hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

27518

750

121

281

10739

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

27518

750

121

281

10739

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

قوات بيروت تستذكر بشير الجميل

الإثنين ١٤ أيلول ٢٠٢٠ - 22:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

احتفلت منطقة بيروت في حزب القوات اللبنانية في ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل تحت شعار “بيروت… باقيين” في كنيسة مار انطونيوس للروم الكاثوليك في الجميزة، بحضور عدد من أعضاء تكتل “الجمهورية القوية” وهم النواب عماد واكيم، جان طالوزيان، بيار بو عاصي، ماجد ادي ابي اللمع، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، الوزراء السابقون ملحم رياشي، مي شدياق، ريشار قيومجيان وجو سركيس، وبمشاركة الامين العام لحزب القوات اللبنانية الدكتور غسان يارد، الامين العام المساعد لشؤون المناطق جوزيف ابوجودة، الامين العام المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، منسّق منطقة بيروت في الحزب دانيال سبيرو وحشد من فاعليات المنطقة واهلها، إضافة الى عدد من اعضاء المجلس المركزي في الحزب.

بدأ الاحتفال بالصلاة مع الكهنة المشاركين، وفي عظته اشار الاب مارون عودة الى ان الاحتفال يُقام في منطقة عانت الويلات من ذاك الانفجار، مستذكرا الشهداء والمصابين والمنكوبين والمهجرين، وتوجه للقاتل الذي دس السم في مدينة تصارع جميع الطامعين في امنها وخيرات ابنائها وذلك من اجل حياة رغيدة وسلام بيوتها وطمأنينة سكانها، بالقول: “ان خانتك معرفتك عن ذات الله وحقيقته فالله محبة ومن لا يحب لا يعرف الله.”

وختم عودة، “لبشير ورفاقه الشهداء وشهداء بيروت نقول المسيح قام حقا قام”.

وقال سبيرو، “من قلب الدمار نتذكر هذه السنة الرئيس الشهيد بشير الجميل. من قلب الدمار نعدك” باقيين”، من قلب الدمار نعدك لن نيأس وسنبقى صامدين في هذه الارض، وفي وجدان أهلنا وقلوبهم” باقيين” و” عا دعساتك ماشيين” حتى تحقيق لبنان الجديد الذي استشهدت لأجله.”

وأكد ان ما من قوة في العالم يمكن ان تهجّر شعباً مؤمناً من أرضه، وفي الأشرفية شعب مؤمن ما من قوة تزعزعه، وتابع: “أهلنا في الصيفي باقيين والمدوّر رغم المعاناة صامدين والرميل مكملين على طريق البشير  وعلى دروب المقاومة اللبنانية حتى تحرير لبنان من الهيمنة على سيادته ومصادرة قراره الحرّ.

واعتبر سبيرو ان جريمة العهد التاريخية التي ضربت بيروت وقتلت ابريائها و شرّدت أهلها موقتاً باقية الى الأبد وصمة عار تاريخية على جبين هذه السلطة المتآمرة وعلى جبين العهد الكاذب المتواطىء.

وتابع، “لن ننسى وقفة رئيس الجمهورية المستفزة يتأمّل دمار بيروت، وبعد 40 يوم، الدولة التي يترأسها غائبة بشكل تام عن شعبها وعن أي اغاثة وعن أي مساعدة ممكن أن تقدمها. تآمركم دمّر بيروت، ورفضكم للتحقيق الدولي يُدينكم. عهد الاهمال والتآمر، المتحالف مع حزب مُدان من المحكمة الدولية بالغدر والاغتيال”.

وشدد على ان ما لم يؤخد بالحرب من الأشرفية لن يؤخذ بالتفجيرات الارهابية.

واشار سبيرو الى انه مع غياب الدولة، القوات اللبنانية تملأ الفراغ، بحيث جنّدت كل أجهزتها ومصالحها ومناطقها لإغاثة بيروت، وبدأت العمل بوقت قياسي وبإمكانات محدودة لنجدة أهلها طبياً واجتماعياً وإعمارياً، موجهاً التحية للدكتور سمير جعجع الوحيد من القيادات السياسية الذي زار بيروت وتفقّد أوجاع أهلها وأنشأ لجنة إغاثة بيروت.

