hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

36240

1012

173

347

16089

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

36240

1012

173

347

16089

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

كنعان: التيار لديه الاستعداد للتضحية الى اقسى الحدود لانجاح الحكومة

الثلاثاء ٨ أيلول ٢٠٢٠ - 18:19

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

توقّع رئيس لجنة المال النيابية ابراهيم كنعان أن لا يتأخّر تشكيل الحكومة عن نهاية الأسبوع أو بداية الاسبوع المقبل.

وقال اكنعان في حديث لـ"صوت بيروت انترناشونال"، عبر برنامج "صوت الناس" مع الإعلامي ماريو عبّود، حول لقائه الأخير برئيس الجمهورية ميشال عون: "لمست حرصه الكبير على موضوع الاصلاحات"، مشيرا الى أن "اهتمام الرئيس الأوّل اليوم هو بـ"حكومة مهمّة" أو gouvernement de mission"، لافتا الى أن "المهمّة هي الاصلاحات التي تمّ الاتفاق عليها وهناك اليوم رعاية دولية لتنفيذها".

ورأى ان ما رجح عن الرئيس عون والرئيس المكلف مصطفى اديب في لقاء اليوم ايجابي، معتبرا أننا ذاهبون ببحث أكثر بعملية الاختصاص والكفاءات ونزاهة الاشخاص.

وكشف كنعان أن "الرئيس عون مرتاح لجو تشكيل الحكومة بعكس ما نقرأ ويشاع".

واعتبر أن رئيس الجمهورية دستوريا يفاوض الرئيس المكلف ويبدي رأيه وفقا للدستور بأمرين الأول النزاهة والثاني هو الاختصاص، لافتا الى أن "التركيز الاول والاخير يجب ان يكون على كيفية تنفيذ الاصلاحات والتنفيذ بحاجة لدعم سياسي كامل واسقاط التجاذبات في ملف الاصلاحات في الكهرباء والمالية العامة والتدقيق الجنائي وغيره ".

وعن موقف التيار الوطني الحر في موضوع تشكيل الحكومة، كشف كنعان أن "التيار لديه الاستعداد للتضحية الى اقسى الحدود لانجاح الحكومة"، قائلا: "لدينا حتّى الاستعداد بعدم الدخول اليها"، موضحا أن "القواعد لا تصلح إن قدمها التيار وحده".

واشار الى أن موضوع توزير حزبيين ليس مطروحا بحسب معلوماته.

واعتبر كنعان أن "الورقة الفرنسية هي عبارة عن ورقة "سيدر" المتأتّية من جلسات لجنة المال النيابية".

 

من ناحية أخرى، وبالحديث عن المفاوضات مع صندوق النقد، أكد كنعان أن لجنة المال لم تفاوض الصندوق لأن الامر مسؤولية الحكومة.

وسأل: "الم يكن من المفترض أن يذهب الوفد اللبناني متجانسا الى مفاوضات صندوق النقد؟ المشهدية كما حصلت اقل ما يقال فيها انها "فضيحة"".

واشار كنعان في هذا الاطار الى حديث وزير المال غازي وزني، حين قال ان الحكومة ارتكبت خطأ بعدم تحاورها مع جميع المعنيين بالخطة الاقتصادية قبل الذهاب للتفاوض مع صندوق النقد.

واشار الى أن "كل ما قمنا به في مجلس النواب أننا حاولنا أن نجعل الوفد المفاوض مع صندوق النقد يأتي بنتيجة".

واضاف: "الحكومة أخطأت بأنها لم تحاور وتذكرت الأمر بعد انهاء تقريرنا في لجنة المال فلماذا لم يدعو رئيس الحكومة حسّان دياب في حينها الى الحوار قبل الذهاب الى صندوق النقد؟".

وقال: "كان همّي كرئيس لجنة مال أن اتكامل مع الحكومة وأنا لا اريد تصغير فاتورة ولا تصغير الخسارة".

واعتبر كنعان أن "على الحكومة الجديدة أن تعمل من خلال خطّة اقتصادية تضعها هي وتبعا للبيان الوزاري تتبيّن توجهات الحكومة وأتوقع خطّة جديدة".

