hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

31778

940

126

328

13527

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

31778

940

126

328

13527

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

لرئيس حكومة أقوى من الكاظمي يتعامل مع قوّة "الحزب"... أو اصطدام مروّع؟

الخميس ١٣ آب ٢٠٢٠ - 16:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا شكّ في أن الأزمة اللّبنانية باتت أخلاقية، قبل أن تكون سياسية أو إقتصادية ومالية. فبعض الأقطاب يتصرّفون على طريقة أن الأرض فُقِدَت ولكن النّظام بقي، ولا همّ لديهم سوى منع حصول تحقيق دولي في أسباب انفجار مرفأ بيروت، بموازاة تأبيد سلطاتهم على مؤسّسات اعتقلوها منذ سنوات طويلة، ويرفضون فكّ أسرها، حتى ولو تهدّم البلد على رؤوس الشعب اللّبناني كلّه.

في أي حال، تشخص الأعيُن الى رئيس الحكومة الجديدة، الذي سيتسلّم زمام الأمور في مرحلة دقيقة جدّاً، وسط مطالب دولية واضحة بضرورة تبنّيه مطلب تطبيق الإصلاحات، ومكافحة الفساد، وتعزيز سيطرة الدولة اللّبنانية على كل ما في البلد.

وإذا كان البعض يرى أن لبنان بحاجة الى شخصية تُشبه (رئيس الحكومة العراقي) مصطفى الكاظمي في العراق، إلا أن الملف اللّبناني أكثر دقّة من العراقي، انطلاقاً من أن "حزب الله" من أكبر الأذرُع الإيرانية في المنطقة، وهو أقوى من ميليشيات شيعية كثيرة تعمل في الداخل العراقي. وهذا يعني أن رئيس الحكومة اللّبنانية الجديدة يجب أن يكون أقوى من الكاظمي.

 

يُمانع العودة؟

أكد مصدر مُطَّلِع أنه "لم تظهر على السّطح حتى الساعة مؤشّرات حول ما يُطبَخ في العُمق، ولكن حركة دولية ناشطة يتولاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ظهرت أبرز تجلّياتها بزيارته لبنان الأسبوع الماضي، ومن ثم عودته إليه في 1 أيلول، بموازاة اتّصاله بالرئيس الإيراني حسن روحاني، داعياً إياه الى تسهيل تشكيل الحكومة. فضلاً عن تنسيق فرنسي - روسي - أميركي حول الملف اللّبناني".

وشدّد في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" على أن "لا إشارات على أن الرئيس الحريري يمانع العودة الى رئاسة الحكومة بصورة مُطلَقَة. ولكن عودته إذا تمّت لا يُمكنها أن تكون مثل سابقاتها، لأن ما حدث معه في الحكومتَيْن السابقتَيْن، كان مدعاة للفشل، فهو كان رئيساً لحكومة أقلية، أي انه كان رئيس كتلة وزارية أقلية، تتحكّم بها الأكثرية النيابية التي كان له مساهمة في وجودها، بموافقته على قانون الإنتخاب الذي أُجريَت الإنتخابات النيابية على أساسه في أيار عام 2018".

 

تفويض مُطلَق

ورأى المصدر أن "الحريري يريد، في حال عودته الى رئاسة السلطة التنفيذية الآن، الحصول على تفويض مُطلَق من الجهات الداخلية والعربية والدولية، حتى يتمكّن من تشكيل حكومة بالشكل الذي يتناسب مع رغبات الناس، وبخطط واضحة للإصلاح، وبمحاولة جديّة لترميم علاقات لبنان العربية والدولية".

وقال:"مقارنة قوّة "حزب الله" في لبنان مع الميليشيات الشيعية في العراق، وتأثير ذلك على العمل العربي - الدولي والمحلي في كلّ من العراق ولبنان، ليست مهمة لبنانية أو عراقية داخلية، ولا تستطيع قوى داخلية أن تنجزها، بل ربما يكون ذلك قُبيل الإنتخابات الرئاسية الأميركية أو بعدها، من خلال مفاوضات أميركية - إيرانية، أو من خلال اصطدام مروّع، يكون لبنان ساحة له".

 

انهيار سريع

وردّاً على سؤال حول الشخصية التي يُمكنها أن تتسلّم رئاسة الحكومة في لبنان حالياً، أجاب المصدر:"كلّ الأفرقاء اكتشفوا أن لا أحد يمكنه أن يذهب الى إعادة استنساخ تجربة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب. فهذه كانت خطيئة مروّعة، إذ إن هناك من أغرى فريقاً معيّناً بالانفراد بالحكم، فيما كان الانفراد مدعاة لانهياره السريع".

وختم:"لا بدّ من شخصية لها وزنها السياسي والشخصي، وخبرتها. ومن هنا، فإن الإحتمالات الأفضل تدور حول الرئيس سعد الحريري، أو الرئيس تمام سلام، أو الدّيبلوماسي نواف سلام. وأعتقد أن الترجيحات الأساسية يجب أن تدور حول تلك الأسماء".

أنطون الفتى - "أخبار اليوم"

  • شارك الخبر