hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

516600

1512

717

30

437808

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

516600

1512

717

30

437808

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

"لا يصح إلا الصحيح" بعد الاوكسيجين السوري… الشماليون يُطالبون بفتح معبر

الإثنين ٢٩ آذار ٢٠٢١ - 07:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في شمال لبنان ( احد اقرباء مريض كورونا ) لحظة اعلان وزير الصحة اللبناني حسن حمد عن الهبة السورية التي قدرت بخمس وسبعين طنا من الاوكسجين هبة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الى لبنان ،انقاذا لخطر نفاذ الاوكسجين من المستشفيات اللبنانية،خاصة في مستشفيات الشمال ،واثر اعلان عدد من مدراء هذه المستشفيات - ومنهم مدير المستشفى الحكومي في طرابلس - الذي اعلن عن نفاذ مادة الاوكسجين لديه وخطر موت مرضى الكورونا فيها..

ومنذ الاعلان عن الهبة السورية ،تشهد مواقع التواصل الاجتماعي الشمالية حملة تعكس حجم الانقسام السياسي في البلاد،لكن في الوقت عينه تكشف حقيقة ان بعض الذين على عداء مع القيادة السورية من ابناء الشمال فاجأوا المتابعين بابداء مواقف ايجابية حيال الهبة وصلت بالبعض الى دعوة الحكومة اللبنانية لفتح الحدود بين لبنان وسوريا خاصة بحلول شهر رمضان،كون سوريا هي الرئة الوحيدة التي يتنفس منها لبنان،وهذا الموقف الذي ظهر اكثر ما ظهر بين ابناء عكار وابناء طرابلس عندما استذكروا سنوات الخير حين كان ابناء الشمال يرتادون اسواق حمص يتبضعون منها باسعار منخفضة جدا تكفي كل شهر رمضان ،فيما رمضان هذا العام يأتي في ظل انهيار الليرة اللبنانية امام غول الدولار،مع ارتفاع فاحش لكافة المواد والسلع الغذائية والاستهلاكية واسعار الخضار التي تعتبر الطبق الرئيسي في شهر رمضان،وهذا ما دفع بالمواطن الشمالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى توجيه النداءات لفتح الحدود مع سوريا،وصولا الى تشكيل وفد من فاعيات وادي خالد توجه الى لقاء المسؤولين السوريين في دمشق بغية الطلب اليهم فتح معبر في وادي خالد مع سوريا لتسهيل مرور المواطنين بين سوريا ولبنان باشراف الدولتين السورية واللبنانية اثر اختناق المواطنين في وادي خالد واللبنانيين عموما ممن اعتادوا على التزود من اسواق سوريا بشكل شرعي ،وان فتح المعبر يعتبر حاجة ماسة في ظل الظروف المعيشية الخانقة التي يعيشها ابناء عكار والشمال.

وتأتي هبة الاوكسجين السوري في اللحظة المناسبة التي انقذت ما يقارب الالف مريض لبناني كانوا تحت خطر الموت جراء نفاذ الاوكسجين،وقد سارعت القيادة السورية الى تلبية لبنان بتوجيه من الرئيس بشار الاسد الذي تجاوز كل التصريحات الحاقدة، حسب قول احد المراجع الطبية اللبنانية الشمالية الذي رأى في تصريحات بعض المعترضين على الهبة مواقف تنم عن احقاد ناتجة عن ارتباطات خارجية مشبوهة،وهذا ما عبر عنه تعليق للكاتب السياسي اسعد ابو خليل المقيم في الولايات المتحدة الاميركية حين انتقد معارضي الهبة السورية بالقول ان من ثار ضد الاوكسجين السوري هم انفسهم روجوا لضرورة التطبيع مع اسرائيل بحجة ان اللقاح ضد كورونا لن يأتي الا من اسرائيل.

وفي هذا السياق رأى الشيخ عبد السلام الحراش (رئيس التيار العربي المقاوم واحد فاعليات الشمال وعكار « ان من قدم دماء ابنائه في القوات المسلحة من اجل عروبة لبنان، لا يضن بجرعات من الاوكسجين لعله يقضي على جائحة الاحقاد الموروثة بخير متصل لكل اللبنانيين». وأضاف: لقد آثرت سوريا إخوتها اللبنانيين بتقديم ما يلزم في زمن الألم لانها تؤمن بانسانية الانسان، فكيف اذا كان أ.خا وشقيقا».

وتابع الشيخ الحراش قائلا: ايها اللبنانيون خففوا من جرعات الحقد بلقاح المحبة والسلام، فسوريا ليست عدوة لكم.. انتم أسرى ماض فيه من الاخطاء أضر بسوريا قبل الاضرار بكم، واليوم نتطلع بجهد المخلصين الى افضل العلاقات بين لبنان وسوريا، وكما ان هناك افرقاء يتشرنقون ويختنقون في لبنان بعنصريتهم، فاننا ابناء العروبة نتنفس من عمقنا الجغرافي والعقائدي، ولا يعرف الحقد من تعلو به الرتب، احترموا مشاعرنا والا سنخدش شعوركم.».

ورأت شريحة شمالية مؤلفة من قيادات وطنية في عكار والشمال ابرزهم رئيس حركة الناصريين العرب الشيخ عبد الكريم النشار « ان الرد على المعترضين لا يكون بموقف الدفاع والبحث عن مبررات لزيارة وزير الصحة الى دمشق ،بل يكون الرد بتحميل اولئك المعترضين على الهبة السورية مسؤولية قطع الاوكسجين الصحي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفكري بين لبنان وسوريا مما عرض اللبنانيين لخطر الموت بسبب اغلاق هؤلاء المعترضين بوابة لبنان الوحيدة المفتوحة نحو الشرق من سوريا ونحو ايران والصين وروسيا والسماح لهم فقط الاتجاه نحو الغرب الذي يتلاعب بلبنان ويفاقم أزمته.

وتساءل النشار: هل المطلوب اغلاق الباب امام الاوكسجين السوري الرئة الوحيدة للبنان،وفتح الباب امام الهواء الصهيوني والغربي؟

جهاد نافع - الديار

  • شارك الخبر