hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

27518

750

121

281

10739

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

27518

750

121

281

10739

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

لبنان في قبضة "المعادلة الصعبة"

الأربعاء ١٥ تموز ٢٠٢٠ - 06:39

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يعد ممكناً في بيروت القفز فوق مَعالِمِ «الرافعة الدولية» التي تسعى لتحويل الانهيارِ المالي - الاقتصادي والمسار الإصلاحي «القيصري» للخروج منه إلى «فرصة» للدفع نحو «الإصلاح السياسي» بمعناه المتصل بالتموْضع الاستراتيجي للبنان ووضعية السلاح خارج الشرعية وجرّ البلاد بقوة موازين القوى إلى «المحور الإيراني» من ضمن تَمَتْرسٍ بمواجهة الولايات المتحدة ينذر بتداعيات أكثر من خطِرة على ما تبقى من «قطرة أمل» بإمكان النهوض من أعتى عاصفة تضرب البلاد بفعل انكشافها الكامل على الصراع الاقليمي ولعبة «ليّ الأذرع» فيه.

وليس عابراً في رأي أوساط واسعة الاطلاع، الارتفاعُ التصاعُدي في «المؤشر السياسي» للأزمة اللبنانية بشقّه الاقليمي - الدولي، المحكوم بمساريْن: الأول داخلي منطلقه اتفاق الطائف كناظِمٍ دستوري - ميثاقي للتوازنات الطائفية - المذهبية ولإطار نزْع سلاح الميليشيات، وصولاً إلى «إعلان بعبدا» (2012) حول النأي بالنفس عن صراعاتِ المنطقة، والثاني خارجي يرتكزُ على سلّةٍ من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والتي تشكّل الوعاء الدولي الراعي لمبدأ «سلامة لبنان الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي» على قاعدة وحدة السلاح بيد الشرعية اللبنانية وبسط سيطرتها على كامل أراضيها وترسيم حدودها مع سورية.

وفيما يتكفّل الأداء المتخبّط للائتلاف الحاكم عبر حكومة الرئيس حسان دياب في تعميقِ متاعبِ بيروت على جبهة البحث عن «الترياق» التقني للأزمة المالية التي تشي بابتلاع «لبنان الذي كان» وتحويله «حطاماً» على وقع محاولة لـ «تثبيت أقدام» نموذج «الاقتصاد المُقاوِم»، فإنّ الوجه السياسي للمأزق اللبناني يتبلور تباعاً وفق دينامية محلية وخارجية تعكس تَشابُكاً بين الانفراج المالي والإفراج عن «القرار الوطني الحر» يؤشّر إلى اشتداد مرتقب في «المكاسرة» المتعددة الوجه وذلك بمعزل عن لعبة «الشدّ والتراخي» وإشاراتها المتناقضة واقعياً أو بفعل «فائض الأوهام» الداخلية.

وعَكَس موقف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش بوضوح اتجاهاً أممياً لمسار «إجباري» لم يكن ممكناً تَلَمُّس كل أبعاده في ما خص تطبيق القرارات الدولية، وسط ملاحظة الأوساط المطلعة أن التمديد لـ «اليونيفيل» سيتحوّل ساحة اشتباك جديدة مفتوحة على الضغوط المتعاظمة على «حزب الله» في موضوع سلاحه وممراته (عبر سورية) التي تربطه بـ«قوس النفوذ» الإيراني كما على طهران لوقف تَمَدُّدها في ساحات المنطقة.

في هذا السياق، وُضع تلويح واشنطن بالرغبة في إجراء تعديلات على مهمة «اليونيفيل» مع التلميح لإمكان خفض مساهمتها في تمويلها (تساهم بنحو 35 في المئة من موازنتها) ما لم يتم منحها تفويضاً يتيح لها تنفيذ موجبات الـ 1701 بمنع وجود سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني، وسط معلومات عن ضغطٍ ستمارسه لتعديل مهماتها ونشرها على الحدود مع سورية لمنع تدفق السلاح إلى الحزب، وصولاً إلى كلام قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكينزي الذي زار بيروت قبل أيام، وأعلن أنّ واشنطن ملتزمة دعم لبنان والقوى الشرعية فيه، معتبراً أنّ «حزب الله لا يزال المشكلة وإذا نفّذ الحزب عملية ضد إسرائيل يكون ارتكب خطأ كبيراً»، موضحاً ان «واشنطن أسست مسرحاً كاملًا لردْع إيران بشكل مباشر وغير مباشر وأن تكلفة أي فعل ضد القوات الأميركية في المنطقة ستكون باهظة».

وفيما كان هذا الجوّ الدولي يعتمل ولو بلا ضجيج داخلياً وسط تظاهرة نفّذتها مجموعات من الحراك الشعبي أمام مقرّ السفارة الفرنسية (لمناسبة العيد الوطني) تخللها تسليم مذكرة إلى الرئيس ايمانويل ماكرون تدعو إلى حض المجتمع الدولي على تطبيق الـ 1559، لم تغِب المحادثات التي أجراها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في الكويت موفداً من عون عن المشهد المحلي في ضوء تعويل بيروت عليها لـ«فتْح نافذة» دعْم يُراد أن يتمدّد عربياً.

الراي الكويتية

  • شارك الخبر