hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

543505

134

61

3

529618

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

543505

134

61

3

529618

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

لا مبادرات رغم سعي بري والتصلّب يُعيق الملفات…

الأربعاء ١٢ أيار ٢٠٢١ - 07:13

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لفتت مصادر مقربة من "حركة أمل" إلى أن "مبادرة الرئيس نبيه بري الأساسية لا زالت موجودة، لكن المشكلة تكمن في تلكّؤ البعض في تلقفها وعدم العمل لإنجازها، فنحن بانتظار الآخرين للتحرك، خصوصاً وأنه لم يتبقَ غير مبادرة رئيس المجلس كحل بعد ما تم إفشال المبادرة الفرنسية، علماً أنها الأكثر محاكاةً لطبيعة العلاقات الداخلية في البلد".

المصادر أشارت في حديث مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى أن "البلاد لا تمتلك ترف الوقت، فالمطلوب الإستعجال بتشكيل الحكومة، لكن البعض لا يريد تطبيق الطائف ولا تشكيل الحكومة وفق مندرجاته، ورغم مطالبته بضرورة التأليف بالعلن، إلّا أن تلك النداءات لا تُقترن بتحركات جدية، بل بفرض الشروط المعرقلة، فهذا البعض يريد حكومةً مركبة حسب مواصفاته، في وقت ندعو للإلتزام بالدستور والإحتكام إليه".

ورأت المصادر أن "لبنان وصل إلى الهاوية، فالناس تنتظر في الطوابير أمام محطات المحروقات، والإشكالات تحصل يومياً في المحلات التجارية، في وقت يخوض البعض معارك دونكيشوتية، يلتزم بالدستور ساعة يشاء، ويضربه بعرض الحائط في ساعات أخرى، يطالب بالوزارات ويشترط الاستحصال على حصص معينة".

وردا على إحتمالات استمرار التصلب خصوصا بعد بيان حركة أمل الأخير، إعتبرت المصادر أن "حركة أمل تتعاطى مع مختلف الملفات إنطلاقاً من مبدأ الواقعية السياسية ومن معاناة الناس، وبيان المكتب السياسي تطرق يوم الأول من أمس إلى ملفات عدة تهم المواطنين، من التدقيق الجنائي إلى الكهرباء والبواخر، كما وقانون الكابيتال كونترول وترشيد الدعم والإنتخابات النيابية وغيرها، وهي ملفات أساسية وتحتاج إلى حكومة لإنجازها، خصوصاً وأن حكومة تصريف الأعمال لا تعقد إجتماعات لتسيير الحد الأدنى من الأمور، علماً أنه لا يمكن الإستقالة من الشأن العام بهذه الطريقة".

وتوجهت المصادر عينها الى "من ينتظر الإستحقاقات الخارجية والتسويات الإقليمية"، لافتة إياه إلى أن "لبنان يغيب عن مختلف اللقاءات الدولية، فوق الطاولة وتحتها، من الإجتماعات الإيرانية - الأميركية، إلى تلك الإيرانية - السعودية، والسعودية - السورية، والتركية - المصرية، والتركية - السعودية، وبالتالي العالم منشغل بأموره الخاصة، ومن واجبنا الإلتفات إلى شؤوننا، لأن "ما بقى يحملوا" اللبنانيين".

الأنباء الإلكترونية

  • شارك الخبر