hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

633909

554

150

6

607760

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

633909

554

150

6

607760

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

فضل الله: سيبقى البلد يتجرع الدواء المسكن

الثلاثاء ١٢ تشرين الأول ٢٠٢١ - 14:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أبدى العلامة السيد علي فضل الله، خشيته من أن لبنان يتجرع دواء سياسيا واقتصاديا وأمنيا يبقيه على حافة النهوض والانهيار معا"، مشيرا إلى "اقتصار دور الحكومة على إعطاء المسكنات ريثما تنجلي بعض التطورات في الإقليم".

وقال في درس التفسير القرآني، عن مآل الوضع في لبنان بعد الانتكاسات الداخلية الأخيرة المتواصلة: "ما زلنا نعتقد بأن الآمال التي بنيت على الحكومة كانت أكبر بكثير من الواقع، وقد جاءت الوقائع الأخيرة المتصلة بارتفاع سعر صرف الدولار وبتصاعد أزمة الكهرباء لتؤكد بأننا أمام سلسلة من الصدمات السلبية التي يمكن أن تزيل أثر الملامح الإيجابية التي رافقت ولادة الحكومة وإطلالتها الأولى".

اضاف: "نحن نرى أن الحكومة التي ولدت في لحظة زمنية تداخلت فيها بعض التطورات التي تجري في المنطقة مع الملف اللبناني لن تستطيع إحداث الفارق الكبير في حركتها وإنجازاتها إلا بعد اكتمال فصول هذه التطورات أو انقشاع الرؤية في ملفات إقليمية لا تزال تطبخ على نار باردة، أو هي تمر في مراحل صعود وهبوط وتحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تنضج. ولكننا رغم كل ذلك لا نريد أن نميل إلى التشاؤم لأن الأوضاع في لبنان لم تتغير كثيرا منذ ولادة هذه الحكومة. فنحن، في الأصل، لم نكن ننتظر أن تتبدّل الصورة سريعا، ولا نزال نرى أن هناك إمكانية للتقدم في معالجة بعض الأزمات، وأن ثمة إرادة محلية مدفوعة بتأييد خارجي لتحقيق ما يمكن تحقيقه من تقدم في هذا المجال، ولكن ذلك مرهون، من ناحية أخرى بما ستؤول عليه الأمور في الإقليم، وإلى أن نصل إلى المرحلة الإيجابية المتقدمة التي تفتح فيها بعض الأبواب المغلقة في المنطقة فإن ما تقوم به الحكومة من دور محدود في المعالجة على طريقة المسكنات سوف يستمر".

وتابع: "إننا نخشى من أن لبنان سيبقى يتجرع من الدواء السياسي والأمني والاقتصادي المسكن ما يجعله قادرا على الاستمرار ليبقى على حافة النهوض وحافة الانهيار في آن إلى أن تصدر الأوامر الخارجية بالنهوض الفعلي بعد التأكد من تحصيل بعض الشروط، بصرف النظر عن المسببات الداخلية للانهيار من فساد وسرقة ومحاصصات، والتي جعلت البلد بطنا رخوا وساحة يمكن للاعبين الدوليين والإقليميين الدخول إليها والخروج منها ساعة يشاؤون".

  • شارك الخبر