hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

134254

1478

374

1078

86019

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

134254

1478

374

1078

86019

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

لقاء سيدة الجبل: لإسقاط المنظومة الحاكمة المستسلمة لسلاح “الحزب”

الإثنين ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 14:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري بحضور السيدات والسادة أسعد بشارة، د. أحمد فتفت، أنطوان قسيس، أنطوان اندراووس، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، بهجت سلامه، توفيق كسبار، جوزف كرم، حسان قطب، ربى كبارة، منى فيّاض، سامي شمعون، سوزي زيادة، غسان مغبغب، فارس سعيد، طوني حبيب، طوني خواجه، ميّاد حيدر، سيرج بوغاريوس وعطالله وهبة.

وأصدر البيان التالي:

أولاً: عبر “اللقاء” عن ارتياحه الشديد لردود الفعل الإيجابية على الخلوة السياسية التي انعقدت بمبادرة وطنية وصدر عنها برنامج مرحلي مشترك للإنقاذ وقاعدته التمسك بالدستور والطائف وقرارات الشرعيتين العربية والدولية. إن هذا البرنامج وبما رفعه من عناوين سيادية، وفي ظل التصحر السياسي يشكل أساساً لعمل انقاذي وطني على طريق بناء معارضة هدفها إسقاط الوصاية الإيرانية.

ثانياً: ينوه “اللقاء” ببيان سينودس الكنيسة المارونية وتشديده على ضرورة عدم استقواء اي فريق داخلي بخارج ما لتأمين الحياد، وبما أظهره السينودس من حسٍ وطني ليس جديداً عليه، وهو مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى خصوصاً في ظل التطورات والتداعيات التي يمر بها لبنان.

ثالثاً: يدعو “اللقاء” اللبنانيين إلى الخروج من طائفيتهم ومذهبيتهم والالتفاف حول الدستور، فلا حل مسيحياً كما لا حل إسلامياً، ذلك أن الحل الوحيد هو التمسك بقواعد العيش المشترك وعلى قاعدة قوة التوازن الوطني. إن المطلوب الآن هو إسقاط المنظومة الحاكمة التي خرجت على الدستور عبر التسليم لسلاح “حزب الله” غير الشرعي ومعه كل الأحزاب والقوى التي شاركت بالسلطة وأوصلت لبنان إلى انهيار كامل سياسياً وصحياً ومعيشياً وتربوياً، كما أسقطت كل المبادرات الإنقاذية الدولية والعربية والداخلية.

رابعاً: يشدد “اللقاء” الآن كما في السابق وفي سائر أدبياته على وجوب احترام الأديان كافة، ويطلب إلى اللبنانيين وهم أبناء وطن الرسالة عدم الانجرار وراء مخططات ومشاريع الذين لا يؤمنون بالتعايش، ويستعملون الأديان والمذاهب في خدمة شهيات امبراطورية. ويؤكد على أنه لا حل لأي مشكلة تتعلق بصراع الأديان والحضارات من خلال التصلب وأعمال العنف.

خامساً: يدين “اللقاء” بأشد العبارات استغلال مجموعات عراقية لما حصل في فرنسا وتنظيم هجمات أمنية ترويعية جديدة في العراق ضد المسيحيين هناك لتهجيرهم والسيطرة على منازلهم . وهذه ليست المرة الأولى، فقد عاني المسيحيون العراقيون كثيراً جراء الهجمات الإرهابية المتسترة بالدين وكان تمسكهم بعروبتهم وبأرضهم ووطنيتهم الرد الأمثل.

  • شارك الخبر