hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

620552

602

141

7

585669

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

620552

602

141

7

585669

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

فرنسا اقتنعت وسلّمت بالحقيقة المرّة... لا انقاذ للبنان الا انتخابياً!

الخميس ٩ أيلول ٢٠٢١ - 21:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


نتيجة وحيدة توصلت اليها الدول التي هزّها انفجار مرفأ بيروت اكثر مما تأثر بتداعياته الكارثية معظم مسؤولي وقادة لبنان الذين يعرقلون طريق العدالة واظهار الحقيقة لكون شريحة واسعة من بينهم متورطة، اهمالا او تقاعسا عن الواجب او غض نظر عن تكديس نيترات الامونيوم في مرفأ العاصمة لمصالح سياسية، نتيجة مفادها ان لا جدوى ولا نوى من الرهان على المنظومة السياسية الفاسدة المجرمة التي قتلت شعبها من دون ان يرف لها جفن وهي لا تأبه لا لتشكيل حكومة ولا لانقاذ الوطن ولا هي مهتمة حتى ان هاجر نصف الشعب او مات جوعا وعوزاً، جلّ ما يهمها استمرار امساكها بالسلطة بإحكام، تألفت الحكومة او بقيت معلّقة حتى نهاية العهد. فالهم الاساس مركّز على الانتخابات النيابية وكيفية ضمان فوزها بالغالبية مجددا بفضل مناصريها واتباعها الذين "تشتريهم" ببضعة ليترات من البنزين وبعض غالونات المازوت وحفنة من الليرات التي قد لا تلامس في الاستحقاق العتيد المئة دولار.

خلاصة تحولت قناعة راسخة لدى الخارج، وتحديدا الجانب الفرنسي صاحب المبادرات والنصائح والزيارات الرئاسية والوزارية والنيابية المتكررة الى بيروت، اذ تؤكد مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان باريس وبعد عام وشهر على جريمة العصر التي حركت رئيسها على رغم كل انشغالاته سريعا في اتجاه بيروت سعيا للمساعدة والحل اقتنعت لا بل ايقنت ان المسؤولين اللبنانيين لا يريدون انقاذ لبنان انما مواقعهم ومناصبهم التي هزت عرشها ثورة 17 تشرين وانفجار المرفأ. وتبعا لذلك، تخلت فرنسا عن هم تشكيل حكومة انقاذ استنادا الى مبادرتها ما دامت القوى السياسية اجهضتها وتتجه لتشكيل حكومة محاصصة سياسية، لا حكومة اختصاصيين غير حزبيين وفق المبادرة، خصوصا ان الحكومة العتيدة ستكون وفق تركيبتها عاجزة عن تنفيذ الاصلاحات، ما يعني ان الخارج لن يقدم المساعدات الموعودة للبنان لاسيما المبالغ المقررة من سلسلة المؤتمرات التي عقدت.

تبعا لذلك، تفيد المصادر ان فرنسا ومعها الدول المهتمة بمستقبل لبنان علّقت، حتى اشعار آخر، اهتمامها بالتشكيل، مراهنة على ان لا ممر الى التغيير المنشود للطبقة السياسية الفاسدة الا عبر صناديق الاقتراع. رهان تتشاركه مع مجموعات الثورة النظيفة والمجتمع المدني اللذين ينكبان على اعداد العدة الانتخابية باعتبارها الامل الوحيد المتبقي لكفّ يد ّ المنظومة المتحكمة بقرارات البلاد ومصير العباد. ويسجل في السياق، انطلاق تحضيرات المجموعات هذه من خلال اجتماعات دورية تعقدها في ما بينها تضع في خلالها اطارا لمقاربة الاستحقاق الانتخابي وكيفية تأمين فرص الحد الاقصى من النجاح للثورة ولشعب لبنان في آن.

استنادا الى ما تقدم، تعرب المصادر عن اعتقادها بأن المراوحة السلبية ستستمر حكوميا لاكثر من سبب وصولي مصلحي اناني، عّبر عنه بوضوح ما نُقل عن مستشار رئاسي سابق بقوله امس " قال (...) اليوم: ألف مرة بلا حكومة، ولا يتبهدل الجنرال بآخر عهدو". وامام ذلك يبقى الحديث عن تبديل حقائب واعتراض على اسماء تفاصيل صغيرة للتعمية على حقيقة واحدة. لا حكومة الا بمواصفات وشروط تعيد انتاج الطبقة الحاكمة في استحقاق ايار وخلاف ذلك دوران في حلقة مفرغة.

المركزية

  • شارك الخبر