hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

515088

2082

721

32

433987

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

515088

2082

721

32

433987

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

علوش: رئيس الجمهورية وولي العهد باسيل يريدان احراج الحريري لاخراجه

الثلاثاء ٣٠ آذار ٢٠٢١ - 07:54

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يتبدل المشهد السياسي اللبناني، بعد اللقاء الثامن عشر الذي جمع رئيسا الجمهورية والرئيس المكلف تشكيل الحكومة، اذ فاقمت تداعيات هذا اللقاء، المشهد اللبناني سوءًا، في ظل تعقد المشهد، وانعدام سبل الحل والتوافق بين التيارين الازرق والبرتقالي الا بمعجزة تعيد ترتيب المشهد وتنتشل البلاد من الكارثة الاجتماعية والإقتصادية التي ستشعل فتيل الانفجار الكبير.

وفي حديث خاص لـ «الديار « رأى نائب رئيس تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش أنه من الواضح والصريح، أن رئيس الجمهورية اتخذ قرارا بعدم التسوية من خلال احراج الرئيس الحريري لاخراجه ودفعه للاعتذار ومن خلال فرض السيطرة على الحكومة فيما بعد من خلال الثلث المعطل الذي يطالبون به، وتصرّف سعد الحريري أحرج رئيس الجمهورية ، والتعطيل اليوم من قبل رئيس الجمهورية وفريقه السياسي فالأمور باتت واضحة أن هناك نية واضحة للعرقلة من قبل هذه الجهة التي تخترع الحجج لتشويه الحقيقة، في ما يتعلق بالاسباب المركزية الآيلة، إلى عدم ولوج الحكومة النور.

يؤكد علوش ان زيارة سفير المملكة العربية السعودية أتت بعد طلبات متكررة من رئاسة الجمهورية متزامنة مع سلسلة من المواقف والإساءات في العلاقة مع المملكة سواء كان من «ولي العهد» جبران باسيل أو من خلال رئاسة الجمهورية والسكوت عن المسائل المتعلقة بالقصف الذي تتعرض له المملكة، ومحاولات اللجوء للمملكة واستعطافها من خلال اصلاح الأمر معها، اصبح امر من الماضي فالمواقف هي التي تتخذ الطابع الحقيقي وليس طلب الزيارات ومحاولات التقرب منها والمسعى الذي قام به الرئيس الحريري قد يأتي ببعض الجديد لاصلاح العلاقة مع المملكة العربية السعودية. والمملكة حريصة على عدم تجاهل اتفاق الطائف الذي يحاول رئيس الجمهورية وفريقه السياسي ضربه بالاضافة لكشف الكذب الذي يحاولون تسويقه حول انتظار الرئيس الحريري ضوء اخضر من المملكة للتشكيل.

يرى علوش اننا بحاجة لضخ مال من العملة الصعبة، وذلك بالتفاهم مع صندوق النقد الدولي، والدول التي تساعد لبنان، والاستثمارات قد تأتي بعضها من مشروع سيدر، والمبادرات الاوروبية والفرنسية ، وهناك الكثير من الأمور السابقة لذلك، اولها تأمين الاستقرار الامني والسياسي، وسحب لبنان كورقة ضغط دائم، الى معسكر محايد واعادة الانفتاح على الدول العربية والخليج العربي وسواها من الدول الصديقة التي يمكنها ان تنهض بالبلاد.

زياد العسل - الديار

  • شارك الخبر