hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1098124

50

4

2

1085202

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1098124

50

4

2

1085202

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

مجلس الوزراء اليوم: جلسة استثنائية لـ"رشوة" الطرابلسيين!

الثلاثاء ٢٦ نيسان ٢٠٢٢ - 06:44

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


أسئلة كثيرة تزاحمت علامات الاستفهام فيها خلال عطلة نهاية الأسبوع، فبقيت من دون إجابات شافية لتغرق الساحة اللبنانية أكثر فأكثر في مصائب متلاطمة تحت قبضة زمرة حاكمة تقود دفة البلاد وتبحر بمواطنيه من دون سترة نجاة نحو مصير جهنمي محتوم... فهل كان "زورق الموت" نتيجة موضعية لاصطدام عرضي في عرض البحر مع القوات العسكرية أم شرارة فتيل "فتنة طرابلسية" في مواجهة الجيش سارع تحالف العهد و"حزب الله" إلى التنظير فيها والتحذير من مغبة أن تسفر عن "تطيير الانتخابات"؟ وماذا عن تزامن إطلاق "الغراد" من جنوب لبنان على إسرائيل مع تباهي الحرس الثوري الإيراني بـ"امتلاكه أكبر قوة صاروخية بغض النظر عن الحدود الجغرافية"، محذراً من أنّ "إيران وجبهة المقاومة لديهما اليد الطولى في المعادلات السياسية والعسكرية والجيوسياسية على صعيدي المنطقة والعالم"؟!

الأكيد أنّ ثمة نوايا واضحة وأخرى مبيتة تتملك قوى السلطة لإضرام النار في هشيم البلد بغية إعادة التفاوض فوق حطامه على صيغة تأسيسية جديدة للجمهورية... وبالانتظار لا بد من وضع منهجية إفقار الناس وقهرهم وخنقهم جوعاً أو غرقاً ضمن سياق مترابط من الأحداث التي تتوالى فصولاً على أرضية التفليسة، وما مأساة غرق القارب الطرابلسي سوى مؤشر خطير جديد رصدته مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة "يسلط الضوء على المخاطر الصادمة التي يلجأ اليها الكثيرون بدافع اليأس" هرباً من بطش المنظومة اللبنانية الحاكمة، التي سارعت من ناحيتها إلى الاستثمار الرخيص في مياه طرابلس العكرة فكانت عند سوء الظن بها كما عادتها في ذرف دموع التماسيح على ضحاياها، واليوم بعدما أغرقت الغريق ومشت في جنازته، ينعقد مجلس الوزراء في جلسة استثنائية في قصر بعبدا لتقديم "رشوة" إلى الطرابلسيين، كما وصفتها أوساط أهلية في المدينة، في معرض التعليق على المعلومات التي تحدثت عن إقرار مخصصات مالية لعوائل الضحايا والمفقودين جراء غرق زورق طرابلس.

وكان الأهالي وأبناء طرابلس قد شيعوا أمس بالرصاص الحيّ ضحاياهم، وسط حالة غضب عارمة ومتعاظمة ضد السلطة وأجهزتها الرسمية، بينما واصلت وحدات الجيش البحرية والجوية عمليات البحث عن المفقودين بمشاركة طوافة بريطانية قبالة شاطئ طرابلس، بالتوازي مع طلب المؤسسة العسكرية من قوات اليونيفيل البحرية تقديم المساعدة التقنية اللازمة للإسراع في مهمة رصد وانتشال جثث الأشخاص الذين كانوا على متن "زورق الموت" ولا يزالون في عداد المفقودين.

نداء الوطن

  • شارك الخبر