hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

125637

1696

349

991

74858

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

125637

1696

349

991

74858

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

عين روسيا على شكل الوفد اللبناني الى مؤتمر النازحين.. من سيشارك؟

الخميس ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 07:07

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عندما التقى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، الرئيس اللبناني ميشال عون، يوم زار لبنان، تمنى مشاركة لبنان بوفد رفيع في المؤتمر الدولي المخصص لعودة النازحين الذي سينعقد في دمشق في 11 و12 تشرين الثاني الجاري، ولكن حتى اللحظة لا يزال الموقف اللبناني غير واضح المعالم.

أكد لبنان المشاركة، منذ ما قبل زيارة الوفد الروسي إلى لبنان، تقول مصادر سياسيّة مطّلعة، مشيرة إلى أن لبنان لا يُمكن أن لا يشارك لأنه من أكثر البلدان المتضررة من النزوح السوري، فالخسائر المباشرة وغير المباشرة جرّاء هذا النزوح وصلت إلى حدود 40 مليار دولار أميركي، كاشفة أن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبي كان قد كلّف السفارة اللبنانية في سوريا تمثيل لبنان، قبل زيارة الوفد الروسي إلى بيروت، ما يعني أن رئيس الوفد سيكون السفير سعد زخيا، مشيرة إلى أنه حتى اللحظة لم يتغير هذا القرار.

وتضيف المصادر: «رغم أن المؤتمر لم يُلغ أو يؤجّل أو يُنقل بعد، ولكن كل هذه الفرضيات لا تزال مطروحة، إلا إذا اقتنع الروسي بنهاية المطاف، أن المؤتمر لن يقدم نتائج كبيرة وسيُعقد فقط لئلا تفشل فكرة انعقاده»، مشيرة إلى أن الوفد الروسي الذي زار بلدان عدّة لتأمين الظروف الكفيلة بإنجاح المؤتمر لم يسمع ردوداً إيجابية، فالعراق مثلاً لم يعد الوفد الروسي بالمشاركة، والأردن لا يمكنه التحرّك بحرية مع التوجهات الروسية من دون رضى الدول الاجنبية التي يتبعها.

وترى المصادر أن الروس دعوا للمؤتمر بطريقة مفاجئة ومن خارج السياق الإقليمي والدولي ومن دون الكثير من المشاورات الدولية الكفيلة بإنجاحه، مّما أثار تحفّظات «فريق» مسار جنيف، أي أغلب الدول الغربية، فاتّهموا روسيا بأنها تُريد تعويم الرئيس السوري بشار الأسد، لذلك كثُرت التكّهنات حول مصيره، وخفُت وهجه.

تؤكّد المصادر أن السفارة الروسية في بيروت أبدت اهتمامها بالمؤتمر، والأهم من هذا كله، أبدت اهتماماً بشكل الوفد اللبناني، مشيرة إلى أن السفارة الروسية ألمحت لفكرة أنها لن تكون راضية بحال كان الوفد اللبناني «ضعيفاً»، لأنها تعتبر لبنان من أشد المستفيدين من حلّ أزمة النازحين، ولكن بالمقابل، ترى مصادر قيادية في فريق 8 آذار أنه لا يُعقل تحميل لبنان مسؤولية نجاح أو فشل المؤتمر وهو طرف غير أساسي بما يخص أساس انعقاده، فاللاعبين في هذه الساحة أكبر من لبنان وتأثيره.

وتشير المصادر نفسها إلى أن ملف النازحين السوريين كان ولا يزال يشكّل نقطة إختلاف بين الأطراف اللبنانية، التي تريد بجزء منها معالجة الملف تحت رعاية الأمم المتحدة، وبجزئها الآخر تريد حلّه بالتواصل المباشر مع الدولة السورية، مشددة على أن الدعوة الروسية لا يمكن أن تُرفض، ولكن حجم الوفد يتحدد بحسب الحاضرين بالمؤتمر، فهل سيكون على مستوى وزراء خارجية، رؤساء، ام مجرّد ممثلين عن الدول وسفراء؟

وتضيف المصادر: «تشكل عودة النازحين أولوية لبنانية، ولكن في هذا المؤتمر بالتحديد ليس من مصلحة لبنان الدخول في نزاعات داخلية بشأنه وتحديداً بالمرحلة الراهنة التي تشهد تشكيل حكومة، وبالتالي بحال أصرّ الروسي على عقد المؤتمر في وقته وفي مكانه أي في دمشق، فعلى لبنان التعامل مع الوفد الرسمي بنفس شكل تعاطي الدول المشاركة فيه»، مؤكدة أن مصلحة لبنان هي بدعم كل مؤتمر دولي يطرح مسألة النازحين.

محمد علوش - الديار

  • شارك الخبر