وتوجه سبيرو بكلمة من القلب للثوار، لشباب ثورة 17 تشرين الصادقين، “أنتم تعرفوننا جيداً، التقيتم بنا في كل الساحات. ثورتنا بدأت منذ زمن، نحن امتداد لثورة البشير على مشروع الوطن البديل، نحن نحمل ثورة البشير على المزرعة والارتهان للخارج. نحن النضال السرّي بوجه الاحتلال السوري وقد ملأنا الساحات بثورة الأرز.”

واضاف، “متروبوليت بيروت المطران الياس عودة قال لنا في الزيارة على أثر انفجار بيروت، للأسف نحن اليوم من جديد بحاجة لشباب تُضحي في سبيل لبنان. لذا نؤكد له نحن اقوياء بإيماننا، أقوياء بعشقنا للشهادة، نحن على خطى البشير ثابتون ولن نعيش لاجئين في بلاد العالم وسنواجه ونناضل ونستشهد ليحيا لبنان.

بعده تحدّث شارل غفري الذي فقد رجله بتفجير بيروت باسم أهالي الشهداء والمصابين حيث شدد على انه ضحية في السلم وليس في الحرب الا انه متمسك بهذه الأرض حتى الرمق الأخير.

وقال طالوزيان، “ينحني الأرز ويرتعد الزمان، كلّما سقط شهيد في سبيل لبنان. أيّها الرفاق في الوطن والوطنيّة، بهذه الجملة استهل طالوزيان كلمته، معتبراً ان بشير الجميل رحل فتبدّل معنى الرحيل وصار الغياب اكثر حضورًا. ولفت الى انه منذ اللّحظة التي انتخب فيها رئيسًا للجمهورية، وقبل أن يتسلّم زمامها، أثبت بشير أنّ دولة القانون تُفرض بالجرأة والهيبة وتُتوج بالأمانة والإستقامة”.

وتابع، “بعيد إنتخابه، سُئل بشير: بمَ تُحب أن تنادى؟ فأجاب بكل ثقة: بشير “حاف” لأنّ بشير كان أكبر من كلّ الألقاب. إنّ هذا الجواب الذي يدل على تواضع صاحبه وترفّعه إنّما يحمل في عمق طيّاته إندفاعة الثورة، الثورة على الإقطاع السياسي والألقاب الموروثة”.

وأشار طالوزيان إلى أن بشير سقط، إلا ان ّالحلم لم يسقط، الحلم بلبنان الدولة والمؤسسات، لبنان الحق والخير والجمال، ولفت الى انه على مرّ السنين، تعرّض لبنان لأزمات كبيرة وحروب كثيرة وتفجيرات واغتيالات ابقته رهينة لعدم الإستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، وجاءت ثورة 17 تشرين لتبعث الأمل من جديد بالقدرة على التغيير وبناء لبنان المؤسسات بدلاً من لبنان المزرعة الذي أوصل البلاد إلى الإنهيار الإقتصادي والمالي، وبكل أسف إلى انهيار القيم والأخلاق. ثمّ جاءت جائحة كورونا وتبعها الإنفجار الكبير، وما نتج عنه من دمار وقتلى وجرحى بالمئات والآلاف، ولم يرفّ للسلطة جفن.

وتابع طالوزيان، “ما أحوجنا اليوم إلى قائد أكبر من كلّ الألقاب. نحلم معه بوطن ونرنو إلى ما هو أسمى وأرقى ونأخذ عنه كيف يكون النبل وكيف يكون العنفوان ونمشي معه واثقين أننا سوف نحقق المستحيل، متجاوزين طوائفنا ومصالحنا لنلتقي معًا عند هذا الوطن الذي اسمه لبنان. ما أحوجنا إلى قائد يباشر بالإصلاح بدءاً بالقضاء الذي هو أمام الإمتحان الأخير، ومطلوب منه أكثر من أيّ وقت مضى أن يكون نزيهًا منزّهًا لا تشوبه شائبة وكفّة ميزانه لا تميل إلا للعدل، فإمّا أن يثبت قدرته مسلحًا بالحق والقانون وإمّا على القضاء السلام”.

