hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

395588

2377

911

33

310294

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

395588

2377

911

33

310294

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

غموض واشنطن يُقلق اسرائيل: تصعيد للضغوط وتحذيرات من عمليات اغتيال!

الخميس ٤ شباط ٢٠٢١ - 06:58

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدأت الكثير من علامات الاستفهام والمخاوف تطرح ازاء ازدياد منسوب التوتر على الحدود الجنوبية مع رفع دولة الاحتلال الاسرائيلي منسوب خروقاتها للسيادة اللبنانية جوا، وتسجيل توسيع مطرد لهذه الاعتداءات الموصوفة داخل العمق اللبناني، وتعامل المقاومة مع هذه الاعتداءات بما يتناسب مع طبيعة هذه المرحلة الاقليمية الشديدة الخطورة والحساسية، حيث يسود الترقب ازاء كيفية تعامل ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن مع الملف النووي الايراني، وقبل نحو ثلاثين يوماً على موعد الانتخابات الإسرائيلية، فما هي احتمالات التصعيد؟

لا داعي «للهلع» تقول اوساط معنية بهذا الملف، لكن لا بد من رفع منسوب اليقظة والحذر مع احتمال حصول «دعسة اسرائيلية ناقصة»، تؤدي الى الانزلاق في دوامة عنف غير محدودة في الزمان والمكان، لان الاسرائيليين يعيشون حالة من التوتر والقلق الاستراتيجي في مرحلة دقيقة ستكون لها انعكاسات مفصلية على مستقبل نفوذها في المنطقة، وهذا ما دفع وزير الاستيطان الاسرائيلي تساحي هانغبي الى التلويح بامكانية استهداف المنشآت النووية الايرانية، لان اميركا لن تقوم بهذه المهمة وعلى «اسرائيل» التصرف على نحو مستقل. هذا التهديد ليس منفصلا عن واقع التوتر في اسرائيل حيث ترأس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا، يوم الأحد، بمشاركة مسؤولين عسكريين وسياسيين لمناقشة الميزانية المطلوبة لضربة محتملة على إيران، إذا لزم الأمر، وفي هذا الصدد يعقد «المجلس الوزاري الإسرائيلي» المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، اجتماعا الأحد المقبل، لبحث الملف الإيراني على وقع تقديرات باستئناف الإدارة الأميركية مفاوضاتها مع طهران.

وفي هذا السياق، تلفت تلك الاوساط الى ان كل «الثرثرة الاسرائيلية» لن تتحول الى امر واقع لان «الاسرائيليين» يدركون جيدا ان المواجهة مع طهران ليست «نزهة»، ودون التنسيق مع الولايات المتحدة لا يمكن التفكير في هجوم مماثل، لكن الغموض الاميركي ازاء التعامل مع طهران يدفعهم الى رفع «الصوت» للفت انتباه البيت الابيض، بأنهم قادرون على «التخريب» اذا ما جرى تجاوز موقفهم المتشدد من الاتفاق النووي. واذا كان «نتنياهو» قد تفاخر سابقا انه من أوائل القادة الذين اتصل بهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، عقب توليه مقاليد السلطة، قبل 4 سنوات، فانه حتى الان لا يزال ينتظر بصبر نافد، اتصالا من بايدن، وهو يدرك جيدا ان تأخر الاتصال، مؤشر على الواقع الجديد في البيت الأبيض، وبحسب عاموس يادلين، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان، فان الحزب الديموقراطي لا يزال غاضبا من نتانياهو منذ خطابه امام الكونغرس ضد الاتفاق النووي، في آذار عام 2015. وبحسب صحيفة «يديعوت احرنوت» فان استعادة مبادئ الاتفاق السابق أو تحسينه في الهوامش سيعرض إسرائيل ودولاً عربية في الخليج للخطر. وبرأيها تجري لعبة مجموعها صفر بين النظام القائم في إيران من جهة، و«إسرائيل» وهؤلاء العرب من جهة أخرى. وإن أي اتفاق قد يتحقق بين الطرفين سيمس بالضرورة باحتياجات «إسرائيل» الحيوية واحتياجات أنظمة عربية في المعسكر الأميركي.

وفي الوقت نفسه، تسعى «اسرائيل» للحصول على تفويض عربي لقيادة نظام دفاعي إقليمي في الشرق الأوسط، لكن نقطة الضعف الرئيسية تبقى عدم قدرة حلفائها الجدد على تأمين التوازن المطلوب مع ايران، كما ان «الاسرائيليين» غير قادرين على تغيير قواعد الاشتباك على الجبهة اللبنانية التي تشكل «شوكة» في «خاصرة» الامن الاسرائيلية منذ سنوات، ولا يمنحها حزب الله اي فرصة لذلك. يضاف الى هذه الثغرة انكشاف السعودية ودول الخليج التي دخلت مؤخرا في «نادي» التطبيع عسكريا وأمنيا من الخارج والداخل. ومع أن «إسرائيل» لا تخفي رغبتها في توجيه ضربة عسكرية لحزب الله الا انها تعرف جيدا ان الثمن الذي قد تتحمله سيكون باهظا بسبب تداعيات اي هجوم على كافة الاصعدة. والأخطر من هذا، هو أنه لا يوجد ضمان على الإطلاق لمنع أي ضربة عسكرية محدودة من التحول إلى حرب شاملة تنجر إليها القوى الاقليمية الكبرى في المنطقة.

وامام هذه المعطيات، ستواصل «اسرائيل» عملية الضغط لمحاولة التأثير في التوجهات الاميركية، ويتركز الجهد «الاسرائيلي» الان على تقييد القدرات النووية الإيرانية عبر الضغط على ادارة بايدن لاضافة شروط جديدة تتعلق بالصواريخ الباليستية ونفوذ طهران في المنطقة. وإذا نجحت مع حلفائها في تطوير استراتيجية تهدف إلى «احتواء» البرنامج النووي الإيراني، وتشجيع إقامة وفاق إقليمي فإن ادارة بايدن ستفتح طريقا للحد من التصعيد. لكن عدم حصول ذلك، لن يؤدي بالضرورة الى اندلاع حرب لا تخدم مصالح اي طرف، لكن التوتر والصراع سيكون على اشده، وهذا يعني استمرار الحرب «السيبرانية»، مع تقديرات استخباراتية اقليمية وصلت الى بيروت مؤخرا تحذر من مخاطر حصول عمليات اغتيال ممنهجة تهدف الى ارباك الوضع الداخلي لاضعاف حزب الله، وادخال لبنان في الفوضى، بالتزامن مع تصعيد محدود في الزمان والمكان على الحدود. ولهذا لا تترك المقاومة اي فرصة «للاسرائيليين» للمناورة، وترسل اشارات واضحة على جهوزيتها، وعدم القبول بأي تغيير «لقواعد اللعبة

ابراهيم ناصر الدين - الديار

  • شارك الخبر