hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

قلق من أحداث أمنية جديدة لزرع الفتنة واستهداف جهة لبنانية!

الجمعة ١٤ آب ٢٠٢٠ - 07:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نجحت منظومة الفساد والافساد عبر استخدام كل الاساليب التي تعودوا عليها طوال 30 عاماً، من تحريض و«فبركات» ومحاولة تحميل مساوئهم لحكومة الرئيس حسان دياب، وصولاً الى اسقاطها، بالاتكاء على تقصيرهم وتفلت كل انواع المافيات ما انتج عن ذلك نكبة بيروت عبر الانفجار ـ اللغز الذي حصل في مرفأ بيروت، رغم ان الحكومة المستقيلة بقيت عاجزة عن تحقيق الحد الادنى من مهامها ومسؤولياتها بسبب صراعاتها للمنظومة المتحكمة برقاب اللبنانيين ومستقبلهم، وعدم مبادرتها لاي خطوة جدية على طريق الانقاذ من الانهيار الذي بلغته البلاد.

لذلك، فالسؤال الذي يقلق اكثرية اللبنانيين بعد كارثة بيروت، وعودة بعض المراهنين على الخارج الى محاولة احداث متغيرات في الوضع الداخلي اكثر بكثير مما حصل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، الى أين تذهب البلاد وما هي احتمالات المرحلة المقبلة؟

بداية وقبل تناول ما فرضته استقالة حكومة دياب من الحاجة الداخلية لتشكيل حكومة جديدة، قادرة على جمع اللبنانيين واطلاق ورشة الاصلاح، يبدي مصدر ديبلوماسي مطلع تخوفه من حصول تطورات أمنية غير محسوبة يراد منها خلط المزيد من الاوراق في الساحة السياسية، من حيث تكرار المحاولات لحصارحزب الله والقوى الحليفة له، وفعلياً لاستهداف سلاح المقاومة بعد سقوط وانكشاف المحاولات التي أرادت استغلال كارثة بيروت من نفس السياق ويتحدث المصدر عن شبه حالة استنفار لدى كثير من القوى السياسية والمعنيين في الدولة من خطر حصول احداث امنية ـ لم يشأ المصدر ـ تحديد اتجاهاتها، ومن هي المناطق المستهدفة، ولو انه يلاحظ ان التحذيرات التي اعلنتها بعض السفارات وخاصة الكندية لرعاياها من التجول في بعض المناطق ومعظمها مناطق يتواجد فيها حزب الله.

ويربط المصدر الديبلوماسي بين كل هذه الوقائع والمعطيات وبين الحرب السيبرانية المشتعلة بين ايران من جهة والولايات المتحدة من جهة ثانية، الى جانب ما كشف عنه المسؤول السابق عن مديرية المخابرات الروسية الجنرال ستانيسلاف لونيف لصحيفة «روسيسكايا جازيتا» الروسية من ان الادارة الاميركية تعمل بكل ثقلها لجر الشرق الاوسط الى فوضى شاملة لمعظم الدول المناوئة لها محذرا مما تخططه واشنطن للساحة اللبنانية بالتواطؤ مع حلفائها الغربيين لاجل استهداف حزب الله وقيادته وملاحظا كذلك «ان انفجار المرفأ انه لا يوجد تفجير دون فاعل له وبطرق عديدة متوفرة لدى اي جهاز مخابرات في العالم وانه من المرجح ان يكون التفجير حصل من خلال طائرة مسيرة (درون) وقال ان اسرائيل ليست بعيدة عن مرمى الاتهام».

ويحذر المصدر الديبلوماسي، من خضات امنية ستتعرض لها الساحة الداخلية لاحداث الفتنة ومحاولة محاصرة حزب الله، فان مسار تشكيل الحكومة لا يبدو ان الطريق اليه سالكة، بل يؤكد المصدر الديبلوماسي ان عشرات «الالغام السياسية» تواجه التوصل الى توافقات داخلية حولها، في ظل مجموعة كبيرة من الشروط والشروط المضادة من جانب القوى السياسية في لبنان وفي التدخلات الخارجية وبخاصة الاميركية، التي تحاول كما حلفائها في الداخل، استغلال كارثة بيروت لفرض توازنات سياسية جديدة في الحكومة وخارجها.

