hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

255956

3144

750

53

154611

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

255956

3144

750

53

154611

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

من إسرائيل الى مصياف السورية... هدية "صاروخية" عبر لبنان!

الجمعة ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٠ - 06:59

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تعرّضت منطقة مصياف في ريف حماة بسوريا إلى قصف صاروخي إسرائيلي تمّ عبر الأجواء اللبنانية بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، تصدت له الدفاعات الجوية السورية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا".

وقالت "سانا" إنّ "وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري تصدّت فجر اليوم لعدوان إسرائيلي عبر رشقة صواريخ باتجاه منطقة مصياف بريف حماة وأسقطت معظم الصواريخ المعادية".

ونقلت "سانا" عن مصدر عسكري سوري قوله إنّه "في تمام الساعة الثانية عشرة و40 دقيقة من فجر هذا اليوم شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً بتوجيه رشقة صواريخ من شمال مدينة طرابلس اللبنانية باتجاه منطقة مصياف بريف حماة الغربي وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها".

إلى ذلك، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن القصف الإسرائيلي استهدف مراكز عسكرية لقوات النظام السوري والمجموعات الإيرانية ومستودعات ضمن "معامل الدفاع" غربي مدينة مصياف بريف حماة، والتي تتواجد فيها المجموعات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية، بدون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن.

ولاحقاً، ذكر "المرصد" أنّ الضربات الإسرائيلية دمّرت مستودعات ومراكز ضمن البحوث العلمية "معامل الدفاع" تتمركز فيها مجموعات إيرانية، حيث استهدفت بعدة صواريخ إسرائيلية.

وتوجّهت سيارات الإسعاف إلى المنطقة العسكرية، وسط معلومات مؤكدة عن وجود خسائر بشرية، بحسب "المرصد".

وشهدت مناطق لبنانية لا سيما بيروت وضواحيها إضافة إلى طرابلس وعكّار حالة ذعر بين الأهالي نتيجة التحليق المكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي فوقها تزامناً مع الضربة، فيما أشارت معلومات إلى أنّ صواريخ "توماهوك" قد عبرت من البحر فوق لبنان باتجاه سوريا من دون التأكّد من صحتها.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإنّ 9 أشخاص على الأقل قتلوا بالقصف، هم 4 من الجنسية السورية لا يعلم فيما إذا كانوا من قوات النظام أو يعملون في صفوف القوات الإيرانية، و5 مجهولي الهوية.

  • شارك الخبر