hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

مطر: لتطبيق الـ1701 وانتشار الجيش على الحدود

الأربعاء ٦ كانون الأول ٢٠٢٣ - 22:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إعتبر النائب إيهاب مطر أن "اعلان حماس طلائع الطوفان أمر مرفوض والاتفاقيات اللبنانية - الفلسطينية تحظّر استخدام السلاح الفلسطيني في لبنان". وقال: "بهذا الاعلان قد تريد حماس توسيع رقعة الاشتباك عبر ضم المزيد من المنتمين اليها، فكل هذا يندرج أيضا ضمن اطار محاولة اتساع شعبيتها مستخدمة العاطفة وهدفها الاساس ان تكون اقوى من حركة فتح في المخيمات تحديداً".
أضاف: "نرفض انخراط الشباب اللبناني في تنظيمات مسلحة وموقفنا هو داعم للجيش اللبناني، اما الشباب الفلسطيني فيحق لهم أن يستخدموا السلاح في بلدهم فلسطين دفاعاً عن أرضهم، ومحاولة استخدام حماسة الشباب لضمهم الى تنظيمات مسلحة معينة قد يأخذ البلد الى واقع خطير".
وأكد مطر "أننا ندعم القضية الفلسطينية الى أبعد حدود لكن ليس بالعسكرة ولا بالسلاح غير الشرعي ومن يحمينا هو الجيش اللبناني ونكون خلفه"، داعياً الشباب اللبناني الى التمسك بالدولة وبمصلحة لبنان أولاً وعدم الانجرار الى شعارات واهية".
وذكرّ بأنه "لا يجب ان ننسى تفجير ٤ آب ولا الدولة ولا اموال الناس ومصلحتهم، وهذه اولويات لبنانية دفعتني لاقول انه يجب اعتماد سياسة نهج لبنان اولاً".
اما بالنسبة لملف قيادة الجيش العالق فرأى مطر أن "اليوم الوضع يفرض التمديد لقائد الجيش جوزيف عون نظراً لنجاحه ومناقبيته".
واشار مطر الى ان "رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لا يريد التمديد لقائد الجيش، كي يقطع عليه طريق الرئاسة بحجة الدستور، ولكن لو كان مع الدستور لكان التزم به بعهد ميشال عون"، لافتاً الى ان "حزب الله لم يتخذ بعد القرار بكسر جبران باسيل بموضوع التمديد لقائد الجيش او التوافق عليه لرئاسة الجمهورية، وببساطة لا يجب تغيير الضباط خلال المعركة".
وشدد على أن "القرار ١٧٠١ شهد خروقات عدة ولا يجب ان يكون تطبيقه حصراً على لبنان، فعلى اسرائيل ايضا ان تلتزم به ولا بد من مساواة بالتعاطي بين الطرفين"، معتبراً ان "الحل الانسب هو تسليم كامل الحدود للجيش اللبناني، وايضا يجب ان تخرج اسرائيل من الاراضي اللبنانية التي تحتلها ليفقد سلاح حزب الله شرعيته".
وقال: "انا مع تطبيق ١٧٠١ ومن الطرفين وان ينتشر الجيش على كامل الحدود"، متسائلاً: "وما الضمانة الا تعتدي اسرائيل على لبنان؟".
ولفت الى انه "لا يجب الاختباء خلف اصبعنا فنحن نعرف الواقع، لكن المطلوب أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وليس بيد الدويلة، وعلينا ان نقف بوجه سياسة الدويلة والاستقواء على الدولة فهذه سياسة مرفوضة".
وأكد أن "الحلول يجب أن تكون بالسياسة وليس بالعنف".
اما بالنسبة لرئاسة الجمهوية وللشغور المهيمن منذ ما يقارب العام والشهرين فرأى مطر أن "حزب الله يرهن رئاسة الجمهورية بأحداث غزة وهذا امر مرفوض لان حماية لبنان اليوم هو بأن ننتخب رئيساً للجمهورية"، معتبراً ان "من الواضح ان محور الممانعة ترك ملف رئاسة الجمهورية الى ما بعد غزة، بينما في الحقيقة الانتخاب هو صمام أمان للبنان".
ذكّر مطر بمواصفات رئيس الجمهورية إذ "يجب ان يكون توافقياً ولا ارتباطات له بالفساد وقادر على التواصل مع الجميع ومع العالم العربي والمجتمع الدولي وان يكون لديه اطلاع ولو بسيط بالاقتصاد".
وأكد أنه "يجب أيضا ان نعرف موقف رئيس الجمهورية من رئاسة الحكومة والا يطل علينا بشروط كالثلث المعطل مثلا".
وكشف أن "هناك اسماء اخرى ايضا لديها المعايير، الاول وزير سابق ومستشار سابق لرئيس جمهورية والثاني سفير سابق".
وقال مطر: "المملكة العربية السعودية مع حماية لبنان وأمنه واقتصاده من اي مخاطر ولا يتدخل لعبة الاسماء وتتمنى من الداخل اللبناني ان يختار رئيسه"، مضيفاً: "السعودية عدلت بالاتفاقيات ال ٢٢ المخصصة للتعاون مع لبنان وكل سنة تعدلها للتتماشى مع التطورات وهي تنتظر انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة والبدء بالاصلاحات".
وحيال التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية لفت الى أن "لا احد يريد صداماً بين حزب الله والجيش اللبناني، ولدى الجيش الحكمة الكبيرة بذلك، ووجود قوات اليونيفيل على الحدود يضعّف خيار الحرب الواسعة لان في حال حصلت اما سيتحولون لأهداف بالخطآ بالنسبة لاسرائيل او لرهائن بالنسبة لحزب الله".
واعتبر مطر أن "الخشية هي من ان ترتكب اسرائيل خطوات جنونية لشن حرب على لبنان لهذا يجب ان يطبق ال ١٧٠١ على الطرفين. وفي الوقت نفسه على حزب الله الالتزام به وصولا الى معالجة ملف سلاحه".
وتطرق مطر الى أوضاع مدينته طرابلس قائلا: "نعمل في طرابلس بصمت، ويجب على الشباب الطرابلسي ألا ينجر خلف شعارات تضع في يده سلاح غير شرعي".
وختم مطر: "نريد طرابلس السياحية ووجهة اساسية للاقتصاد والتجارة والاهم في بناء الانسان".

  • شارك الخبر