في موضوع التدقيق الجنائي، اعتبر كنعان أن وزير المالية غازي وزني شرح منطلقاته في موضوع العقد مع شركة "الفاريز".

وشدد كنعان على أن "لا تدقيق جنائيا ينتهي بشهر أو اثنين وهناك مراحل أوّلها الـfact finding "، معتبرا أن "التدقيق الفعلي هو الذي يأخذ وقتا ويجرى "بتهذيب" فهذا مصرف لبنان وهو باق قبل الحاكم الحالي وبعده ولا مصلحة بتدمير المؤسسات في البلاد ويجب اجراء التدقيق حسب الاصول".

وتحدث كنعان عن كتاب الابراء المستحيل والتدقيق الذي اجري بحسابات الدولة التي كانت نائمة في جوارير ديوان المحاسبة. وقال: "لو كنّا نريد التنازل عن "الابراء المستحيل" لكان الرئيس عون قد اعطى ابراء ذمة للحكومات المتعاقبة وكان ليوقع موازنات من دون قطع حساب".

واعتبر أن التفاهم مع المستقبل لم يلغ نتائج التدقيق بالحسابات او "الابراء  المستحيل" وديوان المحاسبة، كاشفا أنه "وبنهاية التدقيق قد يصل الى رقم 27 مليار دولار لا نعرف كيف تمّ التصرّف بها".

وفي هذا الاطار، شدد على ضرورة المحاسبة، قائلا: "التدقيق الذي يحصل لا قيمة له من دون إطار محاسبة".

وقال: " التحدي باقرار انشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية التي تقدمنا بها في العام 2013 كإطار محصّن ومستقل للمحاسبة"، لافتا الى أن الرئيس عون تقدّم حينما كان نائبا بمشروع قانون محكمة مالية حاولنا اعطاءها كلّ الحصانات وتحال اليها كل القضايا المالية المشكوك بأمرها".

ورأى أن الصرف من دون سقف والهدر اوصلا لبنان الى الانهيار . وقال: "من جوّعنا هو من نهبنا والصناديق التي تصرف الاف المليارات والموازنات الغائبة".

وردا على سؤال قال: "اقدر الاهتمام الفرنسي في لبنان ولكن القوى السياسية اليوم تحت سيف الشعب والرأي العام والضمير ومن غير المسموح بعد اليوم الحديث عن طرق تقليدية في تشكيل الحكومات".

وذهب كنعان ابعد بالقول: "لم يعد بالامكان الاستمرار في أحزاب تقليدية حتّى". وردا على سؤال إن كان من الممكن رؤيته خارج التيار قال: "نا من مؤسسي التيار الوطني الحر وجزء اساسي من قيادته ولن أكون خارجه".

وتقييما لاتفاق مار مخايل، اقر كنعان بوجود ثغرات في العلاقة والاتفاق مع الحزب، لكنه قال: "اتفاق مار مخايل كان بين رأس حربة 14 آذار الذي كان التيار الوطني الحر ورأس حربة 8 آذار حزب الله وهو استراتيجيا منع الانفجار الذي حصل في كثير من الدول".

واضاف: "اطمح أن يكون الجيش اللبناني هو الجيش الوحيد على الاراضي اللبنانية ولا يزايدنّ أحد علينا في هذا الموضوع".

واكد تأييده لموقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في مسألة الحياد الايجابي للبنان.

وعن النظام اللبناني، قال: "من ركّب النظام في الـ90 ركّبه "حتى ما يمشي"، لافتا الى أن "هناك ثغرات كثيرة في الدستور والنص غير واضح".

وحول موضوع الدولة المدنية، قال: "الدولة المدنية لا تعني عدم وجود توازن في الشراكة بين المسلمين والمسيحيين وهذا التوازن لا يمكن أن نخسره ويجب الحفاظ عليه".

وقال كنعان: "أخطأنا في عدم اجراء تقييم لكل الاتفاقات والتفاهمات التي أجريناها".

وعن "اتفاق معراب"، قال: "المصالحة المسيحية استراتيجية وليست سلطوية وبرأيي الخلاف الموجود اليوم طعنة للمصالحة المسيحية".

 

 

  • شارك الخبر