hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

69906

1427

244

562

33538

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

69906

1427

244

562

33538

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

لبنان أمام احتمالين وينتظره المزيد من المخاطر...

الأحد ٢٧ أيلول ٢٠٢٠ - 07:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الفرنسيون لن يتخلوا عن مبادرتهم، لأنها لا ترتبط بتشكيل حكومة، بل لها أبعاد أخرى تتصل بنفوذ فرنسا الاستراتيجي وبحضورها في الشرق الأوسط، مستقبلاً، وفق الكاتب السياسي منير الربيع.

وبالتالي، اعتذار مصطفى أديب لن يدفع فرنسا للتراجع أو للتخلي عن لبنان بل قد تتشدد أكثر في بعض الإجراءات، سواء الاقتصادية أو بالضغط السياسي عبر التماهي مع الأميركيين. فالعقوبات الأميركية التي ستتوالى ستحظى هذه المرة بدعم ومباركة باريس.
ووفق الصحافي منير الربيع، سيكون لبنان أمام احتمالين: إما أن يذهب حزب الله إلى تشكيل حكومة مواجهة وإما أن تطول فترة المفاوضات على حكومة «توافقية» بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية. أما على المستوى الأبعد، فالأميركيون كانوا قد أبلغوا الفرنسيين أن إيران وحلفاءها لا يمكن التعاون معهم بالمفاوضات بل بتكثيف الضغط عليهم. إذاً، الضغوط الأميركية ستزيد ولبنان دخل في دوامة خطرة جداً ولن تكون هناك مساعدات بل مزيد من العقوبات، وسط خشية من الدخول في الفوضى، لأن التحول الكبير والخطير الذي يمر به لبنان لا يجد أي مسؤول قادراً على إخراجه من هذه الأزمة. عاد لبنان ساحةً للصراع الإيراني ـ الأميركي، وسيجد نفسه تحت مزيد من العقوبات، ومعزولاً أكثر، خاصة في ملف النفط والغاز، وسيبقى بعيدا عن الأحلاف التي تتشكّل في المنطقة؛ لأنه أصبح بشكل كامل ضمن المحور الإيراني. ما ينتظر لبنان هو مزيد من المخاطر.

القبس

  • شارك الخبر