hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

129414

1511

361

1033

81584

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

129414

1511

361

1033

81584

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

عبد الصمد: الوضع خطير والاعلام شريك في التوعية

الخميس ١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 12:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قالت وزيرة الإعلام: "كنا نود اليوم ان نتحدث عن الأمور الإيجابية، ولكن يا للأسف لا شيء ايجابيا هذه الأيام سوى نتائج كورونا الإيجابية التي تنعكس سلبا على المجتمع، سواء في لبنان او في العالم. ان عداد كورونا يرتفع كثيرا. وأضافت: كنا بالأمس نتكلم عن نحو 96,900 حالة، اما اليوم فبتنا نتكلم عن نحو 99 الف حالة. اي انه مقابل كل 100 شخص هناك شخصان مصابان بكورونا، وبين كل 50 شخصا هناك مصاب يمكن ان ينقل العدوى الى شخصين او ثلاثة او اكثر، لذلك الوضع خطير جدا. نسبة الشفاء هي نحو 50 في المئة، اما نسبة الوفيات فتتكاثر، وبات المعدل نحو 11 وفاة في اليوم، فهل نحن مستعدون للتضحية بنحو 3 آلاف شخص من اهلنا؟ هذا سؤال يطرح؟".

وتابعت، في خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن في وزارة الصحة العامة، قائلةً: "هناك 17 حالة حرجة أصابت الطاقم الطبي، ونحو 3 وفيات، و250 شخصا في الحجر، وهم من الأشخاص الذين يقومون بعلاجنا ويمكن ان نفقدهم. هذه كلها مؤشرات خطرة، لذلك يجب ان نكون على قدر المسؤولية التي هي مشتركة بين الدولة والأفراد والمجتمع وأرباب العمل ووسائل الإعلام التي لا يقتصر دورها فقط على نقل المعلومة والتحقق من صحة الخبر او ربط الأحداث بعضها ببعض والاستقصاء عن موضوع معين، بل اصبح الإعلام شريكا في ادارة الأزمة ودوره أساسي جدا".

وأعلنت ان "الدولة بدأت بلجنة التدابير الوقائية التي تقوم بدورها من خلال القرارات التي تتخذ، اضافة الى المجلس الأعلى للدفاع ومجلس الوزراء، ومن الضروري التقيد بكل قرار كي لا ننتقل الى الفوضى والتسيب، فلا يعود بإمكاننا ضبط الأمور".

وقالت: "ان وزارة الصحة تقوم ايضا بدورها من خلال قياس وادارة المخاطر، وهو دور جد أساسي لاحتواء المرض، ووزارة الداخلية تعمل ايضا من خلال مراقبة الإنضباط وتطبيق هذه القرارات وقمع اي مخالفات".

ولفتت الى أنه "يجب التعاون مع الأجهزة الأمنية لأنها تعمل لمصلحتنا وتساعدنا، ولذا يجب التعاون معها. كما ان هناك وزارات اخرى لها دور اساسي، مثل وزارة التربية من خلال التعلم عن بعد، وكان لنا تجربة معها عبر تلفزيون لبنان، وقدمنا نحو 600 حلقة للتعلم عن بعد، مدة كل حلقة نصف ساعة وسيكون هناك تعاون في هذا الإطار في المستقبل، ودور وزارة التربية اساسي ايضا في توعية الأساتذة والتلامذة عن طريق تخصيص 10 دقائق في كل حصة من اجل التوعية".

وأشارت عبد الصمد الى ان دور وزارة الإتصالات "الأساسي لتأمين خدمة الإتترنت السريع للمنازل، ليكون هناك قدرة على تلبية حاجات التعلم والعمل"، وقالت: "إن دور وزارة الإعلام هو مواكبة كل هذه الأمور اعلاميا والتنسيق مع كل الاجهزة الرسمية ومع وسائل الإعلام. ولقد أنشأنا موقعا اعلاميا وصفحة الكترونية عن فيروس كورونا Corona.ministryinfo.gov.lb تتضمن كل الإحصاءات والارقام وكل الأسئلة التي ترغبون في الحصول على أجوبة عنها، اضافة الى روابط لموقع الكتروني لمنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ولجنة التدابير الوقائية وغيرها".

واضافت: "أنشأنا شراكة مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف للتحقق من الأخبار الكاذبة في موضوع كورونا، ونظمنا حملات توعية معهم من خلال انتاج وعرض فيديوهات، كما نظمنا حملات توعية مع قيادة الجيش مديرية التوجيه، ولدينا هاشتاغ "معا".
وتابعت الوزيرة عبد الصمد: اننا متضامنون جميعا في هذه الحملة، ولقد انشأت وزارة الصحة تطبيقا اسمه "معا"، ومن المهم جدا ان نحمّله على هواتفنا لأنه يساعد الوزارة على اقتفاء اثر كل الحالات. هذا التطبيق مجاني، ولا يكشف اي معلومات عن المخالط او المصاب، كما انه يساعد في تبليغ وزارة الصحة عن الحالة، ويرسل اشارات للمخالطين لحجر انفسهم".

وأكدت "اننا عندما نستعمل هذه الأنظمة الممكننة من دون تدخل بشري نخفف ايضا استخدام الموارد البشرية لأمور اكثر حاجة. من الضروري ان نحمّل هذا التطبيق، ونحن في الوزارة سنطلق فيديو عن الموضوع ليوزع على الوسائل الإعلامية".

وتمنت عبد الصمد على الأفراد "التزام الإجراءات الوقائية ووضع الكمامة، فنحن ضد كم الأفواه ومع حرية الإعلام والتعبير، ولكن يمكننا ان نعبر ونحن نضع الكمامة. كما يجب التزام الوقاية من خلال غسل اليدين والحفاظ على التباعد الإجتماعي، والتقيد بالإجراءات التي حددت في قرار مجلس الوزراء للحد من الأعداد الكبيرة من المصابين، والا سندخل في عمليات اقفال اخرى. علينا توعية أولادنا واهلنا وموظفينا، والمطلوب من الشركات وارباب العمل تأمين اجراءات الوقاية والصحة لجميع الموظفين".

وذكرت بأن "دور الوسائل الإعلامية مهم جدا، وهي اليوم أمام اختبار بالنسبة الى صدقيتها المهنية، خصوصا في ظل وجود اخبار كاذبة، فمن الضروي التحقق من صحة الخبر لنقل الخبر الصحيح، ونتمنى عليها التعاون معنا، وان تعطي الاولوية للمواد الإعلامية التي نرسلها لها في فترات الذروة عندما تكون نسبة المشاهدة عالية. كما انه من الضروري ايضا تخصيص أوقات في فترات الأخبار للاضاءة على الأمور التي تهم المواطن وتشخيص الحالات وعرض الحالات الواقعية والفعلية ليرتدع الناس. نحن نعمل مع عدد من الأكاديميين للتوعية حول هذا الموضوع ونتمنى ان تتعاون كل الوسائل الإعلامية لعرض كل المواد الإعلامية التي انتجتها وزراة الإعلام بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة العامة واليونيسف وقيادة الجيش، ونتمنى ان تكون هناك مقابلات مع أطباء وأشخاص اصيبوا او مات عزيز لهم".

وختمت: "كونوا على قدر المسؤولية، فكورونا ليست مزحة او كذبة".

 

  • شارك الخبر