hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

قامت قيامة المسحيين على خطبة قبلان... فماذا عن السُنة؟

الأربعاء ٢٧ أيار ٢٠٢٠ - 19:29

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قامت قيامة المسيحيين من مختلف الاتجاهات السياسية بعد كلام المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، في خطبة عيد الفطر السعيد، عن ان "ما قام به (الرئيس اللبناني في عهد الاستقلال) بشارة الخوري و(أول رئيس حكومة بعد الاستقلال) رياض الصلح لم يعد يصلح لدولة إنسان ومواطن، بل أيضاً مرحلة وانتهت"... ولكن في وقت ساوى فيه الشيخ بين الخوري والصلح، مرت الخطبة مرور الكرام على مسامع السُنة...

ويوضح القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش  لـ"أخبار اليوم" ان رئيس المجلس نبيه بري قد تنصل من القضية، وان كان عبر مصادره، اما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله فقد تكلم في اطلالته الاذاعية ليل امس عن تطوير اتفاق الطائف.

ولكن، يتابع علوش: من الناحية السياسية وبغض النظر عن المواقف الطائفية، فاذا اردنا اعادة تركيب البلد من جديد بشرط الا يكون هناك سلاح، يجب الذهاب نحو تسويات، لذلك  لماذا رفع حدة الجدل في رد طائفي على طرح بخلفيات طائفية. ويضيف: ما يمكن ان نقوله ان اي تعديل او تطوير للطائف يجب ان يكون من خلال مجلس النواب، اي من خلال طرح القوانين للتعديل حيث يتم نقاشه على البارد دون ان نخرج يتصريحات عالية النبرة.

وردا على سؤال، يجيب علوش: اذا كانت القضية نهاية دويلة حزب الله فان الامر قابل للنقاش، اذ لا يجوز لفريق ان يبقى مسيطرا بسلاحه، ويفتح حربا ساعة يشاء وفي الوقت عينه يريد تعديلا دستوريا ... مكررا: فان الامر لا يصح.

واذ يشير الى ان هناك انفتاحا على اي طرح شرط ان يكون متكاملا ومن ضمن المؤسسات الدستورية، يشدد علوش على ان هذه التسوية لا يجوز ان تكون على حساب اي فريق، بل الجميع سيشارك فيها وتحافظ في الوقت عينه  على تركيبة مجلس النواب المبنية على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، مذكرا ان اي تعديل للدستور يحتاج الى ثلثي اصوات المجلس، ولا يكمن ان يتأمن الا بموافقة كل المكونات.

هل المرحلة المقبلة هي سلاح حزب الله مقابل التسوية؟ يرى علوش انه في المرحلة القادمة لا يجوز ان يكون هناك اي سلاح، وبعدها نناقش اي موضوع يطرح، معتبرا ان لا قبول مسبق بل طروحات تذهب الى مجلس النواب حيث تناقش تمهيدا لاتخاذ القرار المناسب.

"أخبار اليوم"

  • شارك الخبر