hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

858848

5596

344

14

697649

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

858848

5596

344

14

697649

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

عبدالله: يجب ان تترافق الاستقالة بمبادرات سياسية وحوارية مع الدول العربية

السبت ٤ كانون الأول ٢٠٢١ - 06:57

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر النائب بلال عبدالله لـ «الديار» ان استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي جاءت متأخرة، ولكن خير ان تأت الاستقالة متأخرة من ألا تأت ابدا. ودعا الدولة الى استكمال هذه الخطوة بمجموعة مبادرات حوارية وسياسية مع المحيط العربي للتأكيد ان لبنان متمسك بهويته العربية وهو بلد منفتح يعتمد الحياد الايجابي، اي بمعنى آخر اعتبار «اسرائيل» العدو الوحيد، اما في الصراعات الاخرى على لبنان ان ينأى بنفسه عنها.

اما عن المشكلة الكامنة في الصراع السياسي - القضائي والذي يشل عمل الحكومة، شدد عبدالله على ان حزبه حريص على فصل هذان المساران عن بعضهما، لان الحكومة الحالية لديها واجبات اصلاحية واقتصادية غير قابلة للتأجيل، وليس لديها الكثير من الوقت لتحقيق هذه الاهداف. وتابع ان العلاقات اللبنانية - الخليجية اذا تأزمت في الخلاف على المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في انفجار المرفأ، لا يجب ان تؤثر سلبا على عمل الحكومة، بل يجب تحييد هذه المسائل عن مجلس الوزراء، خاصة في ظل اقسى ازمة اقتصادية مالية معيشية يشهدها لبنان.

وحول كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن ضرورة مساعدة الجيش وتوسيع مروحة هذه المساعدات انسانيا وماليا وعسكريا، اوضح عبدالله ان جنبلاط لديه هاجس من التفلت الامني، ويرى ان المؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي تحمي لبنان وتحافظ على استقراره، وهي مناسبة للالتفاف الى وضع الجيش. اضاف النائب بلال عبدالله انه على المجتمع الدولي ان تشمل مساعداته القطاع الاستشفائي المنهار.

وعن كلام الرئيس عون بانه لن يسلم للفراغ ولن يسلم الا لرئيس جمهورية يشبهني، قال عبد الله ان هذا امر يصعب تحقيقه الى جانب تصريحه الاخير لقناة «الجزيرة»، حيث قال سأترك الرئاسة الا اذا مدد لي مجلس النواب، هذان التصريحان عكسا اشارتين مقلقتين في ظل اقتراب موعد الانتخابات النيابية، فضلا اننا لا نريد ان نرتكب الخطأ مرتين بعدم انتخاب رئيس للجمهورية لمدة سنتين وادخال البلاد بازمة اضافية وهي الازمة الرئاسية.

  • شارك الخبر