hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

120300

1636

335

950

71236

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

120300

1636

335

950

71236

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

طائرة الراعي ستُقلع من مطار إسلامي مدجّج بالسّلاح.. "بروح عا جهنّم عا حسابي"

الجمعة ١٧ تموز ٢٠٢٠ - 17:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إذا كانت المرحلة القادمة التي تمتدّ الى نحو عامَيْن ونصف تقريباً، ستكون فترة استحالة القيام بتسويات، بين الأنظمة الإقليمية والدولية المتقاتلة، انطلاقاً من زحمة الإستحقاقات المتعلّقة بقياداتها وإداراتها تباعاً، بدءاً من الإنتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني القادم، مروراً بالإستحقاقَيْن الرئاسيَّيْن السوري والإيراني في عام 2021، وصولاً الى الإستحقاق الرئاسي الفرنسي في عام 2022، لأن لا أحد يفاوِض في فترات المتغيّرات السياسية، وما بعدها بقليل، أي قبل توضُّح الخيارات السياسية، وبناء نوع من ثقة تراكمية بالمباشر أو عبر الوسطاء، فهذا يعني أن مشكلة سلاح "حزب الله" في لبنان باقية، الى فترة غير قليلة.

السّلاح

هذه المعطيات كلّها تتوافق مع انشغال عربي على مستويات عدّة أيضاً، من أبرزها إمكانيّة مواجهة مصر، وهي أكبر دولة عربية وازنة للأمن القومي العربي، بقوّة عسكرية ونظام إستخباراتي هو من بين الأهمّ في المنطقة، خطر العطش والأزمة الغذائية، بسبب إمكانيّة تقليص حصّتها من مياه النيل، من جراء  سدّ "النّهضة"، وأزمة تقاسُم المياه مع أثيوبيا.

وهذه مشكلة حلّها أو عدم حلّها سيترك مفاعيله على مدى بعيد، وهي تُضاف الى الحرب التركية في ليبيا، التي تهدّد الأمن المصري، بالإضافة الى الدور التركي المتصاعد في العالم العربي، ولبنان، وهو ما يعني أن العرب بدورهم غير متفرّغين تماماً للملف اللّبناني، خصوصاً أن العراق يبقى مسرح اختبار للتفاهمات الأميركية - الإيرانية، وباقي دول الخليج لا تمتلك آليات عمل تراكمية كاملة في لبنان، من خارج المظلّة الدولية. وهذه النّقاط كلّها قد تشكّل عامل استفادة للإبقاء على "ستاتيكو" سلاح "حزب الله" في لبنان، الى فترة غير قصيرة.

حاضنة داخليّة؟

وإذا كان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يتحضّر ليطوف البرّ والبحر بحياد لبناني مطلوب، حيّد رئيس الجمهورية ميشال عون نفسه وعهده عنه، ونأى باتّفاقه مع "حزب الله" عن مضمونه، فهذا يعني بدوره أن لا حاضنة داخلية رسميّة فعليّة لعمل البطريرك الراعي، بوجود سيطرة تامّة لـ "حزب الله" على الرئاسات الثلاث، وعلى الجوّ الدّاخلي العام.

ورغم ذلك، فإن الثّبات يبقى عنوان النّجاح، مهما طال الزّمن. ولكن لا بدّ من الإشارة الى أن نزع الأسلحة حول العالم، لا يتطلّب تفاهمات سياسية فقط، لأن اقتناء السّلاح يرتبط بثقافة وتربية معيّنة، مدنيّة ودينيّة، لها مبرّراتها لدى من يستخدمونه، تبدأ من حقّ الدّفاع عن النّفس، مروراً بالحصول على مكاسب، وصولاً الى فرض الشّروط.

ومن هذا المنطلق، لا بدّ من تحرّك إسلامي لبناني، بما أن الوجه الأبرز لسلاح "حزب الله" هو عقائدي في الأساس، وذلك بالتوازي مع حَراك البطريرك الراعي في الخارج، يقوم على الإعداد لعَقْد مؤتمر ديني إسلامي تحديداً، يحاول أن يجمع رجال دين من المذاهب والفِرَق الإسلامية كافّة في لبنان، للخروج بورقة إسلاميّة واحدة (قدر الإمكان)، تشكّل نوعاً من "بروتوكول" واحد، على قاعدة تذكير الجميع بأن "لا إكراه في الدّين"، إذ إن السّلاح في لبنان تحوّل الى نوع من "فَتْح" لحياة شعب كامل، هو الشعب اللّبناني، غير الموحّد أبداً على الصّعيد العقائدي.

لا يُمكنه

فمن يعتبر أن اقتناء السّلاح لصالح مشروع إسلامي في المنطقة، يُعادل الصّوم والصّلاة، أي عبادة تُقدَّم لله، فهذا إيمانه وشأنه. ولكن لا يُمكنه أن يفرض إيمانه على الآخرين بلباس مدني وطني مضمونه الأساسي أكثر من ديني، وهم يتحمّلون ما يتحمّلونه من جوع وفقر ومرض ودمار للمستقبل وللمصير، وتوجيه نحو الزراعة، أو نحو شرق معيّن (إيران، الصّين...) أو غرب محدّد (فنزويلا...)، لصالح مشروع غير مُلزِم لهم عقائدياً وأُخرَويّاً.

لا بدّ من مواكبة لبنانية إسلامية عقائدية لعمَل البطريرك الراعي في الخارج، ينطلق من أن "لا إكراه في الدّين"، تسهّل توجيه لبنان نحو الحياد، ونحو تطبيق القرارات الدّولية، وذلك قبل سماع صوت طغمة كبيرة من اللّبنانيّين، تقول:"منروح عا جهنّم عا حسابنا أحلا ما نفوت عا السّما عا حساب السّلاح".

"أخبار اليوم"

 

  • شارك الخبر