hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

32805

1027

139

329

14085

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

32805

1027

139

329

14085

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

ما سرّ التوتر بين بيت الوسط والمختارة؟

الإثنين ٢٤ آب ٢٠٢٠ - 07:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين ماكرون وبوتين ، تحركت الديبلوماسية الروسية عبر مسؤول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوغدانوف مع المسؤولين اللبنانيين للمساعدة في ولادة الحكومة ، واجرى سلسلة اتصالات مع الرئيس سعد الحريري ورئيس الاشتراكي وليد جنبلاط فيما تولى السفير الروسي في بيروت اتصالاته مع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري ، كما سيلتقي بوغدانوف النائب السابق امل ابو زيد مستشار الرئيس عون وعضو تكتل لبنان القوي، كما التقى مستشار سعد الحريري جورج شعبان وممثل جنبلاط حليم ابو فخر الدين، وهذه اللقاءات عُقدت في موسكو ، ويُحاول الروس تذليل العقبات الحكومية خصوصاً ان موقفهم يُلاقي الموقف الفرنسي الداعم لعودة الرئيس سعد الحريري، كما ان التحرك الفرنسي يحظي بغطاء روسي حيث دعا بوغدانوف الاطراف الداخلية الى مُلاقاة الجهد الفرنسي ، علماً ان الروس ابلغوا ان باريس وضعت واشنطن في مساعيها لمساعدة لبنان قبل زيارة ماكرون كما ان الفرنسيين ابلغوا الايرانيين ان لامشكلة لديهم بالتواصل المباشر مع حزب الله .

وحسب مصادر سياسية متابعة ، فان الجهد الفرنسي والغطاء الروسي وغض النظر الاميركي يُواجه بعرقلة داخلية ولعبة مصالح ومُزايدات اصلاحية، وهذا ما قد يدفع الرئيس بري الى تخفيف مُحركاته بانتظار ان تعلن الاطراف السياسية مواقفها بوضوح ومن يريدون لرئاسة الحكومة لكي يُبنى على الشئ مقتضاه، علماً، ان هناك من نصح بري بان عملية ترقيع هذا النظام قد سقطت ، وأبر «المورفين» لم تعد تنفع، وبات حتمياً البدء بالاصلاحات عبر استكمال تنفيذ بنود الطائف والغاء الطائفية السياسية وانشاء مجلس للشيوخ، والمدخل الى ذلك اقرار قانون انتخابي على اساس لبنان داائرة واحدة والاستعانة ببنود البرنامج المرحلي للاحزاب الوطنية وعنوانه نظام مدني غير طائفي ، والا فان لبنان سيبقى يتنقل من حرب الى حرب مع طروحات يومية مُتناقضة آخرها الحياد ،وهذا المطلب ليس جديداً ، وهو طرح خلال الاستقلال وحكم بشارة الخوري ورياض الصلح ،لاشرق ولاغرب، وحمل بذور الانقسام .

علماً ان الرئيس بري قال لماكرون ، العلة بالنظام الطائفي ولتساعدنا فرنسا لبناء الدولة المدنية وتنتهي كل مشاكلنا،فردّ ماكرون : ليس من اختصاصنا .

ولذلك تؤكد المصادر ،انه اذا استمرت العراقيل، فان بري سيتمسّك بتطبيق كامل للاصلاحات ، خصوصاً لجهة ادراكه ان بعض الطروحات هدفها اضعاف الثنائي الشيعي والرئيس بري شخصياً قبل حزب الله ، ومُحاولة الدخول الى البيت الشيعي، وليس مُستغرباً ان يُعمّم الشريط الاخير لمناصري «حركة امل» وهم يهتفون ضد سماحة السيد على اوسع نطاق محلي واقليمي ودولي، كذلك مقدمة نشرات الاخبار والرهان عليه وبانه البداية لتراجع دور حزب الله وتالياً الشيعة ،وهناك من بنى اوهاماً وقصوراً .

