hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

260315

4359

299

61

156084

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

260315

4359

299

61

156084

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

فضل الله: تهنئة المسيحيين تعزز التواصل والانفتاح والوحدة الوطنية

الأربعاء ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٠ - 15:28

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد سماحة العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني أن تقديم التهنئة إلى المسيحيين في اعيادهم يدخل في إطار الاحترام المتبادل والانفتاح والتواصل بين اتباع الأديان والرسالات السماوية ويعزز قيم المحبة والتسامح ويشد من أواصر الوحدة الوطنية رافضاً الحديث عن الحرمة الشرعية في ذلك.
واعتبر سماحته ان الواقع السياسي في البلد يعيش ازمة ثقة ولاسيما في عميلة تأليف الحكومة التي تخضع إلى عوامل وضغوط داخلية وخارجية ابتداء من الصراع على الحقائب والحصص بهدف السيطرة على قرارها أو بفعل الضغوط الخارجية أو بانتظار متغيرات إقليمية ودولية يريدها هذا الطرف أو ذاك لحساب موقعه في عملية التفاوض.
واسف سماحته امام كل هذا الواقع المآساوي الذي يعيشه الوطن ان تبقى هذه الطبقة السياسية متلهية في صراعاتها ولا مبالاتها بتحمل المسؤولية في انقاذ هذا الوطن من ازماته ووقف عملية الانهيار التي دخل بها متسائلا متى نصبح مجتمعا واعيا وناضجا يحاسب ويراقب ولا ينخدع بكلمات معسولة من هنا وهناك او بعمليات تخويف الطوائف والمذاهب من بعضها البعض.
من ناحية أخرى استبعد سماحته حدوث حرب شاملة ومدمرة في المنطقة لان كل الأطراف اصبحت لديها الكثير من أوراق القوة وان نتائجها ستكون كارثية على الجميع مبديا تخوفه من وقوع ضربات محدودة او عمليات اغتيال في الوقت المتبقي من ولاية ترامب مشيرا إلى ترافق ذلك مع زيادة الضغوط الاقتصادية على المنطقة.
وحذر سماحته من خلفيات فتنوية تقف وراء فيلم "سيدة الجنة" معتبرا انه يهدف إلى اثارة الحساسيات المذهبية بين السنة والشيعة ويسعى لضرب كل مساعي الوحدة والتقريب خدمة لأهداف واجندات خارجية من خلال استحضار احداث التاريخ واسقاطها على الحاضر.
وتقدم سماحته بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة حلول عام جديد داعيا الله أن يجعله عام خير وبركة ووحدة واستقرار وسلام على اللّبنانيين والعالم وان يكون محطّةً للفرح والتزود الروحي والعطاء والوعي وتحمل المسؤوليّة.

  • شارك الخبر