل جنود في الجيش اللبناني)، سلك «أبو طارق» منحى فكرياً وسياسياً مختلفاً أدى إلى انفتاح العصبة على مختلف القوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والأجهزة الأمنية والجيش، وصاغ علاقات وثيقة مع حزب الله بعد عدوان تموز 2006. وقام بوساطة بين القوى الفلسطينية والدولة اللبنانية والمجموعات الإسلامية المتشددة في محطات عدة، أبرزها لدى انتشار الجيش في حي التعمير عام 2007 وفي تسليم بعض المطلوبين وإنهاء بعض الاشتباكات العسكرية داخل عين الحلوة والمخيمات الأخرى.

هذا السلوك بدّد الانطباع المتجذّر عن تشدد العصبة واتهامها بالتورط في أعمال أمنية وعسكرية داخل المخيمات وخارجها. وجاء بعد مراجعة أجرتها العصبة أفضت إلى إعلان التمايز عن «القاعدة» وحصرت وجهة البندقية باتجاه فلسطين. وعلى نحو تدريجي، أصبح «أبو طارق» ضيفاً دائماً لدى سفارة فلسطين والقيادات اللبنانية المعنية بالشأن الفلسطيني. وليس معلوماً ما إذا كانت العصبة بقيادتها الجديدة ستواصل منهجها الوسطي.

آمال خليل - الاخبار

  • شارك الخبر