hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

32805

1027

139

329

14085

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

32805

1027

139

329

14085

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة

عراجي: الرئيس المكلف لن يسير في اقتراح 32 وزيرا الذي يقوّض السُنّة

الثلاثاء ٨ كانون الثاني ٢٠١٩ - 16:58

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ان الرئيس سعد الحريري هو رجل المرحلة، لعدة اسباب من ابرزها: الشعبية التي يتمتع بها، كتلة نيابية كبيرة ورغبة المجتمع الدولي بالتعاون معه... هذا الى جانب العديد من عوامل القوة غير المتوفرة عند سواه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اشار عراجي ان محاولات احراج الحريري لاخراجه لن يُكتب لها النجاح، محذرا من انه في حال سمّيت شخصية غير الحريري فإن لبنان يخسر المساعدات التي تأتيه من الدول المانحة، كما ان تداعيات ذلك ستكون كبيرة جدا على الوضع الاقتصادي "التعبان اساسا"، مشددا على ان القوة التي يتمتع بها الحريري تأتي من قدراته، وليس حزب الله مَن منحه ذلك.
ورداً على سؤال، نفى عراجي ان يكون الرئيس الحريري منكفئا، مشددا على ان الاخير قام بما هو عليه وقدم الكثير من التنازلات ووضع امام المعنيين كل الخيارات المتاحة لكنهم رفضوا السير بها.
واكد ان الحريري لن يقدّم المزيد من التنازلات، واذا فعل "ستقوم القيامة ضده من قبل السُنّة".
وشدد عراجي على ان طرح صيغة حكومية من 32 وزيرا، الرئيس المكلف لن يسير به ، الذي يعزز حزب الله من خلاله وجوده في الحكومة اكثر فأكثر، معتبرا ان حزب الله يدعم مثل هذا الاقتراح من اجل المزيد من التقويض للسُنّة داخل مجلس الوزراء. وشدد على ان تيار "المستقبل" يرفض اعطاء اللقاء التشاوري من حصّته، انما اذا كان الامر من الآخرين فـ "يصطفلوا".
وعلى صعيد آخر، سُئل عن دعوة سوريا الى القمة العربية التنموية الاقتصادية – الاجتماعية التي ستعقد في بيروت بعد نحو 10 ايام، لا سيما في ظل عودة بعد الدول العربية الى فتح سفاراتها في دمشق، اوضح عراجي ان هناك مشكلة بين لبنان وسوريا، معتبرا ان الموضوع لا يتوقف فقط على ما يمكن ان يستفيد منه لبنان على المستوى الاقتصادي، بل ان الخشية هي من عودة التدخّل السياسي من "الشباك"، فتتحكّم دمشق بالبلد مجددا.
وسئل: أليس حزب الله اليوم المتحكّم بتكليف من سوريا، معالجة العلاقة الثنائية يحتاج الى الوقت، واذا بقي الرئيس بشار الاسد على رأس السلطة السورية فمن الصعب اعادة ترتيب العلاقة.
وشدد على انه بالنسبة الى دعوة سوريا الى القمة، قرار لا يعود الى لبنان الذي يلتزم بالإجماع العربي.
واضاف: اعادة سوريا الى جامعة الدول العربية، اذا حصلت، فانه قرار لن يرضينا، مشيرا الى انه الى جانب التصرفات العامة التي تضرر منها لبنان قبل الانسحاب السوري هناك تصرفات اضرّت بنا على المستوى الشخصي.
 

  • شارك الخبر