hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

134254

1478

374

1078

86019

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

134254

1478

374

1078

86019

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

قيومجيان: الاسد العائق الاساس امام عودة النازحين

الأربعاء ١١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 18:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انتقد الوزير السابق د. ريشار قيومجيان كلام الرئيس السوري بانه "نجح بإعادة مئات الآلاف من النازحيين"، قائلا: "الأمر يجافي كل الأرقام الموجودة لدى المؤسسات الدولية التي تعنى بهذا الملف"، موضحا ان "العودة اقتصرت على بضعة آلاف بعد جهد جهيد، رغم كل العراقيل التي وضعها النظام".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال قيومجيان: "جميعنا يتذكر كيف ان الأمن العام اللبناني نظّم لوائح بحوالي 4 او 5 الاف من الذين يرغبون في العودة وكيف ان الاسد لم يقبل منهم الا بضعة مئات".
واضاف: "إذا فعلا نجح بشار باستعادة بضعة آلاف من النازحين، فقد نجح أيضا بتهجير الملايين إلى دول العالم. وأما قوله بان "اللاجئين السوريين يمنعون من العودة من قبل الدول المضيفة"، فهو كذب وهراء فاضح."
وتابع قيومجيان: "لنتكلم عن لبنان حيث كل الدوائر السياسية والامنية والعسكرية والحزبية تطالب بعودة اللاجئين وتشجعهم على هذه العودة، ولا ننسى بانه في وقت من الاوقات قام حزب الله والتيار الوطني الحر بتنظيم لوائح أيضا، وكل هذه المحاولات فشلت بسبب العراقيل والتوقيفات والاضطهادات والمضايقات التي كان يتعرض لها العائدون من قبل النظام، او بسب عدم رغبة اللاجئين بالعودة الى العيش تحت نظام الاسد."
وفي هذا السياق، اكد قيومجيان ان "جميع اللاجئين السوريين أينما وجدوا في هذا العالم يحلمون في اللحظة التي سيتمكنون فيها من العودة إلى وطنهم، ولكنهم يصطدمون بواقع وجود الاسد وماكينة القتل لديه وعدم وجود دولة فعلية للعودة إليها".
وشدد على ان "العائق الاساس بوجه عودتهم هو وجود نظام الأسد، في المقابل العامل الوحيد الذي يحرك هذا الملف هو نجاح العملية السياسية والوصول الى وضع مستقر تبعا لمقررات مؤتمري جنيف 1و2".

واعتبر ان "المسألة ليست في الفصل بين العودة والسياسة، لأن الربط بينهما موجود حكما لسببين على الأقل: رفض النازحين العودة في ظل حكم الأسد خشية على حياتهم، ورفض الدول المانحة المساعدة قبل الوصول إلى تسوية جديدة في سوريا."

وعن الدور الذي قام به في هذا المجال، عندما كان وزيرا للشؤون الاجتماعية، قال قيومجيان: "كان ملف النازحين بعهدتنا وقد "هلكوا سمانا" بالمزايدات اليومية لدرجة تبرير فشل العهد، بتحميل النازحين اسباب الانهيار الاقتصادي".
وسأل: "الرئاسة والحكومة ووزارة الشؤون وكل الاجهزة الامنية معهم منذ سنين، والنظام السوري حليفهم، فلماذا تأخرت العودة؟ مشددا على ان التحجج بجائحة كورونا "عذر اقبح من ذنب"، سائلا: لماذا مؤتمرات الكذب والدجل، خصوصا وان النوايا الخبيثة باتت معروفة".
وختم قيومجيان: "لتطلب الحكومة اللبنانية من الاسد أخذ الاجراءات القانونية والامنية والادارية لعودتهم فوراً، لكن الحقيقة ان العائق الاساس بوجه عودتهم هو وجود نظام الاسد!".

  • شارك الخبر