hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1215148

154

14

1

10652

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1215148

154

14

1

10652

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

مخزومي: من دون حكومة ورئيس جمهورية لن يدخل مال ولا استثمارات الى البلد

الأربعاء ١٧ آب ٢٠٢٢ - 16:36

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رئيس حزب "الحوار الوطني" النائب فؤاد مخزومي، يرافقه المستشار الدبلوماسي السفير السابق الدكتور بسام نعماني والمدير العام لمؤسسة مخزومي سامر الصفح، وكان عرض لشؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.

وبعد اللقاء، قال مخزومي: "إن السنة شريك أساسي في البلد ولن نرضى بأن تطبخ المواضيع بعيدا من الطائفة، فلدينا 27 نائبا في البرلمان ونشكل 25% من التركيبة القائمة".

أضاف: "الزيارة هي للبحث في الأوضاع الراهنة، والعديد من الاستحقاقات في مقدمها انتخابات رئيس الجمهورية، والقوانين التي يتم دراستها في لجنة المال والموازنة ليجري طرحها في ما يتعلق بالموازنة".

وتابع: "ما نشهده في مجلس النواب يتلخص في أن بعض النيات المعلنة لا تترجم عند التصويت. والبعض يسعى الى حماية مصالحه والمنظومة القائمة. هنالك مليارات الدولارات قد صرفت منذ تشرين الأول 2019 حتى اليوم لمجموعة خاصة فقط لكونها من ضمن المنظومة الحاكمة".

وأوضح أنه تطرق مع دريان إلى دور السنة في لبنان، لافتاً إلى أن "الانتخابات أفرزت عدة مجموعات لكن لا وحدة حال بينها"، مؤكدا انه "يمكن لدار الفتوى ان تكون حاضنة للجميع ليتمكنوا من التحاور ووضع خطة واضحة".

وأشار الى "اللقاء الاسبوعي الذي تعقده قوى المعارضة"، مشيرا الى أنها "ستصبح ثاني اكبر كتلة اذا لم تكن الأولى في المجلس". ولفت إلى "مساع لتوحيد عمل النواب السنة في بيروت"، مشيراً إلى أول لقاء جمعه بالنائبين عماد الحوت ونبيل بدر، مشددا على ان "الهدف هو وضع برنامج واضح على مستوى بيروت ولبنان ككل".

وإذ لفت الى أن "الانتخابات الرئاسية ستجري بعد شهرين تقريباً"، رفض "محاولات المنظومة القائمة إيصال فكرة مفادها ان الانتخابات لن تحصل في موعدها". وقال: "إن لم يكن هناك حكومة ورئيس جمهورية وبرنامج واضح ومشاريع اصلاحية لن يدخل اي مال او استثمارات إلى البلد".

وعن العلاقة مع المجتمع الدولي، قال: "من الجيد ان العلاقة مع الدول العربية في تحسن لكن ذلك غير كاف، إذ يجب السعي لتوطيد العلاقات بشكل اكبر واعادة اكتساب ثقة المجتمع الدولي وهذا لن يحصل من دون الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. واجبنا كنواب وأهل بيروت ان نسعى سويا ليتم ذلك".

  • شارك الخبر