hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5062

177

40

65

1837

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5062

177

40

65

1837

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

علوش: هذا الجزء من المسيحيين أيد ولاية الفقيه... وهذا المشروع يسير على دمه!

الخميس ١٦ تموز ٢٠٢٠ - 15:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كانت زيارة الرئيس سعد الحريري الى الديمان الاسبوع الفائت تأييدا لنداء الحياد الذي كان البطريرك ما بشارة بطرس الراعي قد اعلنه في الخامس من الجاري، وذلك انطلاقا من الاعتدال كنهج والحوار كوسيلة للتواصل وتأكيد الحرص على علاقة لبنان مع محيطه العربي والنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية.

وبعدما وسّع الراعي دائرة اتصالاته في هذا المجال، ونقل الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مشروع الحياد، قبل الانطلاق به الى الفاتيكان ومنه الى العالم، هل دعم المستقبل سيبقى قائما وراسخا؟

عزل الميليشيات

في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش ان المساعي الذي يقودها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، جاءت متأخرة ، بعدما اصبح المسار الذي نسير به سيؤدي عاجلا ام آجلا الى الكارثة، مشيرا الى ان  الجميع يرى ان "لبنان الكبير" قد يختفي عن الخارطة .

وامل علوش ان تتوسع هذه المساعي  لنصل الى واقع يعزل الميليشيات، بعنى انه لم يعد لها اي دعم داخلي، وبالتالي عليها ان تدخل في التسوية، خصوصا وان التطورات تتسارع اكثر بكثير من امكانية مواجه القضية في السياسة، كون لبنان هو موقع عسكري بالنسبة الى ايران وحزب الله، ويبدو ان التفاوض اليوم يتم  "فوق الكارثة"، وليس في وضع الاخذ والرد.

وهم التسوية

واذ اشار الى ان حزب الله هو مشروع اقليمي دولي، قال علوش:  تأخر الاطراف الاقليمية منذ العام 2009 حين كان هناك "وهم" تسوية معينة، كانت تجريها القوى الدولية وخاصة والولايات المتحدة الاميركية بخصوص العلاقة مع ايران وصولا الى الاتفاق النووي مع ايران.

ورأى ان الاطراف المحلية وقعت ضحية للمشروع الايراني المرتبط بولاية الفقيه، اكان في المواجهة او في المهادنة او في الاغتيال او في السلم او التفاهمات، حيث دفعت هذه المجموعات ثمن التفاهمات الايرانية مع القوى الكبرى.

وقال: الاطراف التي واجهت المشروع وتضررت منه، لم تحقق شيئا. اما المجموعات التي استفادت من هذا المشروع فانها وصلت الى مرحلة وجدت انه (المشروع) بات يضر فيها، لكن ذهابها بعيدا بالاعتماد عليه يجعل امكاناتها على التراجع صعبة، واضاف: اخص بالذكر هنا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

ليدرك المسيحيون!

وردا على سؤال، اوضح علوش ان الوضع القائم هو ستاتيكو في انتظار ما ستحمله التطورات الاقليمية الى لبنان، مضيفا: لكن من الضروري ان يكون هناك كتلة نيابية واسعة ترفع الشعارات المناسبة لتجعل جزءا من جمهور حزب الله وتحديدا المذهبي يفكر مرتين. وتابع: على الاقل المسيحيين الذين أخذوا بمشروع حزب الله واصبحوا مؤيدين لمشروع ولاية الفقيه، ان يدركوا ان هذا المشروع يسير على دمهم، مشددا على ان هذا ما ينفع في هذه اللحظة.

وشدد على انه حتى ولو اتت هذه المبادرات متأخرة عليها ان تستمر حتى تستطيع ان تشكل ورقة ضغط كبرى، تؤكد في الوقت عينه للعالم ان اللبنانيين لا يسلمون لهذا المشروع وليسوا جزءا منه.

وختم علوش رافضا كلام مندوب لبنان في مجلس حقوق الإنسان السفير أحمد سويدان بان لبنان مؤيد لمشروع حزب الله.

أخبار اليوم

  • شارك الخبر