hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

665253

1474

210

8

630639

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

665253

1474

210

8

630639

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

فادي سعد: باسيل يمارس التجارة السياسية محليا وخارجيا

الأحد ١٧ تشرين الأول ٢٠٢١ - 06:34

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب د ..فادي سعد، أن المعركة الكبرى في موضوع انتخاب المغتربين، هي مع التيار الوطني الحر وعلى رأسه جبران باسيل، أكثر مما هي مع حزب الله أو الثنائي الشيعي، مشيرا إلى ان حزب الله اعترف علنا وصراحة، بأن انتخاب المغتربين يزعجه بالصميم، وذلك بسبب عدم قدرته على القيام بجولات وحملات انتخابية، وعدم قدرة مناصريه على التصويت تحت عامل الرصد والمراقبة، كما جاء في تبرير حزب الله، إلا ان الطعنة السامة أتت من التيار الوطني الحر، عبر موقفه القاضي بتقزيم مقاعد المغتربين النيابية إلى 6 مقاعد، وذلك بهدف سحب تأثير الصوت الاغترابي على نتائج الانتخابات، وشطبه بالتالي من المعادلة البرلمانية.

ولفت سعد في تصريح لـ «الأنباء»، إلى ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، يتعاطى بازدواجية في المواقف من موضوع انتخاب المغتربين، فمن جهة، يطالب بإشراكهم في الانتخابات النيابية، وهو موقف صحيح ومحق وعادل، لكنه من جهة ثانية، يعمل على حصر تمثيلهم بستة نواب، وكأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وذلك ليس لسبب تقني او لوجيستي، إنما ليقينه بأن شعبيته ما عادت وازنة، ولقطع الطرق بالتالي على القوات اللبنانية من ان تحصد أعلى نسبة تصويت في الاغتراب، معتبرا ان باسيل يمارس التجارة السياسية محليا وخارجيا، وذلك انطلاقا من احتضانه لمبدأ الزبائنية، القائم على الخدمات ذات المنفعة الشخصية والعائلية، ناهيك عن استثماره بالفساد على كل المستويات وفي طليعتها الكهرباء.

وردا على سؤال، أكد سعد ان القوات اللبنانية، لن ترضى بان يصار إلى ابتلاع حق المغتربين في التصويت كل في الدائرة الانتخابية التي ينتمي إليها وفقا لسجله، وستخوض هذه المعركة الوطنية بغض النظر عن نتائجها، لمنع استبعادهم عن العملية الانتخابية، أو لمنع اختصارهم بستة مقاعد نيابية.

على صعيد مختلف، وعلى هامش هذا التصريح، أكد سعد ان ما يتعرض له قاضي التحقيق في انفجار المرفأ طارق بيطار، من تهديد ووعيد، ومن هجمات إعلامية ممنهجة ومبرمجة، لا يستهدف الجسم القضائي فحسب، انما كيان الدولة اللبنانية من رأس الهرم حتى قاعدته، معتبرا انه لو كان في لبنان عهدا قويا وسلطة صالحة، لكان اليوم مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، يخضع اقله للاستجواب أمام المراجع الأمنية والقضائية المختصة.

زينة طبَّارة - الانباء

  • شارك الخبر