hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

560396

923

103

3

536963

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

560396

923

103

3

536963

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

منظمات دولية تدعو الأمم المتحدة إلى التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

الثلاثاء ١٥ حزيران ٢٠٢١ - 15:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دعت أكثر من خمسين منظمة من بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة إلى إنشاء بعثة تحقيق دولية في انفجار مرفأ بيروت، بعدما لم يحرز التحقيق المحلي أي تقدّم في خلال عشرة أشهر.

ومنذ وقوعه في الرابع من آب، موقعاً أكثر من مئتي شهيد و6500 جريح عدا عن تدمير أحياء عدة في بيروت، رفض لبنان إجراء تحقيق دولي في الانفجار الذي عزته السلطات إلى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم لسنوات في أحد عنابر المرفأ من دون إجراءات وقاية. ولكن محققين أميركيين وفرنسيين شاركوا في التحقيقات الأولية بشكل مستقل.

وتوجّهت 53 منظمة حقوقية دولية وإقليمية ومحلية، فضلاً عن 62 شخصاً من الناجين وعائلات الضحايا، برسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتبروا فيها أنه "آن الأوان لمجلس حقوق الإنسان أن يتدخل وأن يصغي إلى مطالبات عائلات الضحايا والشعب اللبناني بالمساءلة"، على اعتبار أن الانفجار شكل "مأساة ذات أبعاد داخلية، نجم عن التقاعس في حماية أبسط الحقوق -- الحق في الحياة".

ودعا الموقعون إلى "إنشاء بعثة تحقيق دولية ومستقلة ومحايدة، من قبيل بعثة لتقصي الحقائق لمدة سنة"، معتبرين أنّه "مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للانفجار، فإن الحجج لإجراء هكذا تحقيق دولي قد ازدادت قوة"، وذلك بحسب ما نقلت وكالة "أ.ف.ب".

وذكرت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت "عدة عيوب في التحقيق المحلي ما يجعله غير قادر على إحقاق العدالة بمصداقية"، بينها "التدخل السياسي السافر، والحصانة للمسؤولين السياسيين الكبار، وعدم احترام معايير المحاكمات العادلة".

واعتبرت باحثة لبنان في هيومن رايتس ووتش آية مجذوب أنّه "كان لدى السلطات اللبنانية أكثر من عشرة أشهر لإظهار رغبتها وقدرتها على إجراء تحقيق ذي مصداقية في انفجار بيروت الكارثي، لكنها فشلت على كافة الأصعدة".

وقالت لين معلوف من منظمة العفو الدولية إن "السلطات اللبنانية عرقلت وتملّصت وماطلت في التحقيق المحلي المستمر".

وفي شباط الماضي، جرى تعيين طارق بيطار محققاً عدلياً جديداً في الانفجار.

وقال بيطار الشهر الحالي لصحافيين إنه سيبدأ مرحلة "الاستدعاءات" خلال الأسابيع المقبلة بعدما اقترب "من الانتهاء من مرحلة التحقيق التقني والفني".

وأوضح أن التحقيق "يسير على ثلاث فرضيات"، وهي اندلاع حريق عن طريق الخطأ أو بشكل متعمد أو "الاستهداف الجوي"، لافتاً إلى أن التقرير الذي تسلمه مؤخراً من محققين فرنسيين ساهم في استبعاد إحدى هذه الفرضيات. وكانت مصادر قضائية أفادت وكالة فرانس برس في وقت عن أن بيطار استبعد فرضية الاستهداف الجوي.

وبالإضافة إلى تحديد كيفية وقوع الانفجار، يتعلق التحقيق أيضاً بتحديد كيفية وصول شحنة نيترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت وأسباب تركها مخزنة لسنوات.

  • شارك الخبر