hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

282249

2652

930

54

167068

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

282249

2652

930

54

167068

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

ناجي حايك: حزب الله حليف نفسه… ويجب حل قضية سلاحه

الجمعة ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اكد القيادي والناشط في “التيار الوطني الحر” الدكتور ناجي حايك ان الانتقادات اللاذعة التي طالت نائبة رئيس “التيار الوطني الحر ” مي خريش خلال حلقتها ضمن برنامج “سؤال محرج” تضم شقين، شق يتعلق بحرية التعبير والشق الاخر هو عدم تقبل الرأي الآخر، فكل شخص لديه حرية التفكير واخذ الخيارات التي يريد، وعلى اي مواطن تقبل حق الاختلاف.

ورداً على سؤال الاعلامي طوني خليفة في برنامج “سؤال محرج” عبر “صوت بيروت انترناشونال” حول سبب انقلاب التيار الوطني على خريش قال حايك “لم نصدر اي بيان بذلك، وكلامها لا يلزم التيار الوطني الحر، بل ما يلزمه هو الكلام والبيانات الصادرة عن رئاسة مجلسه السياسي”.

كما اجاب حايك عن سؤال محرج بالشخصي يتعلق بامكانية زواجه من امرأة تعتنق غير ديانته حيث قال “ارفض ان اتزوج من غير ديني، فأنا اؤمن بروحانية الدين المسيحي وادارته للحياة، ولان الزواج مؤسسة صعبة، على الانسان ان يخفف قدر المستطاع من الفوارق، وانا كمسيحي ماروني اؤمن ان الزوج سر وعلى الشخص الاخر ان يؤمن بذلك، وان يتم تعميد اولادي وان يذهبوا الى القداس يوم الاحد، وهذا لا يعني التقليل من اي دين اخر”.

وعند مفاضلة حايك بين الرئيس الراحل كميل شمعون والرئيس ميشال عون قال “اختار الرئيس عون لعدة اسباب، منها انني عايشته عن قرب واعرف طريقة ادائه، لكن الرئيس شمعون وعهده نجاحا اكثر” واضاف “الرئيس شمعون كان حليفاً مع السعودية والاردن والرئيس ايزنهاور ومع بريطانيا بينما الرئيس عون ليس لديه احداً” وعن حلف الرئيس عون مع “حزب الله” اجاب “حزب الله حليف نفسه، اذا تقاطعت مصلحة احد مع مصلحة الحزب يُظهر انه يساعده الا انه في الحقيقة عند الوصول الى موضوع له علاقة بالحزب شخصياً لا يتدخل”.

وبين الرئيسين حافظ الاسد وياسر عرفات قال حايك “الرئيس الاسد افضل لدولته من الرئيس عرفات، الا ان الاثنين تسببا بضرر كبير على الدولة اللبنانية، ولم نر من عرفات اي امر ايجابي وكذلك اداء الرئيس الاسد” واضاف “الجيش السوري احتل وخرب لبنان، وقد دخل البلد باتفاق دولي وبطريقة شرعية وموافقة عربية تحت ستار قوات الردع العربية على الرغم من انه دخل لبنان سنة 1976 من دون اذن من احد”.
وبين حافظ الاسد وبشار الاسد قال “نحن لا نطمح بان نكون في حالة عداء مع اي احد، بشار الاسد ما قتل لبنانيين كما فعل والده”، وعما ان كان التيار العوني يطالب بالاسرى والمعتقلين في السجون السورية اجاب “تمت المطالبة بذلك لكن السوريين انكروا ان يكون لديهم اي شخص من المخطوفين على الرغم من انني لا اصدقهم”.

وبين اتفاق معراب الذي عقد بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس عون (مصالحة الجبل)، وبين البطريرك مار بشار بطرس صفير والنائب وليد جنبلاط (مصالحة الجبل) اختار “اتفاق معراب لان التوافق المسيحي هو قبل باقي التوافقات كونه يؤسس الى مجتمع قوي يستطيع القيام بمصالحات” واضاف “كنت من الاشخاص الذين كانوا على مقربة من جو الاتفاق ورأيت النية الحسنة من قبل الطرفين، والمشكل الذي على اساسه (فرط) الاتفاق هو سوء تقدير من الفريقين، واعتبر انه يجب اعادة تفعيل هذا الاتفاق”.

وبين الدكتور فارس سعيد والنائب زياد الحواط اجاب اختار “الحواط لانه كتلاوي اي كتلة وطنية، وقد تربيت في حزب الوطنيين الاحرار ومن ثم التيار الوطني الحر” وعمن يخدم جبيل اكثر اجاب ” النائب سيمون ابي رميا”.

