hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

494

15

12

16

43

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

494

15

12

16

43

أخبار محليّة

لبنان يقفل بواباته مع العالم في محاولةٍ لمنْع السيناريو المُفْجِع

الخميس ١٩ آذار ٢٠٢٠ - 07:56

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

اكتمل في لبنان أمس، نِصابُ «الانعزالِ» الاضطراري عن الخارج مع وقْف العمل في مطار رفيق الحريري الدولي وقفْل المرافئ البرية والبحرية في إطار الدفعة الثانية من إجراءاتِ محاولةِ السيطرة على فيروس كورونا المستجد التي اتخذتْها الحكومة من ضمن إعلان «التعبئة العامة» حتى 29 مارس الجاري والتي انطلقت الأحد بخطةِ عزْلٍ داخلي تحت عنوان «الْزموا منازلكم».
واعتباراً من منتصف ليل الأربعاء - الخميس، التحقتْ «بلاد الأرز» بقافلةِ الدول التي وضعتْ نفسها في «حال حربٍ» مع الوباء الزاحف واتخذت بمواجهته تدابير الحدّ الأقصى أو لامستْها، وسط اطمئنانٍ مشوبٍ بحذر كبير حيال إمكان صمود النجاح النسبي الذي حققه لبنان حتى الساعة باحتواء الفيروس، أقلّه قياساً إلى بلدان أخرى.
وبدخوله مرحلةَ «الحجْرِ الصحي العام» الرامية إلى «تجفيف كورونا»، بات لبنان «على الموجة» نفسها مع دول المعمورة التي اختارتْ كلٌّ على حدة أو ضمن مجموعاتها أن تضغط على زرّ الـ SWITCH OFF الذي «ينطفئ» معه يومياً بلدٌ عن لوحةِ الـ BUSINESS AS USUAL في الكرة الأرضية التي بدت وكأنها تقترب من «التوقف عن الدوران» والتي صارتْ «قلْباً مذعوراً» واحداً أمام الفيروس المعوْلم.
واللبنانيون الذين بدأوا يتكيّفون مع «زمن كورونا» بطقوسٍ تعكس تجربتهم الطويلة مع شتى أنواع المصائب والمصاعب، كانوا أمس عيناً على ارتفاع عدد الإصابات من 120 إلى 133 مع تسجيل وفاة رابعة لرجل تسعيني إلى جانب حالة لسيدة خمسينية توفيت بعيد وصولها إلى طوارئ مستشفى رفيق الحريري الجامعي، وهي تعاني التهاباً رئوياً حاداً لم يكن حُسم إذا كان سببه «كورونا» أم لا، وعيْناً أخرى على ما يجري حول العالم الذي يشهد تطوراتٍ أشبه بأفلام الخيال العلمي أو الكوارث من «قممٍ افتراضية» عن بُعد و«وهواتف حمر» مفتوحة بين العواصم وحدودٍ مغلقة بعدما أساءت بلدان عدة تقدير «شراسة» الفيروس، وليس انتهاءً بالسيناريوهات الجدَلية التي تغزو الكوكب مثل «مناعة القطيع» أو المُفاضَلة بين التكلفة الاقتصادية والبشرية لمكافحة «كورونا» عبر إجراءاتٍ زاجرة وبين ترْكه يأخذ مداه ويفتك بالشعوب و«منكمّل باللي بيبقوا».
ومع المعلومات عن تسجيل أول إصابةٍ لعنصر في قوى الأمن الداخلي (من البقاع)، بدا أن لا صوت يعلو فوق صوت الخطِر الأكبر الذي صار أشبه بـ «مطْحنةٍ» لا تلبث أن تبتلعَ عناوين لبنانية لا تقلّ وطأة كالمأزق المالي، وأخرى قضائية - سياسية مثيرة للجدل مثل كفّ التعقبات عن عامر الفاخوري (يحمل الجنسية الاميركية)، ونقْله بعد تخليته إلى مقرّ السفارة الأميركية، وسط تدقيقٍ في ما إذا كانت واشنطن استخدمتْ «الخط العسكري» الجوي ونقلتْ الفاخوري إلى قبرص كاسرةً قرار منْع السفر الصادر بحقه أم أنه ما زال في مقرّ السفارة في عوكر.
وعلى وقْع المحاولاتِ التي استمرّتْ لضمانِ عدم التراخي بإزاء تنفيذ قرار «التنقّل بالحد الأدنى» ومنْع التجمعات تَجَنُّباً لفصولٍ دراماتيكية لا قدرة للبنان على تَحَمُّلها وارتسمتْ معالمها في أكثر من دولة، والوعود بتسلُّم أعداد كبيرة من الخارج من PCR KIT الضرورية لإجراء فحوص «كورونا»، تلقّف اللبنانيون من خلْف أسوار منازلهم «بارقة أمل» شكّلها نشْر معهد الصحة العالمية التابع للجامعة الأميركية في بيروت رسماً بيانياً يؤكد أنّ «بلاد الأرز» سجّلت أداء أفضل على مستوى احتواء الفيروس بالمقارنة مع دول اخرى، مثل هولندا والبحرين والنرويج وسويسرا والنمسا حتى الوقت الراهن، مع التشديد «على ضرورةَ اليقظة على الصعيدين الاجتماعي والصحّي في ظل هذه المرحلة الحرجة».
وكانت السفارة الصينية أبلغت وزارتي الصحة والخارجية، ان بكين قررت إهداء بيروت 1000 وحدة (فرد) من «PCR» و200 مقياس الحرارة اليدوي، «تعبيراً عن مشاعر الصداقة التي تكنها الصين تجاه لبنان وشعبه ومساعدته في تحسين قدرته على مكافحة كوفيد - 19».

الراي

  • شارك الخبر