ولفت الى انه سبق للقضاء أن رسب في محطّات عدّة وخيّب آمال اللبنانيين وفقد ثقتهم به، وأمام القضاة الشرفاء فرصة استعادتها، مذكراً ان القانون فوق الجميع والجميع سواسية أمامه، والاستماع للمرّة الأولى إلى رئيس حكومة هو خطوة جيّدة نأمل أن تتبعها خطوات أخرى فلا يتراجع القضاء أمام حصانات تستخدم من قبل أصحابها لغير الغاية التي اعطيت من أجلها. كما أن الإستعانة بخبراء دوليين لا ينتقص من السيادة الوطنية.

واعتبر انه على جميع الفرقاء التحلّي بالروح الوطنيّة والتعالي فوق المصالح الشخصيّة قبل ان يضيع الوطن، فالأفضلية المطلقة هي للإنقاذ وليس لتقاسم الحصص أو العرقلة أو وضع الشروط والشروط المضادة، مشيراً الى انه لا داعٍ للتهويل من قبل البعض بعقد إجتماعي جديد أو عقد سياسي جديد أو بالديمقراطيّة العدديّة، فإنّ أصحاب هذه الطروحات يجهلون أو يتجاهلون أنّ المسيحيين لم يستمدّوا يومًا قوّتهم من عددهم وإنّما استمدّوها دومًا من دورهم كصلة وصل بين الشرق والغرب، ومن مساهمتهم الفعّالة في النهضة الإقتصادية والثقافيّة وتصديهم الدائم لكل محتلّ أو غاصب وإصرارهم الأكيد على سيادة لبنان واستقلاله.

طالوزيان اكد ان لبنان من دون المسيحيين ليس لبنان، ووجه لبنان لن يتغيّر، متوجهاً للذين يعتقدون عكس ذلك بالقول: ” إنّكم لم تقرأوا تاريخ لبنان جيّدًا و لم تقرأوا جبران خليل جبران في “عواصفه” ولا سعيد عقل في “لبنانه إن حكى”.

وشدد على اننا باقون هنا ومستمرون بالحلم والأمل، بالعلم والعمل، لأنّنا نريد لبنان رسالةً ورمزًا للعيش المشترك، خاتماً: “نحن باقون هنا ومستمرون لأنّ الثورة في قلبنا ولأنّنا في قلب الثورة. باقون ومستمرون لأنّ الله في قلبنا ولأنّ لبنان في قلب الله. لبنان لنا ولن يكون للاجئين أو للنازحين لأنّنا نحن الذين صنعنا من الوطن الصغير لبنان الكبير الذي كبيرًا سنحافظ عليه وكبيرًا سيبقى.”

ووجه واكيم التحية في بداية كلامه لروح الرئيس القوي الرئيس الشهيد بشير الجميل من قلب الدمار، من المنطقة التي شهدت على فساد وإجرام وإستهتار اهل السلطة الحاكمة.

واعتبر ان قدر اللبناني ان يكون محور صراعات العالم كلها وقدره ان يعيش الدمار ويعمل على الاصلاح وقدره خسارة احباب وابطال ولكن رغم ذلك مستمرون رغم كلّ الوجع والألم والجروحات والدمار والافلاس والقتل.

وتابع، “باقيين لأن الخطر الذي دق على الابواب عام 1975 والخوف على هوية لبنان ما زال موجوداً اليوم، باقيين لأن كل الاسباب التي ادت بشباب المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم بشير ترك كل شي للقيام بالواجب الوطني ما زالت موجودة، باقيين لأن من عليه حمايتنا وضع لنا 2750 طن متفجرات. باقيين لأن  ما جرى اكبر من الفساد هو جريمة ضد الانسانية”.