وطرح خليفة على ضيفه سؤالا جاء فيه ” تتمايز عن رفاقك في التيار الوطني الحر بعدم رضاك عن وثيقة التفاهم مع حزب الله أو إيمانك بالمقاومة المسيحية أو تقول الحقيقة مهما كانت صعبة؟” عن ذلك أجاب حايك: أختار إيماني بالمقاومة المسيحية قبل التسعينيات، وذلك لقدسيتها وقدسية الشهداء الذين دافعوا عن كل لبنان، وهذا الامر الوحيد الذي لا أقبل المس فيه وميشال عون جزء من ذلك، وانا شخصيا التحقت بركب الجنرال عون لأنه كان يمثل نفس طروحات الجبهة اللبنانية.”

وأضاف حايك” المقاومة المسيحية دافعت عن لبنان ومن الطبيعي أن يكون ضمن هؤلاء المقاتلين من هم “زعران” لكن بالمجمل كانوا أبطالا، ولولا وجودهم لما كان هناك لبنان”.

وأشار حايك في حديثه أن هيكل قيام التيار الوطني الحر بني على تحرير لبنان من الغرباء ومن جيوش الاحتلال، وفي العلم العسكري لا يتعايش جيشان في نفس البقعة أي الجيش اللبناني وجيش القوات، ليقاطعة خليفة قائلا “لكنكم متعايشين اليوم” فأجاب حايك ” حزب الله ليس لديه حضور مسلح تتلاقى فيه وحزب الله بحكمته استطاع تخفيف التماس بينه وبين الجيش اللبناني، ولكن هذا لا يعني أنه يجب أن يستمر في وجوده، ويجب أن يكون هناك استراتيجية دفاعية للدفاع عن لبنان، وأتأمل من الحكومة المقبلة أن يكون هذا الموضوع إحدى أهم العناوين لديها، وهذا الموضوع تحدث عنه الوزير باسيل، بأن الاستراتيجية الدفاعية هي أمر يجب البحث فيه من أجل إيجاد حل لسلاح حزب الله”.

وعن أسوأ حرب شُنت على لبنان هل كانت من الفلسطينيين أو السوريين أو الإسرائيليين أجاب حايك ” أنا كشخص من مدينة جبيل وأسكن في الأشرفية، أسوأ حرب شنت عليّ هي من تحالف السوريين والفلسطينيين.”

وأضاف ” في فترة الحرب، كان السوري والفلسطيني أعداء أما الآن فلا يوجد حرب ولم يعودوا أعداء، والآن فقط اسرائيل هي المصنفة كعدو.”

وعن قبوله التطبيع مع إسرائيل قال حايك “أنا كمسيحي، اتمنى أن يكون لدينا سلام مع الناس جميعا حتى مع الإسرائيليين، أنا مشكلتي مع اسرائيل هي اعتدائها على الأراضي اللبنانية، والمياه اللبنانية وكذلك البترول اللبناني، انا مع فكرة انتهاء هذا العداء على أن يعودوا الفلسطينيين إلى أراضيهم، ولكن أنا لست معني بالقضية الفلسطينية إلا من ناحية ارتداداتها علينا، هل أنا ساحرر أرض الفلسطيني ؟ حتما لا، لكن وجود الفلسطيني على أرضي هو حالة اعتداء من الاسرائيلي الذي دفع بالفلسطيني إلى وجوده في بلدي.”

وبين اسم فلسطين المحتلة أو اسرائيل قال حايك “اسميها اسرائيل لأنها موجودة، انا عندما أفاوض على ترسيم الحدود فأنا أفاوض اسرائيل وليس فلسطين المحتلة وبالتالي هي موجودة، وتسميتي لا تؤثر بشيء .”

واستطرد خليفة متساءلا عن سبب حقد حايك تجاه الفلسطيني ومهاجمته الدائمة بشكل عنصري وفئوي وتحريضي على الوجود الفلسطيني في لبنان مستعرضا تغريدة عنصرية تابعة لحايك وما تبعها من استنكار لهيئة بيروت الاولى في التيار الوطني الحر، أجاب حايك” أنا لست عنصرياً، لكن لن أقبل مثلا عندما قالت جريدة الاخبار في ذكرى تل الزعتر ان المرتزقة كانوا يهاجمون المقاومين في تل الزعتر، كما لا أقبل أن يمس أي شيء بتاريخ المقاومة الذي ربيت عليه ودفع الناس لأجله دماء” واضاف ” لماذا لا يحتجون مثلاً على من يضع صور “المجرم” حبيب الشرتوني الذي قتل رئيس جمهورية لبنان؟! هذه الأمور هي من المقدسات عندي، وليس بإمكان أحد أن يمس بتاريخي ولا بتاريخ شهدائنا، وعند المس بهم تسقط كل المحرمات”.

