hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

264647

4332

855

64

157202

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

264647

4332

855

64

157202

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار الساعة | أخبار الساعة أخبار محليّة أخبار محليّة

مصادر قيادية في 8 آذار: دخلنا عطلة الأعياد باكراً

الإثنين ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 06:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا جديد في الملف الحكومي سوى المزيد من التأزيم، بحيث تتجّه الأمور إلى إطفاء المحركات بانتظار العام الجديد، إذ لا يتحدث أحد مع أحد ولا يطرح أحد المبادرات لأن الجميع يعلم بأن الحكومة اللبنانية لا يمكن أن تولد بمعزل عما يجري في المنطقة ولو تمنى الجميع ذلك.
يجد الرئيس المكلف سعد الحريري نفسه بين نارين، النار الأولى مصدرها الولايات المتحدة الأميركية التي تحكمها إدارة «راحلة» زادت تصلّبها في الأيام الماضية حيث جاءت العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لتقول لسعد الحريري بأن المعاقبين إن شاركوا بالحكومة فهذا يعني أنها لن تحصل على أي مساعدة وبالاحرى لن تحصل على اعتراف أميركي غربي، ما يجعلها ربّما أضعف من حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة حسان دياب، وتشير مصادر سياسية مطّلعة إلى أن الواقع يدركه الفريق الخصم للحريري ويدرك معه أن الحكومة بحال كانت بشروطه، وبهذه اللحظة الاقليمية فهذا يعني الخراب.

أما النار الثانية فهي المتعلقة بوجوده السياسي، إذ هناك خشية جدية من تعرضه للعقوبات بحال سار بحكومة تعاكس الرغبة الاميركية، لذلك بات من الواضح بحسب المصادر أن الحريري يفضل الإنتظار.

تؤكد المصادر أن المشكلة الظاهرة للحكومة هي بالخلاف بين الحريري وجبران باسيل، ولكنها ليست كذلك على المستوى الداخلي، فقبل التشدد الاميركي كادت الحكومة أن تولد بعد اتفاق عون والحريري على أغلب النقاط، ولكن العقوبات على باسيل كانت الرسالة للحريري لكي يفرمل الولادة بشكلها السابق، وهذا ما ضرب الإتفاق بين الرئيسين، ما يعني أن الإتفاق بين الحريري والفريق الشيعي هو أيضاً بدوره قد «طار» بعد المواقف الأميركية الجديدة، فالنسبة إلى الأميركيين ما يسري على التيار الوطني الحر يسري على الفريق الشيعي.

وتكشف المصادر أن موقف الإدارة الاميركية الجديدة من مشاركة حزب الله بالحكومة اللبنانية يختلف عن موقف الإدارة الحالية، مشيرة إلى أن أحد الأميركيين من أصل لبناني من العاملين في حملة جو بايدن، أبلغ المعنيين بأن الإدارة الجديدة لا تقف عند مسألة الأسماء وانتمائهم بقدر ما يستوقفها توجه الحكومة والطرف الأقوى فيها، مشددا على أن ليست المشكلة بمشاركة حزب الله بالحكومة بل هي بأن يكون للحزب الكلمة الأعلى فيها.

وتلفت المصادر النظر إلى أن الفريق الشيعي يعلم بأن كل الإتفاقات مع الحريري بشأن الحكومة ستتغيّر بحال افترضنا أن المشكلة مع باسيل قد حُلّت، وأن النقاش الاخير لولادة الحكومة سيبدأ، وربما لا يوجد أي امر مضمون حتى مسألة بقاء وزارة المالية مع الطائفة الشيعية، ولكن رغم ذلك قرر الفريق الشيعي الإنتظار، لقناعته بأن الإنتظار باللحظة الإقليمية الحالية قد يكون أفضل، بشرط أن تتحرك حكومة تصريف الأعمال لتمارس دورها وعملها بشكل فعال وجدي.

إذا إلى جانب معضلة باسيل - الحريري، هناك أيضا مشكلة أكبر وأهم ولعلها تطغى على ما عداها ولو بقيت مخفية، وهي ممثلة بالفيتو الأميركي الحاسم على مشاركة حزب الله بالحكومة، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لكن المعنيين بها يفضلون عدم إدخالها في دائرة البحث حاليا لأن الجميع يدرك أن المرحلة الحالية ليست مرحلة حلول، لذلك نجد أن الفريق الشيعي غائب عن المبادرات الحكومية، ورئيس المجلس لم يشارك بثقله في عملية التأليف، ولقاءات الخليلين مع الحريري مجمدة حتى إشعار آخر.

وتختم المصادر بالقول: «ربما دخلنا هذه السنة عطلة الأعياد باكراً».

محمد علوش - الديار

  • شارك الخبر