hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

ميقاتي "شمّر" عن زنوده … مصادر مقربة من الحريري : "صحتين على قلبو"

الجمعة ٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:26

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد اسبوع على مؤتمر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي صوب السهام باتجاه الجميع متحدثا عن خيانة جماعية ومعلنا ولو بطريقة غير مباشرة فشلا جزئيا للمبادرة الفرنسية بمرحلتها الاولى على الاراضي اللبنانية، وبعد يوم واحد على خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الذي فند فيه الورقة الفرنسية داعيا الرئيس الفرنسي لتغيير طريقة التعاطي والادارة والعمل وحتى التخاطب بالمرحلة المقبلة تاركا الباب مفتوحا امام التمسك بالمبادرة الفرنسية، خرج رئيس مجلس النواب نبيه بري امس الخميس ليعلن عن «اطار الاتفاق» المنتظر طويلا : انه الاطار العملي للتفاوض حول ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان و«اسرائيل»...

الاعلان عن «اطار الاتفاق» هذا اتى ايضا بعد العقوبات الاميركية التي شملت المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير السابق علي حسن خليل والوزير يوسف فنيانونس ولو ان هذا الاتفاق، تم قبل العقوبات، تماما كما اعلن الرئيس بري محددا تاريخه بـ 9 تموز 2020.

لكن السؤال الاهم : هل سيسهم هذا الاتفاق بالافراج عن المبادرة الفرنسية وتسهيل عملية التأليف الحكومي؟ حتى اللحظة تؤكد مصادر مطلعة «للديار» ان الجمود القاتل هو الذي يخيم على المشهد الحكومي اللبناني، فلا اتصالات ولا مشاورات سجلت في الساعات الماضية حتى ان اي اتصال فرنسي لبناني لم يسجل ايضا.

وتشير المصادر الى ان اعلان اطار الاتفاق على ترسيم الحدود، والذي انقمست حوله الاراء بين من اعتبره بداية تطبيع وسلام مع «اسرائيل» ما نفاه كل من الجانب اللبناني الرسمي والاميركي على لسان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر الذي قال بوضوح : ان اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لا يعني تطبيع العلاقات، لن يؤثر بشكل مباشر على عملية تسهيل تشكيل الحكومة، ولو ان المصادر تكمل بالقول : لا شك ان تنفيذ هكذا اتفاق يتطلب ارضية واستقرارا سياسيا تعززه حكومة لن تكون متوافرة في لبنان قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية، بحسب المصادر.

وفي هذا الاطار تعلق مصادر مطلعة على جو بعبدا للديار على اطار الاتفاق الذي اعلن بالقول : لن نقول انه سيسهل التاليف الحكومي او يعرقل لكن الاكيد انه استحقاق سيادي كبير انهيت مرحلته الاولى ..لتتابع المصادر : «اليوم دخل الاميركيون على خط المعادلة السياسية السيادية برعاية نزيهة فلننتظر ونرى ..».

اما عن شكل هذه الحكومة الموعودة ورئيسها، فتكشف اوساط متابعة ان تجربة مصطفى اديب لن تتكرر، وتشدد هنا مصادر في الثنائي الشيعي على انه بعدما حصل فالحزب وامل لن يقبلا الا بحكومة تكنوسياسية.

هذه الحكومة كان مهد لها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي باعلانه ان من بين الخيارات الممكنة تشكيل حكومة يرأسها الرئيس سعد الحريري مع فريق اقتصادي، تكون حكومة تكنوسياسية تضم اربعة عشر وزيرا اختصاصيا وستة وزراء دولة سياسيين. الا ان طرح ميقاتي الذي روج فيه للحريري ترى فيه اوساط بارزة تسويقا لنفسه وتذهب مصادر من داخل البيت السني والمقربة من دائرة الرئيس الحريري تعليقا على الطرح بالقول : «انه يقدم اوراق اعتماده فهو شمّر عن زنوده ... واذا كان مستعدا لتلقف كرة النار صحتين على قلبو ...».

اما على خط الرئيس سعد الحريري الذي لا يزال يحتل الاولوية لدى الثنائي الشيعي رغم كل ما حصل اخيرا بمسالة التأليف مع مصطفى اديب وهو اي الثنائي الشيعي يفضله على غيره، فتفيد مصادر في المستقبل بأن الحريري لا يريد اصلا العودة لرئاسة الحكومة في المرحلة الراهنة وهو يفضل الا يعود في عهد الرئيس ميشال عون وتختم المصادر بالقول : «على اي حال فهو اي الرئيس الحريري قال بلسانه انه لا يريد العودة» ....

امام ما تقدم وفي ظل الصمت الباريسي على كلام السيد نصرالله اذ اكدت مصادر فرنسية رفيعة للديار «ان لا تعليق حاليا وفرنسا لا تزال تراقب الوضع والمواقف»، تشير المعلومات الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون لن يحدد موعدا للاستشارات النيابية قبل بلورة الصورة بشكل كامل والاهم هو اتفاق على التأليف قبل التكليف خوفا من تكرار تجربة مصطفى اديب، وبالتالي تؤكد المعلومات ان كل ما يحكى عن موعد مرتقب الاسبوع المقبل لهذه الاستشارات غير دقيق .. وهنا تختم المصادر بالقول : لا بد ان يتم التواصل بالساعات المقبلة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لاستشراف ما يمكن فعله للخروج من المأزق الحكومي علما ان المعلومات تؤكد ان اتصالا سجل الاربعاء بين عون وبري خصص للتنسيق الكامل بملف ترسيم الحدود والموقف منه من دون التطرق للمسالة الحكومية.

جويل بو يونس - الديار

  • شارك الخبر