hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

535446

265

351

16

497198

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

535446

265

351

16

497198

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

غريو تفقدت مركزا صحيا في دورس: فرنسا إلى جانب اللبنانيين

الخميس ٢٩ نيسان ٢٠٢١ - 10:29

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تفقدت السفيرة الفرنسية آن غريو “مؤسسة عامل الدولية” و”فاوندايشون ميريو للأم والطفل” في بلدة دورس، يرافقها وفد من الوكالة الفرنسية للتنمية، في حضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيس بلدية دورس إيلي غصين ونائبه شفيق شحادة، ممثلة فاوندايشون في لبنان جوزيت نجار وممثلة منظمة أطباء العالم برناديت ميرسي.

وكان في استقبال غريو، رئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا، عضو الهيئة الإدارية فيرجيني لوفيفر والكادر المسؤول عن المركز واللجنة الصحية في المؤسسة، واطلعت على نشاط المركز الذي يخدم أبناء المنطقة والجوار منذ العام 2020، بالشراكة مع فاوندايشون ميريو وبدعم من إمارة موناكو.

وجالت في أقسام المركز الصحي الاجتماعي الذي صممت برامجه لرعاية الأم والطفل خصوصا، والذي يقدم المعاينات والخدمات الصحية – الاجتماعية لأبناء المنطقة والنازحين على حد سواء، بالتوازي مع تنظيم جلسات التثقيف الصحي والاجتماعي لتحسين الوقاية من المخاطر الصحية، ولرفع التوعية حول قضايا اجتماعية وإنسانية وصحية، بالإضافة إلى برنامج الصحة النفسية الذي تنفذه منظمة أطباء العالم في المركز وبرنامج الرعاية المنزلية لمصابي كوفيد- 19، وتقديم الأوكسجين ضمن خطة الاستجابة التي أطلقتها المؤسسة لمكافحة تفشي كورونا ومساندة القطاع الصحي في التصدي للحاجات المتزايدة.

غريو
وأكدت غريو “وقوف فرنسا إلى جانب اللبنانيين في محنتهم واستمرارها في دعم البرامج الإنسانية لخدمة جميع الناس”، وأشادت “بالأنموذج الذي تقدمه مؤسسة عامل القائم على تعزيز قيم المواطنة والتضامن نحو بناء لبنان الأفضل”.

خضر
وأثنى خضر على “دور المركز في تنمية هذه المنطقة التي تعاني حرمانا تاريخيا على الصعيد التنموي، وخصوصا في هذه الظروف الحالكة التي يمر بها لبنان وشعبه”، واعتبر أن “تعاون المجتمع المدني والبلديات والجهات الفاعلة في المنطقة بما فيه من مصلحة للناس، هو أفضل ما يمكن القيام به لحماية لبنان من التفكك والانهيار”، مشيرا الى ان “جهود مؤسسة عامل التاريخية لتنمية المنطقة يجب أن تعمم ويستفاد منها”.

غصين
من جهته اشار غصين الى ان “هذا المركز بمثابة شريان حياة للمنطقة، وهو أنموذج عن المشاريع الفعالة والهادفة إلى تحسين حياة الناس وتأمين حقوقهم التي تنفذها عامل في مناطق البقاع، وقد ساهم المركز في التصدي لتفشي جائحة كورونا في البلدة والجوار، ومساندة الفئات الضعيفة بتلقي خدمات صحية واجتماعية، وتوفير مساحة آمنة للنساء”.

مهنا
اما مهنا فشكر “المساهمين في إطلاق هذا المركز، لما يمثله من أنموذج تضامني يحتذى به في تنمية المناطق المهمشة كافة”، واعتبر أن “افتتاحه جاء ليستكمل جهود مؤسسة عامل والتزامها إنماء منطقة البقاع المهمشة منذ فجر الاستقلال، وقد أضيف إلى مراكزها المنتشرة في مناطق بقاعية عدة منذ أربعين عاما، في عرسال، العين، شمسطار، كامد اللوز، مشغرة، وعياداتها النقالة التي تتجول في أكثر المناطق تهميشا وتعمل على ايصال الرعاية إلى النازحين السوريين غير القادرين على اللجوء إلى المراكز المذكورة”.

وقال:”إن مؤسسة عامل التي تساند الإنسان في لبنان عبر 28 مركزا و 6 عيادات نقالة ووحدتين تعليميتين وأخرى مختصة برعاية أطفال الشوارع في بيروت، تعمل عكس الثقافة المهيمنة في لبنان والعالم العربي المتمثلة بالعودة إلى الانتماءات الأولية الضيقة، وشعارها الأساسي هو: كيف نعمل على تعزيز إنسانية الإنسان بمعزل عن خياراته الدينية أو السياسية أو الثقافية”.

ورأى أن “لبنان بحاجة إلى التضامن الإنساني والدعم الدولي والعربي لتعزيز صموده ومنع انهياره، وليكون قادرا على الاستمرار في احتضان العدد الهائل للنازحين السوريين، الذي يتجاوز المليون إلى حين إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في ظل فقدان الحس الإنساني وتراجع العمل النضالي لصالح العمل التقني والربحي عالميا”، معتبرا أن” لبنان قدم أنموذجا تضامنيا مع النازحين، في حين أغلقت الدولة الغربية حدودها، بما يتنافى مع اتفاقية جنيف – البند الرابع وتخلت عن دورها في احتواء نتائج الأزمة السورية”.

وتابع:”صون كرامة الإنسان وتأمين الحق بالوصول إلى الحقوق الأساسية يتطلب تضامنا عالميا وتحمل مسؤولية من قبل صناع القرار والمؤثرين، كما يتطلب تقديم الأنموذج الناجح الذي يحتذى به لبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والتحرر الوطني، وهو ما انشغلت عامل ببنائه خلال مسيرتها في لبنان وحول العالم”.

وختاما شكر للسفيرة غريو “المساندة والمساعدة والتضامن مع شعب لبنان وخصوصا منطقة البقاع التي عانت حرمانا تاريخيا، وهي لا تزال بحاجة إلى تنمية على الصعد كافة”.

  • شارك الخبر