ورغم ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يستخدم كل صداقاته في العالم سعياً لتشكيل حكومة ترضى عنها كل الاطراف اللبنانية، لكن الحديث عن تذليل المواقف السياسية من طبيعة الحكومة قبل الدخول في تشكيلها صعب جداً ومحفوف بالالغام، ولا مؤشرات لامكانيات تذليلها في المدى المنظور، وهذه «الالغام» السياسية يحددها المصدر الديبلوماسي كالآتي:

ـ على مستوى «فيتوات» الدول المؤثرة في الشأن اللبناني، فالمشكلة الاكبر تكمن في الموقف الاميركي الذي يريد حكومة من دون حزب الله وبمشاركة وازنة لحلفائه بدءا من رئيسها، وبالتالي فهذا الموقف ينتظر ان يتبلور في ضوء مباحثات مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد هيل للبنان، لكنها تخرج باي نتائج في حال اصراره وادارته على عدم مشاركة حزب الله في الحكومة.

وكذلك الامر بما يتعلق بالقرار السعودي من مسألة تشكيل الحكومة وما يجري تداوله عن وجود توجه لتكليف الرئىس سعد الحريري، بحيث ان الرياض لم يبدر عنها من تلميحات بدعم الحريري لرئاسة الحكومة.

وداخلياً ايضاً تبدو المواقف اكثر ضبابية وتعقيداً، فالرئيس الحريري الذي لم يعلن شخصياً أي شيء بعد استقالة حكومة دياب، لكن مصادر لا تزال تضع جملة شروط الكثير منها لن تقبل بها اطراف اساسية من رئيسي الجمهوري ومجلس النواب الى حزب الله فيما امكانية الاتفاق على اسم آخر يبقى في «عالم الغيب» وسيشهد عملية «شد حبال» طويلة في حال تعذر الوصول لاتفاق مع عودة الحريري.

كما ان مواقف القوى السياسية التي اتسعت دائرة الانقسامات بينها بعد نكبة بيروت، وبخاصة في ضوء حملة كل من القوات اللبنانية وجنبلاط وحتى المستقبل على رئاسة الجمهورية وحزب الله والتيار الوطني الحر لمحاولة تحميلهم مسؤولية التقصير بحصول الانفجار، فرئيس القوات سمير جعجع الذي اعتبر ان هذا التوقيت ليس مناسباً لعودة الحريري لرئاسة الحكومة ويطرح في الوقت ذاته ما يعتبره «حكومة محايدة»، لن يتراجع بسهولة عن مواقفه سوى في حال وجود معطيات دولية تدعم عون ـ الحريري مع تشكيل حكومة وحدة وطنية. اما جنبلاط ولو انه قال انه سينسق كل الامور مع الرئىس نبيه بري، لا زال موقفه ضبابياً من طبيعة الحكومة المنتظرة، رغم انه كان تحدث عن دعمه لحكومة مستقلة، اما موقف المستقبل ورئيسه، فهو لا يزال ينتظر المؤشرات الخارجية، خاصة الاميركية والسعودية.

وفي المقابل، فرغم اعلان رئىس تيار الوطني الحر جبران باسيل عن دعمه لتشكيل حكومة قادرة على انجاز الاصلاح، من المؤكد ان يكون رئىس الجمهورية له مقاربة سياسية حول طبيعتها السياسية قبل اطلاق البحث بالمسائل الاخرى، وكذلك الامر بالنسبة للثنائي الشيعي حيث هناك توافق مؤكد على رفض مجيء أي شخصية تثار حولها علامات استفهام من قضايا وطنية اساسية بدءا من ترسيم الحدود الى دور قوات اليونيفيل الى الملف السوري.

وفي الخلاصة، يؤكد المصدر الديبلوماسي ان كل ما يجري الحديث عنه عن امكان تشكيل حكومة في بضعة اسابيع ليس متوفراً اليوم، ولا حتى هناك معطيات ترجح ازالة جملة االمطبات والعوائق وبالتالي يتخوف المصدر من اطالة ازمة التشكيل في ظل الصراعات الدولية وفي ظل المتاريس السياسية الداخلية.

حسن سلامه - الديار

  • شارك الخبر