hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

لا ضوء أخضر لتشكيل الحكومة ولا أصفر قبل القمة الاقتصادية

الأحد ٦ كانون الثاني ٢٠١٩ - 06:38

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا ضوء اخضر لتشكيل الحكومة ولا حتى اصفر، كما يقول وليد جنبلاط، ولا مفاجآت حكومية قبل القمة الاقتصادية العربية دون المشاركة السورية في هذه القمة، كما يشير تلفزيون لبنان الرسمي، ويؤكد حزب الله والحلفاء الاقربون، وبالنتيجة لا احد شديد الاهتمام بتشكيل الحكومة بقدر الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، لكن لا احد مستعدا لتقديم تنازلات تساعد على ولادة الحكومة بفك حبل سُرة الشوط الخانقة من حول عنقها الغض.
التيار الوطني الحر يرى ان تشكيل الحكومة ضرورة وطنية اشتدت ضرورتها مع اقتراب موعد القمة العربية الاقتصادية التي تطرح على لبنان فرصة جعل لبنان شريكا بإعادة اعمار ونهوض سورية على ان يكون مبادرا من خلال هذه القمة الى لمّ شمل العائلة العربية، كما تقول قناة «او.تي.في» الناطقة بلسان التيار.

ومعنى لمّ الشمل ان يبادر لبنان الى توفير ظروف الحضور السوري في القمة استنادا الى الانفتاحات العربية المشجعة، لكن هذا التوجه اصطدم ولايزال برفض رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أي دعوة لسورية، بمعزل عن الجامعة العربية صاحبة قرار تعليق عضوية سورية فيها.

الى ذلك، تبقى العقبة الكأداء بوجه تجاوز قرار الجامعة العربية بشخص الرئيس المكلف سعد الحريري الذي يرفض الدخول في أي مواجهة مع الجامعة العربية، ويفضل الالتزام بموقفها الرسمي من العلاقة مع سورية رغم اشارة وزير الخارجية جبران باسيل الى احتفاظ لبنان بعلاقته الديبلوماسية مع سورية وامتناعه عن التصويت لصالح تعليق عضويتها في الجامعة، وقد جرت محاولات عدة للضغط على الحريري ان عبر اختلاق العقد بوجه تشكيل حكومته كاختراع الكتل النيابية المطالبة بالتوزير الى الحملات الاعلامية الى حثه على الاعتذار بداعي العجز عن التأليف، وصولا الى استحضار دستوريين من فرنسا لكنهم لم يوفقوا الى الطعن بدستورية تكليفه غير المحدد بزمن، ولا في جعله حتى الخروج عن الصمت الذي التزم به في السياسة مؤخرا، واستمرت العرقلة، بالتحركات الحزبية المطلبية، فيما استمر هو على صمته متسلحا بالتناغم مع الرئيس عون، وبقدرة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على توفير حاجات الدولة للمال خلال هذه السنة، وعلى المختلفين ان يعودوا اليه متفقين.

في المقابل، ثمة من يرد عرقلة تشكيل الحكومة الى سعي الوزير باسيل للحصول على الثلث المعطل فيها ليضمن الامساك بالزمام اذا ما طرأ طارئ، لغاية تتصل بالملف الرئاسي، كما قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال نهاد المشنوق خلال زيارة معايدة للبطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي صباح الجمعة الماضي، وقد رد عليه الوزير باسيل من بكركي عصرا بالقول: هناك تناقض سياسي أبعد من تأليف الحكومة غير المرتبط بالاستحقاق الرئاسي.
البطريرك الراعي لاحظ ان الوزير باسيل يحب المشي في العاصفة كون الطقس كان عاصفا لدى انتقاله الى بكركي، فرد عليه باسيل بالقول «المشكلة يا سيدنا اننا في بلد يعيش دائما بالعواصف».

والراهن ان عواصف باسيل تحور وتدور وتعود الى الثلث المعطل في الحكومة، وهو ما يتربص به كل من نبيه بري وسعد الحريري ود.سمير جعجع ووليد جنبلاط وحتى حزب الله، الذي يُحيّد نفسه عن هذا المحور، فالحزب مع توزير من يمثل اللقاء التشاوري السُني الحليف له لاختراق ما يعتبره احادية سعد الحريري السُنية، وليس لتوفير الثلث الوزاري المعطل لتكتل لبنان القوي ورئيسه جبران باسيل، علما ان الاخير يلتقي مع الحزب عند مقترح توسيع الحكومة الى 32 وزيرا من اجل تكريس عُرف جديد بتوزير ممثلين للاقليات، علوي وسرياني، ما يحمل مخاطر العبث بالتوازنات داخل الحكومة، يرفضه الرئيس المكلف.

يبقى ان الاضراب العام الذي دعا اليه «حزب 7» بدعم من الاتحاد العمالي العام تسريعا لتشكيل الحكومة، لم يحقق غرضه، لاقتناع اللبنانيين بأن تعثر الحكومة لا يعالج بملازمة الناس منازلهم، كما تضمنت الدعوة للاضراب.

  • شارك الخبر