hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

64336

1392

211

531

29625

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

64336

1392

211

531

29625

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

كلام نتنياهو عن انفجار المرفأ يسرّع الاتصالات.. اين صور الاقمار الاصطناعية؟

الجمعة ٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 07:51

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

فيما تابع المحقق العدلي القاضي فادي صوان تحقيقاته في انفجار المرفأ، واصدر مذكرتي توقيف غيابيتين في حق مالك السفينة التي نقلت "الامونيوم" الى لبنان، وقبطان السفينة من الجنسية الروسية، واحال الاوراق الى النيابة العامة التميزية التي طلبت من الانتربول اصدار تعميم دولي للقبض عليهما، علمت "الديار" ان خطاب رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو امام الامم المتحدة متهما حزب الله بتخزين الاسلحة في الاماكن السكنية، يخضع لمزيد من التقويم في دوائر القرار الرسمية وغير الرسمية، واذا كانت المقاومة قد اجهضت البعد الدعائي، والاعلامي لاكاذيبه من خلال الجولة الميدانية السريعة لوسائل الاعلام الغربية والعربية واللبنانية في منطقة الجناح، فان الابعاد الامنية لهذا الظهور تخضع للتمحيص والاستدلال "ليبنى على الشيء" مقتضاه، خصوصا اذا ما توصلت الخلاصات الى وجود مخاطر امنية جدية مرتبطة بالظهور الاعلامي لنتانياهو.

وبحسب اوساط معنية بهذا الملف، يبدو الربط الاسرائيلي بين تفجير مرفأ بيروت، واحتمال حصول تفجيرات اخرى، مريبا، وهو يطرح اكثر من علامة استفهام حول جدية الفرضيات التي تحدثت عن وجود عمل تخريبي وراء انفجار "الامونيوم". وفي هذا السياق، اقترب نتانياهو كثيرا من "نقطة" الاعلان عن تبني هذا التفجير بشكل غير مباشر، وهو المعروف عنه حبه للتباهي امام الاسرائيليين في "صنع" البطولات، وقد سبق وتعرض لانتقادات شديدة لتلميحاته السابقة وتبنيه المسؤولية عن تفجيرات حصلت في ايران، والغارات المتواصلة على سوريا، ومن هنا ثمة متابعة حثيثة لما ورد في كلمته الاخيرة لمحاولة الفصل بين ما هو دعائي وتحريضي على حزب الله، وبين محاولاته للتلميح بالمسؤولية عن الانفجار الذي لم تستبعد السلطات اللبنانية بعد اي فرضية حوله، ولم تصل التحقيقات الى نتائج حاسمة بعد..

وفي هذا الاطار، علمت "الديار" ان كلام نتانياهو خلق دينامية جديدة في التعامل مع ملف التفجير حيث افضت اتصالات مكوكية بين الاطراف اللبنانية المتابعة لهذا الملف، الى مبادرة رئاسة الجمهورية مجددا بارسال طلب رسمي الى السلطات الفرنسية عبر القنوات الرسمية المرعية الاجراء، لتزويد السلطات اللبنانية بصور الاقمار الاصطناعية الخاصة بيوم الرابع من آب، ما قبل التفجير وما بعده، لحسم مسألة وجود او عدم وجود تحليق لطيران حربي او "درون" في منطقة الانفجار، وكذلك حسم مسألة التفجير عبر "صاروخ" جو - ارض، او بحر - ارض، وهو امرسبق وتعهد به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لكنه لم يوف بوعده حتى الان، كما لم يقدم عناصر "اف بي آي" الذين حققوا ميدانيا اي صور جوية لاسباب ما تزال مجهولة. تجدر الاشارة الى ان انتفاء حصول هجوم صاروخي من الجو او البحر لا يلغي فرضية العمل التخريبي اليدوي عبر عملاء محليين او "كومندوس" بحري اسرائيلي.. وتنتظر الجهات الرسمية اللبنانية اجوبة فرنسية واضحة خلال الايام المقبلة.

الديار

  • شارك الخبر