hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

131256

1842

368

1055

82779

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

131256

1842

368

1055

82779

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ووزارة التربية..

الخميس ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 13:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وقّع صندوق قطر للتنمية" مع وزارة التربية والتعليم العالي" في الجمهورية اللبنانية، عند الحادية عشرة والنصف من اليوم الخميس في مقر الوزارة في بيروت، مذكرة تفاهم بشأن إعادة إعمار وتأهيل المباني التعليمية المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت.
Mgid

أكثر الاكتشافات التقنية صدمة على الإطلاق
إعرف أكثر

تتضمن مذكرة التفاهم ترميم 55 مدرسة و20 مركزاً للتعليم والتدريب في المجال التقني والفنّي، وثلاث جامعات في بيروت (الجامعة الأميركية، الجامعة اليسوعيّة، والجامعة اللبنانية) وقدّرت الميزانية الاجمالية لهذا الدعم بـ (9,8) مليون دولار أميركي. وهي جزء من تعهّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" بمبلغ خمسين مليون دولار أميركي، خلال مؤتمر المانحين في باريس للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.
تمَ توقيع الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، والسيد فهد حمد السليطي/ الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وسعادة السيد/ محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر في بيروت، وسعادة السيدة فرح بري/ القائم بأعمال السفارة اللبنانية في الدوحة، ومعالي الدكتور طارق المجذوب، وزير التربية والتعليم العالي، والأستاذ فادي يرق، مدير عام وزارة التربية وأعضاء لجنة الاستجابة لمعالجة الأضرار الناجمة عن انفجار بيروت ، والدكتورة / ميسون شهاب مسؤولة برنامج التربية في مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت. والسيد حسين قعفراني مستشار رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال. كما شارك في الحضور من السفارة في بيروت، السيد علي المطاوعة/ القائم بالأعمال بالإنابة، والسيد أحمد العبيدلي/ سكرتير ثالث.
من جهته أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية أن هذه المذكرة هي جزء من تعهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله“ للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت، خلال مؤتمر المانحين في باريس؛ بمشاركة العديد من قادة ورؤساء العالم، وبرعاية من الأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات للشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت، فقد استجابت دولة قطر في بداية الأزمة من خلال بناء مستشفيات ميدانية وإرسال جسور جوية عاجلة لمساعدة الأشقاء في لبنان ، وتأتي مذكرة التفاهم هذه استكمالا لواجب دولة قطر الإنساني، كما إنها منبثقة من أواصر الأخوة من تضامن ووفاء بواجبها والتزامها لدعم هذا البلد في مواقف متعددة .
من جانبه رأى السيد فهد حمد السليطي/ الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ان "هذه الشراكة ستساعد على تزويد الأطفال والشباب في لبنان بإمكانية الحصول على تعليم آمن وعالي الجودة لضمان حصولهم على فرصة للنجاح في الحياة. نحن نتطلع إلى دعم الشعب اللبناني خلال هذه الفترة الصعبة وضمان إعادة بناء قطاع التعليم بشكل أقوى ".
بدوره رحب وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب "ترحيباً حاراً بدعم صندوق قطر للتنمية لإعادة تأهيل المباني التعليمية في بيروت مقدّرا لمساهمة دولة قطر الماليّة البالغة نحو عشرة ملايين دولار أميركي، كما توجه بالشكر لمكتب الأونيسكو UNESCO الإقليمي تولّيه مهمة تنسيق المساعدات الدوليّة، نتمنّى أن يعمل جميع المانحين على استكمال ترميم المؤسّسات التربويّة والجامعيّة الخاصّة أيضاً، لأنّنا نؤمن بالعِلْم والمعرفة لضمان مستقبل أجيالنا ولفت إلى أن هذا سيكون جزءًا أساسيًا من عملية إعادة إعمار بيروت بعد الانفجار المدمر في الميناء.
ونوّه باستجابة دولة قطر لنداء لبنان، عَبْر مؤسّسة التعليم فوق الجميع التي تترأسها صاحبة السمو، الشيخة موزة بنت ناصر المسند، المؤثِّرة في مجالَي التربية العربيّة والتنمية. وقد كُلِّف صندوق قطر للتنمية ليكون أبرز المساهمين في تغطية تكاليف أشغال ترميم المدارس والمهنيات الرسمية وتأهيلها، بالإضافة إلى ترميم الجامعة اللبنانية وعدد من مؤسسات التعليم العالي التي تضرَّرت بانفجار المرفأ الآثم الذي دمّر أجزاء كبيرة من بيروت العزيزة.
وأضاف إنّ توقيع مذكرة التفاهم عن بُعْد يمثِّل تحدِّياً لنا، إذ أن التباعد والإقفال العام والحجر الذي فرضته جائحة كورونا لن يمنعنا من إطلاق أشغال ترميم وإعادة المؤسسات التربوية إلى ممارسة دورها المحوري في تنمية المجتمع. ولدولة قطر الدور الأساس في خوض هذا التحدّي.
ولفت أنه بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في تمّوز (يوليو) 2006، قُلنا شكراً لدولة قطر، وها نحن اليوم نُكرِّر الشكر. إنّ المُبادرة القطريّة تَرَكت في نفوسنا أطيب الأَثر. وأشاد بإيمان القيِّمين على دولة قطر بالعِلْم سبيلاً للتمية المُستدامة، ونحن في لبنان ليس لنا سوى العِلْم سبيلاً للنهوض مجدداً من هذه الكَبْوَة.

  • شارك الخبر