hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

620552

602

141

7

585669

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

620552

602

141

7

585669

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

موسكو قلقة من الوضع اللبناني... لا مبادرة بل مساندة ودعم

الثلاثاء ٢٤ آب ٢٠٢١ - 09:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما زال لبنان يعوّل على أعجوبة أو معجزة تخرجه من الأزمات الخانقة المحيطة به، وتحديداً الأوضاع المعيشية التي بلغت ذروتها وأضحت تشكّل خطورة على المجتمع اللبناني من خلال السرقات والاعتداءات، وربما وصولاً إلى أكثر من ذلك في وقت قريب إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، وعليه أن الرهان يبقى على أي دولة تنقذه من هذا الواقع المريرالذي يتخبّط فيه بعدما علّقت الآمال على المبادرة الفرنسية وزيارتين متتاليتين للرئيس إيمانويل ماكرون إلى بيروت، والأمر الآخر بدوره الذي بعث الأمل من جديد انصبّ على الدور الروسي، باعتبار موسكو دولة مؤثّرة ولها صلات وعلاقات وثيقة مع أكثر من دولة إقليمية معنية بالملف اللبناني من سوريا إلى إيران، كذلك ما يربطها من صداقات قديمة وحديثة مع عدد كبير من الأحزاب والمرجعيات السياسية والرئاسية، وهذا من شأنه أن يصب لمصلحة لبنان في حال كان هناك من مبادرة أو صيغة سياسية ما لحلّ المعضلة المتمثلة، أكان على صعيد التأليف أو الانهيار الاقتصادي، إلى تراكمات كثيرة.

في السياق، تشير مصادر سياسية متابعة لهذا المسار، الى أن روسيا سبق لها، ومنذ أشهر، أن قامت بدور توافقي هو أقرب إلى دعم لبنان ومساعدته من أي مبادرة قد تقدم عليها، وعلى هذه الخلفية أكدت أوساطها أنها تعمل على مساندة لبنان، وبالتالي، لا مبادرة لديها، وقد أكد ذلك وزير خارجيتها سيرغي لافروف خلال آكثر من محطة ومناسبة عندما آلمح إلى المبادرة الفرنسية من زاوية دعمها مع التأكيد على وجود تباينات مع الأميركيين والأوروبيين، إذ ان الروس لا يحبّذون مبدأ العقوبات على بعض الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية، وبناء عليه، حصل تواصل روسي ـ فرنسي في مرحلة سابقة من خلال زيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، لينقل لاحقاً عن أوساط ديبلوماسية روسية، استغرابها لعدم ترجمة مبادرة ماكرون، وكل ما واكبها ورافقها من عرقلة وتعطيل، وبالتالي، يتهمون الإدارة الأميركية بعدم جدّيتها لأي دعم لهذه المبادرة، وأنها من يعرقل كل الحلول والمبادرات.

ولكن السؤال الأبرز كما يقول أحد السياسيين هل كان من حديث خلال القمة الأميركية ـ الروسية الأخيرة في سويسرا بين بايدن وبوتين، أم أن ذلك يأتي ضمن طرح الملف السوري، باعتبار أن موسكو ما يعنيها هو دورها وحضورها في هذا البلد أي سوريا حيث موقعها الإستراتيجي وقواعدها العسكرية، وهي التي تدير بشكل رئيس كل ما يتصل بالملف السوري بصلة

من هذا المنطلق، فإن الدور الروسي الذي عاد الى الواجهة من جديد ليظهر زخمه أو أنه قادر على حل الأزمات في لبنان، وإنما يأتي، كما المرة السابقة، من زاوية الدعم والمساعدة، ومن واكب لقاءات بوغدانوف خلال الأيام الماضية مع بعض المستشارين لمرجعيات رئاسية وحزبية بأن موسكو أظهرت قلقلها ومخاوفها مما ينتظر لبنان من ظروف صعبة وقاسية، وفي غضون ذلك، كان بوغدانوف في ما عبّر عنه تجاه الوضع على الساحة اللبنانية حين أعرب عن هواجسه من أن تنزلق الأوضاع إلى إشكاليات وحروب قد تكون قاسية على بلد منهار مالياً ومعيشياً، وتحيط به كل أشكال التفكّك في بنيته السياسية ودولته المترهّلة، وهذا ما سيبلغه بوغدانوف عندما يلتقي بعض المسؤولين اللبنانيين في وقت قريب ضمن سلسلة زيارات قد يقوم بها أكثر من مسؤول لبناني إلى موسكو للتشاور مع القيادة الروسية وفي طليعتها المسؤول عن الملفين السوري واللبناني.

هيام عيد - الديار

  • شارك الخبر