واشار الى ان بشير ورفاقه حملوا السلاح لانقاذ لبنان ولولاهم  كنا اليوم لاجئين ننتظر الاعاشات من المنظمات، مضيفاً، “بشير والقوات اخذوا الخيار الذي لم تتخذه السلطة وضحوا بالحياة والرفاهية التي لولاهم لم نعشها اليوم بل كنا نعيش في ذل وغربة. هؤلاء الابطال دافعوا عن هوية لبنان مع البشير وتابعوا المسيرة مع الحكيم لنبقى على هذه الارض بحرية وكرامة”.

واعتبر اننا نعيش في مرحلة مختلفة فالشعب متعب وخائف على مصيره، وقال: “كيف يمكن الا يخاف الشعب في وقت خطف الانفجار الكسندرا نجار من حضن اهلها عندما كانت تلعب في منزلها، كيف يمكن الا نخاف في وقت زرع المسؤولون قنبلة نووية في بيروت واعتبروا بعد انفجارها انها فرصة لفك العزلة. كيف يمكن الا نخاف في وقت وقت يتابع هؤلاء بألعابهم الشيطانية ويطالبون بثلث معطل وحصص وزارية وحقائب وكأن شيئا لم يكن”.

واستغرب واكيم كيفية اعطاء الامل للناس في وقت تغطي أكبر كتلة نيابية، حصدت نصف الحكومة ورئاسة الجمهورية وتعين وكل المدراء والقضاة، ميليشيا مسلحة لتحمي مصالحها وفسادها وتخوض معاركها الإنتخابية.

وتابع، يقول المطران عودة “سلطة ترقص فوق الجثث” بطنشوا، ينادي البطريرك بالحياد تقومون باستضافة اسماعيل هنية كزائر، وبكل وقاحة يعتبرون ان الحل الاقتصادي هو بتربية بيض الفرّي وبزراعة الارض والاوقح ان صاحب مشروع الفتنة المتنقلة يتهمنا كمواطنين بالاستهتار والبزخ”.

وسأل واكيم، “كيف يمكن الا نخاف والمرفأ فُجر في المرة الأولى واحرق في المرة الثانية في اقل من ٤٠ يوماً، كيف يمكن الا ما نخاف في وقت ساكن القصر يهرب عند اول استحقاق وابطال كرالف ملاحي وجو بو صعب يهرعون لإطفاء تلك القنبلة النووية، كيف يمكن الا نخاف وانتم تنامون في قصوركم وعائلات لم تعد الى منزلها حتى اليوم، وبعضهم لا بيوت لديه؟

وشدد على ان “الشعب خائف، إلا انه لن يتراجع او يستسلم، معتبراً ان المعركة كبيرة ومن الممكن ان تكون طويلة ولكننا سنخوضها سوياً”.

وأضاف، “سنواجه ومكملين، المهم ان نبقى متكاتفين لإكمال المسيرة. المعركة سهلة بتعاون الجميع واليوم نطالب رفاق الصف الواحد والاهالي والثوار بأخذ موقف جريء في وجه الزعران، لبنان بيستاهل، فلنكن اقوى وذات قوة اكبر وقدرة اكثر وإرادة اصلب لقلب الطاولة والنجاح في استرداد لبنان الذي دفع الشهداء دمهم لأجله، ونعدكم بتغيير هذا الوجه النحس وننتصر”.

وتوجه واكيم “التحية الى ابطال فوج الاطفاء والكسندرا نجار والياس الخوري وبشير الجميل ولكل شهداء تفجير بيروت، وبعد الكلمات اقيمت مسيرة الى مبنى مجاور مدمر  بفعل الانفجار حيث وُضع صليب كبير وأكاليل من الغار على نية الشهداء، وتخلل الاحتفال ترنيمة للعذراء مع المرنم ايلي خياط ووثائقي تضمن خطابات الرئيس الشهيد صاحب الذكرى”.

  • شارك الخبر