hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

252812

3654

744

40

153038

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

252812

3654

744

40

153038

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

قاطيشا: التشريع في ظل حكومة مستقيلة يبقى ضعيفاً

الثلاثاء ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٠ - 07:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشا، في حديث لـ"الأنباء الإلكترونية" أن التشريع في ظل حكومة مستقيلة يبقى ضعيفاً، معتبراً أن رفع السرية المصرفية من أهم القوانين التي أقرّت في الجلسة، وقال إن هذا القانون مقدّم من القوات اللبنانية، ويشمل الأموال بين البنك المركزي والإدارات العامة والوزارات، ولمدة سنة، ولا يكشف عن أموال الأشخاص، واصفاً إقراره بالمهم في حال جرى التعاقد مع شركة للتحقيق الجنائي.

وأضاف قاطيشا: "أهمية هذا القانون أنه يجعل من الصعب حجب المعلومات عن الشركة التي تتولى التحقيق الجنائي"، واصفاً في مجال أخر قوانين العفو المقترحة "بالإرتجالية"، وتساءل "كيف يمكن إصدار عفو عام والجرائم في البلد مستمرة، وآخرها جريمة الكحالة؟" وبرأيه، أن "العفو العام يأتي بعد تطورات مهمة، أو تحولات سياسية يصبح معها العفو العام حاجة وضرورة، فاليوم أين الحاجة للعفو في ظل التزايد المستمر في الجريمة، ومعظمها لأهداف سياسية، أو لأهداف تتعلق بالكشف عن بعض الجرائم".

وتابع قاطيشا: "عندما نتحدث عن العفو عن تجار المخدرات يجب أن نكون تحرّرنا من زراعة المخدرات، لأن الموقوفين بتهمة المخدرات سيعودون إلى الإتجار به عندما يخرجون من السجن".

وفي ما خص ترشيد الدعم، رأى أن هذا المشروع لم يكن مطروحاً على جدول الأعمال، وهو من صلاحية السلطة التنفيذية التي عليها أن تتقدم بإقتراح قانون حوله.

وعلى خط تشكيل الحكومة، سأل قاطيشا "كيف يمكن تشكيل الحكومة وهناك قوى سياسية في حالة عداء ومقاطعة، وهناك شبه قطيعة بين الرئيس عون وقوى سياسية عدة، فكيف يمكنه أن يشكل حكومة إذا كانت كل المنظومة السياسية بحالة عداء مع بعضها البعض؟"

ورأى أن البلد "يعيش أزمة عدم وجود رجال دولة بكل معنى الكلمة، والحل يبقى عندما يكون هناك رجال دولة، وبعدها ممكن أن تقضي على الفساد وعلى سرقة المال العام".

وعن رأيه حول مساعي البطريرك الراعي لتشكيل الحكومة، قال: "ما إن التقى الراعي بالرئيس عون حتى ذهب باسيل إلى بكركي ليتحدث عن وحدة المعايير وحقوق المسيحيين، فهم يريدون وزراء لسرقة الدولة، ولقد اعتادوا أن يحرقوا البلد من أجل علبة كبريت، ولا يهمهم سوى مصلحتهم الخاصة التي تعلو على مصلحة لبنان".

الأنباء الإلكترونية

  • شارك الخبر