لكن الابرز في الحركة السياسية خلال الساعات الماضية ، وخضع للتحليل والرصد الدقيق ، ما اعترى العلاقة بين تيار المستقبل والحزب الاشتراكي وبين جنبلاط والحريري ، وصلت الى حد ابلاغ موفد جنبلاط النائب وائل ابو فاعور الرئيس بري ان الاشتراكي لايُريد عودة الحريري الى رئاسة الحكومة ، وهذا ما اثار العجب، وترافق ذلك مع تغريدة عالية السقف لجنبلاط باتجاه بيت الوسط تضمنت انتقادات وتهكمات ضد تيار المستقبل ، فيما كانت الساعات الماضية توحي عكس ذلك مُطلقاً ،مع كلام عن التحالف والاصرار على عودة الحريري ،حتى ان جنبلاط تحدّى كل المحاذير الامنية ووصل خلال دقائق الى بيت الوسط بعد انفجار المرفأ،والمعلومات الاولية التي افادت انه استهدف بيت الوسط للاطمئنان على صاحب الدار ، وبالتالي، ماذا حصل حتى تتبدل الاحوال؟

بحسب اجواء سياسية غير اشتراكية، فان جنبلاط ربما استاء من احتضان الحريري للنائب المستقيل مروان حمادة الذي ولّدت استقالته انزعاجاً جنبلاطياً كبيراً واعتبره هروباً من المسؤولية وخطوة غير مُبرّرة ولم تنفغ كل اتصالات جنبلاط لثنيه عن الاستقالة، ووصف جنبلاط الخطوة بانها «مُزايدة سياسية ولو كانت من اقرب المقرّبين لي» ، وما زاد في الانزعاج الجنبلاطي من حمادة تصريحه ضد الحزب القومي، حيث ايّد حمادة خطوة بشارة الخوري ورياض الصلح بحق انطوان سعادة في حديث تلفزيوني بعد هجوم قومي على مواقفه ،وهذا ما ادّى الى ردود غاضبة جداً من قوميي الجبل حيث وُصف حمادة بمختلف النعوت ، وجرت تدخلات من رجال الدين لتهدئة الاوضاع وتجاوز ما حصل ، خصوصاً ان الجميع يعرف حرص جنبلاط على استقرار الجبل في ظل علاقات نموذجية بين الاشتراكي والقومي في الجبل رغم الخلاف السياسي. لكن المصادر ، لم تستبعد ان يكون الانزعاج والتوتر عائد لتسويق الحريري لاسماء تزعج جنبلاط ودون التنسيق معه خصوصاً انه قد يتمسّك بنواف سلام اذا بقي «الفيتو» على الحريري الذي سرّب اسم خالد قباني كما تم طرح غالب محمصاني.

لكن المصادر تشير وحسب ما سرّب مُقرّبون من «المستقبل» ، ان الحريري ابلغ من يعنيه الامر انه تنازل ولابد لحزب الله ان يُلاقيه بتسليم سليم العياش، وهذا ما يُعطي اوراق قوة للحريري وخطه الاعتداليج، وهذا الامر مرفوض كلياً عند حزب الله ،ولامُساومة عليه مطلقاً. وبالتالي، كيف سيعود الحريري في هذه الاجواء؟

اما حزب الله فيعتبر المحكمة غير موجودة ، كما ان الحكم لم يُقنع احداً في لبنان، حتى الحريري نفسه شكك فيه ساخراً لدى النطق به ، وفي هذه الحالة كيف يُمكن لحزب الله ان يُسلّم شخصاً ليس هناك اي دليل على تورّطه الا عبر الهاتف ، «تلفن عياش او كانو ما تلفن»، هذا بالاضافة الى ان عياش مُتطوّع في الدفاع المدني براتب 700 الف ليرة ولايملك اي قدرات للقيام بهذا العمل ، وقبل اسبوعين من الاغتيال كان في مكة المكرمة واستخدم بطاقته المصرفية ، فكيف يُمكن استمرار عمل خطه في بيروت لمراقبة الحريري وهو في مكة، وكان لافتاً ما قاله محامي الدفاع انطوان قرقماز ، «ان اتهام العياش هو جائزة ترضية للمدعي العام».

لكن المصادر السياسية تؤكد ان الحريري اصدر تعميماً حصر فيه الحديث بالوضع الحكومي فيه شخصياً منعاً للتاويلات ، وبالتالي هل تتمكن المصالح الداخلية من افشال الجهود الدولية؟ امر مُستبعد جداً بانتظار مكرون.

رضوان الذيب - الديار

  • شارك الخبر