ولدى طرح سؤال محرج آخر في السياسة، وتخييره بين دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الحياد، أو الذهاب إلى الفيدرالية، أو إعطاء الحكم إلى الأكثرية المذهبية وفي حالتنا اليوم أن تنتقل السلطة الأولى إلى الطائفة الشيعية، اعتبر حايك أنه أهم هذه الأمور هو الفيدرالية، لأنه أهم بند في الفيدرالية هو اللامركزية الإدارية، التي تكلم عنها اتفاق الطائف، فهي تعطي من يدفع الضرائب أحقية الاستفادة منها، فالمرجلة ليست بعدد الأشخاص، بل بدفع الضرائب، فعندما ترى أن المتن الشمالي يدفع ما قيمته 40% من ضرائب لبنان، فهذا الأمر يحتاج تصحيح عن طريق اللامركزية الإدارية.
وأكد أنه ليس من حق الأكثرية المذهبية أن تطالب بحكم الجمهورية في لبنان، لأن لبنان بلد تعددي، والبلد ركب على هذه الصيغة على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحي.
وفي فقرة موقف محرج، تم عرض منشور لحايك يتكلم فيه عن علاقة المسيحيين بإسرائيل وعن قتل حزب الله للعشرات من شباب أمل، فعلق حايك لأنه عندما يأتي شخص ويحاول قتلك فأنت ستبحث عن سلاح للدفاع عن نفسك من أي أحد. ففي سنة 1976 عندما هاجم جيش لبنان العربي ثكنة مرجعيون وجاء الفلسطينيون والليبيون والعراقيون، فبهذه الحالة إن وقف جندي إسرائيلي وأعطاك سلاح، فمن الطبيعي أن تأخذه منه.
وأكد إن حاول أحد التعرض للمسيحيين بسوء وقتلهم فمن الطبيعي أن يعودوا للاستعانة بأي شخص كان، فالإمام الخميني أخذ سلاح عندما حصر بحربه مع العراق، وأعترف أن المسيحيين تعاملوا مع إسرائيل في فترة من الفترات.
وفي تعليقه اللاذع عن كلام رندلى جبور حول علاقة المسيحيين والرئيس بإسرائيل، وعن مسح الرئيس عون لوصمة العمالة مع إسرائيل، أكد حايك أن المسيحيين طوال عمرهم لم يكونوا عملاء، ومن نعتهم بذلك هم جماعة الكتلة الوطنية، فالمسيحيين تعاملوا مع إسرائيل ولم يكونوا عملاء، فالعميل هو من يساعد قوات عدوه للفوز على قوات بلده، فالمسيحي الذي تعامل مع إسرائيل، تعامل ليدافع عن نفسه فقط، ولم يكن عنده ملاذ، وحتى دول الغرب والدول العربية لم تكن تمد يد العون للمسحيين.
عن سبب توصيف خطاب رندلى جبور بانه خطاب القومي السوري، فأكد حايك لأن هذا ليس خطاب التيار الوطني ، لأن التيار الوطني الحر والجنرال عون هو استمرارية لهذا الخط السيادي الذي تمثله أحزاب الجبهة اللبنانية، والتي اضطرت في فترة معينة للتعامل مع بلد مصنف كعدو للبنان، فلا نقبل أن يمس أحد بالتاريخ المسيحي، فالإمام الخميني تعامل مع إسرائيل.
وعند عرض خبر على صحيفة الأخبار بعنوان “جعجع لجنبلاط: عندي 15 ألف مقاتل ومستعد لمواجهة حزب الله”، وعرض تعليق المسؤول بالتيار الوطني منصور فاضل، لفت حايك أن رده على تعليق منصور كان من باب ضرورة لفت النظر أيضاً إلى سلاح القومي السوري وحركة أمل والشيوعي والحزب وغيرهم، وليس التعليق فقط على سلاح جعجع الافتراضي.
وفي موقف محرج آخر، تم عرض تغريدة لحايك يتحدث فيها عن أحداث سوق الغرب سنة 1989، والتي اعتبرت مهينة ونبش في القبور وفي الماضي وفي الفتن، لفت حايك أنه لم يتعرض للدروز أبداً، وأنا اعتذرت عن هذه التغريدة، ولكن ظروف الرد كان تستوجب بسبب وضع جنبلاط لعهد القرود وبجانبه كرسي حمام وصورة الرئيس عون، ومرة وضع صورة قرد مع صورة الوزير باسيل، وغيرها من الأمور، فجاءت التغريدة رداً على استفزازه.
وفي معرض رده على تغريدته التي تكلم فيها عن ضرورة الحفاظ على العلاقة مع دول الخليج والدول الغربية، اعتبر حايك أن موضوع التحالف مع حزب الله مرتبط فقط بأجندة العداء مع إسرائيل، ومواقفي منطلقة من مصلحة لبنان، فنحن عندنا حوالي 400 ألف يعملون في السعودية، ومثلهم في باقي دول الخليج، فالخليج العربي بات مصدر رزق للبنانيين، وهو يشكل نقطة إيجابية لمنع اللبنانيين من الهجرة، وبالتالي مساهمتهم إيجابية جداً.

  • شارك الخبر