hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

511398

995

785

34

429616

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

511398

995

785

34

429616

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

قزي: الراعي يرفض الثلث المعطل ويصدّق الحريري

الجمعة ٢٦ آذار ٢٠٢١ - 18:28

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أشار الوزير السابق ​سجعان قزي​ الى ان لقاء ​بكركي​ في الامس بين البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​ ورئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ كان ايجابيا.

واوضح قزي في حديث تلفزيوني بانه “لدى الحريري ارادة وتصميم ورغبة عقلية ووجدانية للتعاون مع الرئيس ميشال عون، ولا سبب لدى البطريرك الراعي لعدم تصديقه لأنه لا يكذب”.

ولفت قزي الى ان البطريرك الراعي يرفض الثلث المعطل في هذه الحكومة، ويبدو وبعكس المعلن هناك من يريده.

توازيا، قال قزي في تصريح لـ"مستقبل ويب": "بالنسبة للمدى القريب الهمّ المباشر لدى غبطة ‏البطريرك والرئيس المكلف هو تأليف ‏حكومة، والبطريرك الراعي يؤمن بأن تأليف الحكومة ‏يجب أن يكون فوق كل اعتبار لأن مدخل ‏الحلّ الانقاذي والاصلاحي يبدأ بتأليف الحكومة".‏

أضاف: "وطبعا تأليف الحكومة له معايير ثابتة، وهذه المعايير يُحدّدها الدستور اللبناني ‏والميثاق ‏الوطني وليس لكل طرفٍ أن يبتدع معايير خاصة به إن كان من هذا الطرف أو ذاك أو ‏ذلك أو ‏من أي جهة خارجية أو داخلية". ‏

وتابع قزي: "البطريرك الراعي يعتقد حالياً بأن الحقوق الحقيقية المهضومة هي حقوق ‏كل ‏اللبنانيين وحقوق لبنان كوطن وككيان وكدولة في هذه المنطقة. وإن كان شعور لدى هذه ‏الطائفة ‏أو تلك بأن وضعها مجحف، فلا بد من أن يطرح هذا الموضوع في مرحلة لاحقة بعد أن ‏تكون ‏الحكومة قد تألّفت ووضعت الاصلاح موضع التنفيذ وأنقذت اللبنانيين من الحالة المزرية ‏التي ‏يعيشون فيها". ‏

وشدد على أنه " بالنتيجة فإن تطبيق الدستور هو المطلوب اليوم وليس تغييره، فهناك شبه ‏إجماع ‏بين القوى اللبنانية السيادية على أن المسّ بالنظام اليوم لن يكون إلاّ لمصلحة القوة ولا بدّ ‏من ‏الجلوس معاً في مرحلة لاحقة بعيداً عن االسلاح وعن الضغوط الإقليمية من اجل أن نبني ‏دولة ‏حديثة عصرية يشعر فيها كل اللبنانيين بالمساواة في الحقوق والواجبات".‏

ولفت الى أن "هذا هو جوهر الموضوع اليوم: حكومة إصلاحات لإنقاذ الوضع ‏الإقتصادي ‏والإجتماعي ومن ثم الحديث في تحديث النظام إن كان لا بد من ذلك. وكل ذلك لا ‏يجوز أن يتم ‏إلا برعاية دولية من خلال مؤتمر دولي وإعلان حياد لبنان".‏

  • شارك الخبر